الحمد الله بغزة: الوفاق سبيلنا ونرفض المساومة بقضيتنا
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/3 الساعة 12:13 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/13 هـ

الحمد الله بغزة: الوفاق سبيلنا ونرفض المساومة بقضيتنا

إسماعيل هنية لدى استقباله الحمد الله في غزة أمس (رويترز)
إسماعيل هنية لدى استقباله الحمد الله في غزة أمس (رويترز)

استهل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله الاجتماع الأول لحكومة الوفاق الفلسطينية في غزة اليوم الثلاثاء بالتأكيد على أن "كل القضايا العالقة ستحل بالتوافق، مشددا على رفض حكومته الزج بالقضية الفلسطينية في أي خلافات عربية أو دولية".

ودعا الحمد الله المجتمع الدولي الى الضغط على إسرائيل من أجل رفع حصارها المفروض على قطاع غزة وفتح جميع المعابر. كما طالب الدول المانحة بالوفاء بالتزاماتها فيما يخص ملف إعادة إعمار غزة.
 
وقال الحمد الله في كلمة له أثناء الجلسة "إن الحكومة عازمة على تولي مسؤولياتها كافة في القطاع بلا انتقاص، وسنحل كافة القضايا العالقة بالتوافق مع كافة الفصائل الفلسطينية".

ونبه إلى أن تحقيق المصالحة الفلسطينية "يحفز الدول المانحة للوفاء بالتزاماتها تجاه القطاع واستمرار عملية الإعمار" وأضاف "خلال السنوات الماضية أصلحنا 63% من المنازل التي دمرتها إسرائيل".

وفي كلمته أمام الجلسة التي عقدت في منزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس غرب مدينة غزة، حيث تحول إلى مقر رسمي للحكومة، طالب الحمد لله المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل "لرفع الحصار عن قطاع غزة ورفع يدها عن مواردنا" وأضاف "لن نقبل "بزج قضيتنا في أي خلافات عربية أو دولية".

وقال "ندعو الجميع لرص الصفوف والوقوف خلف القيادة الفلسطينية، وتغليب مصالحنا العامة عن مصالحنا الفئوية، ونثمن عاليا الدور الهام لمصر لضمان إنجاز المصالحة، ونحيي كافة المبادرات والجهود الشعبية لإنهاء الانقسام".

ووصل الحمد الله إلى القطاع أمس الاثنين برفقة أعضاء حكومته ومسؤولين أمنيين، في أول زيارة بهذا المستوى منذ عام 2015، وفي كلمة ألقاها لدى وصوله أعلن الحمد الله بدء تسلم حكومته كافة مسؤولياتها في قطاع غزة.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 17 سبتمبر/أيلول الماضي عن حل اللجنة الإدارية التي شكّلتها هناك، ودعوتها الحكومة للقدوم لغزة لاستلام مهامها، في إطار الجهود المصرية لإنهاء الانقسام.

المصدر : الجزيرة

التعليقات