وقعت موسكو ودمشق اتفاقية تقضي ببقاء القاعدة الروسية في مدينة طرطوس السورية لمدة 49 عاما قابلة للتمديد، وتحديثها وتوسعتها لاستيعاب حاملات الطائرات والغواصات النووية.

وأظهرت وثيقة لدى الحكومة الروسية أن الاتفاقية وقعت في الـ18 من الشهر الجاري وتضمن توسعة القاعدة بحيث يمكنها استضافة 11 سفينة حربية روسية في الوقت نفسه.

وتقضي الاتفاقية بمنح القاعدة الروسية حصانة كاملة من القوانين السورية، وبأنه لا يسمح للسلطات السورية بدخولها.

وتسمح الاتفاقية لروسيا باستخدام قاعدة طرطوس لمدة 49 عاما مع إمكانية تمديد هذه الفترة تلقائيا لفترات متعاقبة لمدة 25 عاما بدون مقابل مالي.

وتستطيع روسيا بموجب الاتفاقية وبموافقة الأطراف المعنية نشر مواقع عسكرية متحركة لها خارج نطاق القاعدة بهدف حمايتها والدفاع عنها.

وتنص الاتفاقية على أن القاعدة ليست موجهة ضد أحد، وأنها تحمل طابعا دفاعيا يهدف لتوفير السلام والاستقرار في المنطقة.

وتهدف روسيا إلى جعل قاعدة طرطوس قادرة على تقديم خدمات الدعم للسفن الحربية واستقبال حاملات الطائرات والغواصات النووية.

قاعدة متكاملة
وكان رئيس لجنة شؤون الدفاع والأمن في البرلمان الروسي فيكتور أوزيروف أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن قاعدة طرطوس يمكن أن تصبح قاعدة متكاملة للأسطول الروسي.

وقال "يمكنني أن أقول إننا لن نتأخر في حل مسألة تحديث قاعدة طرطوس، مع الأخذ بعين الاعتبار أحدث المتطلبات".

وفي وقت سابق، قال نيكولاي بانكوف نائب وزير الدفاع الروسي إنه جرى إعداد وثائق بشأن تحويل القاعدة البحرية في طرطوس إلى قاعدة دائمة.

يذكر أن البرلمان الروسي وافق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على اتفاقية تسمح بوجود عسكري دائم في سوريا.

يشار إلى أن لدى روسيا قاعدة جوية في حميميم بمحافظة اللاذقية، وهي التي تنطلق منها مقاتلاتها لضرب معارضي النظام السوري.

المصدر : الجزيرة + رويترز