المعارضة تصد محاولات لتقدم قوات النظام بمحاور حلب
آخر تحديث: 2016/8/9 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/9 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/7 هـ

المعارضة تصد محاولات لتقدم قوات النظام بمحاور حلب

قالت غرفة عمليات فتح حلب وجيش الفتح إن قوات النظام السوري والمليشيات الموالية له منيت بخسائر كبيرة في محاولاتها التقدم لاستعاد السيطرة على المناطق التي خسرتها خلال معارك فك الحصار عن حلب، مؤكدة أنها صدت تقدمها في كل الاتجاهات رغم الغطاء الجوي الذي توفره الطائرات الحربية الروسية.

وأفاد مراسل الجزيرة في ريف حلب الغربي أدهم أبو الحسام أن قوات النظام لا تزال تحاول استعادة السيطرة على المناطق التي خسرتها الأيام الماضية في حلب، مشيرا إلى اندلاع اشتباكات في عدة محاور بين جيش الفتح وفصائل من المعارضة السورية وبين قوات النظام خصوصا بمناطق جنوب شرق الراموسة.

وقال المراسل إن قوات النظام تحاول استدعاء أرتال عسكرية من حماة عبر طريق خناصر، لتشتيت قوات المعارضة السورية على أكثر من محور، وقد حاولت التقدم عن طريق محور حندرات شمالي المدينة لكنها أيضا فشلت في ذلك.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسل الجزيرة أن طائرات روسية وسورية شنت غارات كثيفة على مواقع مدنية في حلب وريفها صباح اليوم الثلاثاء، وأضاف نقلا عن مصادر في الدفاع المدني أن 13 شخصا قتلوا بقصف الطيران الحربي والمروحي على حيي كرم النزهة والصاخور وتل الزرازير بمدينة حلب.

video

المنفذ والمساعدات
في غضون ذلك تمكنت كاميرا الجزيرة من رصد كلية المدفعية وحي الراموسة في حلب، اللذين أصبحا الممر البري الوحيد للأهالي في حلب نحو الريف بعد حصار دام نحو ثلاثة أسابيع، ورغم فك الحصار فإن هذا المنفذ يبقى غيرَ سالك بسبب المعارك في محيط المنطقة، وبسبب القصف الروسي والسوري المكثف لتلك المناطق.

كما أفاد مراسل الجزيرة أنه تم تحضير قوافل إنسانية جديدة من إدلب، إلا أن جيش الفتح وفصائل المعارضة لم يعطوا الضوء الأخضر لانطلاقها لدخول حلب حتى يتم تأمين طريقها، تحسبا لتعرضها للقصف من قبل قوات النظام.

وكانت مصادر للجزيرة قد أفادت أن تسعين شخصا على الأقل سقطوا قتلى في صفوف قوات النظام خلال المعارك الأخيرة مع مقاتلي جيش الفتح وفصائل من المعارضة المسلحة جنوب حلب.

ووثقت المصادر أسماء قتلى قوات النظام، وبينهم 24 ضابطا، كما تضمنت القائمة أسماء ستة قتلى من الحرس الثوري الايراني، وأربعة من مقاتلي حزب الله اللبناني.

وأعلن جيش الفتح وفصائل المعارضة المسلحة بدء المرحلة الرابعة من معركته للسيطرة على مدينة حلب، وفق ما سماه "ملحمة حلب الكبرى".

وأصدر جيش الفتح بعد فك الحصار عن حلب بيانا يعلن فيه استمرار معاركه ويطمئن فيه المدنيين ألا خوف عليهم وأنهم في مأمن وأن الهدف من معاركه هو دحر قوات النظام وتحرير المدينة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات