وقعت السعودية وتركيا في أنقرة بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ورئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات عدة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين.

وتنص المذكرة على التعاون في مجالات مختلفة كتبادل الخبرات، وتنظيم البرامج التدريبية في مجال حل النزاعات العمالية، والاستفادة من الموارد البشرية المتاحة.

وتتضمن المذكرة كذلك تنفيذ التعاون بين الطرفين من خلال تبادل المعلومات والوثائق، والزيارات المتبادلة بين الوفود والمهنيين والمختصين، وتنظيم ورشات العمل والمؤتمرات.

كما شملت بنود التفاهم اتفاق الطرفين على إبرام برامج تعاون تنفيذية، على أن تحدد تلك البرامج الأهداف وخطط العمل وعدد الموظفين والتمويل ومسؤوليةَ كل طرف وغير ذلك من التفاصيل.

وقال ولي العهد السعودي إن تركيا بلد شقيق لبلاده، وشدد على ضرورة تقوية التنسيق بينهما وتعزيز العمل المشترك لحاجتهما إلى التعاون.

ومن المقرر أن يجتمع ولي العهد السعودي الجمعة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاستكمال المباحثات بين الجانبين.

وكان الأمير محمد بن نايف قد وصل أنقرة في وقت سابق الخميس في زيارة رسمية، وأوضح الديوان الملكي السعودي أن الزيارة جاءت استجابة لدعوة موجهة من الرئيس التركي وبناء على توجيه الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال السفير السعودي في أنقرة عادل مرداد إن الزيارة تتناول العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة وملف مكافحة "الإرهاب" والوضع الإنساني في سوريا.

وتعليقا على نظرة السعودية وتركيا للأزمة السورية، قال الباحث التركي متين أتماجا إن البلدين لديهما وجهات نظر متطابقة تقريبا حول الجهات التي يجب دعمها في سوريا، وقد أظهرت الرياض دعمها للعملية العسكرية التركية في سوريا سياسيا ومن الممكن أن تدعمها عسكريا قريبا.

وأضاف أتماجا أن تركيا تولي أهمية للعلاقة مع السعودية لثقلها في دول الخليج العربي، كما ترى السعودية في تركيا شريكا اقتصاديا كبيرا على المدى الطويل.

المصدر : الجزيرة + وكالات