قدّم رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني برنامج حكومته للسنوات الخمس المقبلة خلال جلسة عامة للبرلمان المغربي بغرفتيه.

وتوقع العثماني أن تكون فترة ولاية حكومته غنية بالإنجازات، مبديا عزمه على ضمان أعلى درجات الصدق والأمانة في عمل وزرائه.

وأشار العثماني خلال الاجتماع الأول مع أعضاء الحكومة في وقت سابق إلى أنه سيعمل على تكريس نهج الإصلاح والحفاظ على عدد من مشاريع القوانين التي قدمتها الحكومة السابقة التي كان يقودها عبد الإله بنكيران.

ويعتبر التصويت بالإيجاب على برنامج الحكومة شرطا لتنصيبها.

واعتبر العثماني أن حكومته قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات التي تنتظرها، وقال إنه "إذا تحلينا بهذه الصفات سنؤدي واجبنا ومسؤوليتنا كما ينتظر المغاربة جميعا في مرحلة فيها صعوبات وتحديات، لكن بزعمنا جميعا سنكون قادرين على تجاوز هذه التحديات لتحقيق أهداف البرنامج الحكومي".

وتتشكل الحكومة الجديدة من 39 وزيرا ووزير دولة ينتمون إلى الأحزاب الستة المشكلة للائتلاف الحكومي ووزراء مستقلين.

ومن بين هذه الأحزاب الاتحاد الاشتراكي (يسار) الذي رفض بنكيران ضمه إلى الائتلاف الحكومي، واعتبر اشتراط وجوده في الحكومة من طرف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار (يمين) عزيز أخنوش سببا في عدم تشكيل حكومة بنكيران الثانية بقيادة حزب العدالة والتنمية المغربي

وعن برنامج الحكومة أفاد مراسل الجزيرة في الرباط عبد المنعم العمراني قبل جلسة البرلمان بأن الحكومة ستعمل على تفعيل بعض المقتضيات الدستورية وخاصة تلك المرتبطة بالديمقراطية التشاركية مع المعارضة والنقابات ومع جمعيات المجتمع المدني.

وأضاف المراسل أنه ينتظر أن يواصل العثماني مع حكومته إصلاح صندوق دعم الأسعار بتحرير أسعار أسطوانات الغاز المنزلية. ويتوقع أن يواصل النهج نفسه بالتعاطي مع القضايا الدولية للمغرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات