أفاد مراسل الجزيرة بوقوع ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في غارة شنتها طائرات النظام على أبو الضهور بريف إدلب. كما ذكر المراسل أن طفلة قتلت في غارة روسية على حي الحميدية في دير الزور شرق سوريا.

وفي تطورات أخرى قال مراسل الجزيرة إن الطيران الروسي أغار على خان العسل بريف حلب الغربي في اليوم العاشر من عمر الهدنة واتفاق وقف إطلاق النار.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر عسكرية في وحدات حماية الشعب الكردية أنها أحكمت سيطرتها على مناطق عدة في ريف الحسكة الجنوبي وريف الرقة الشمالي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وحسب المصادر ذاتها، تقدمت "قوات سوريا الديمقراطية" مسافة خمسة وثلاثين كيلومترا شمالي شرقي جبل عبد العزيز، انطلاقا من مدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، وتقدمت سبعين كيلومترا جنوبي شرقي مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر للجزيرة إن قوات نظام بشار الأسد تقصف بالصواريخ طريق "أوبين اليمضية" وقريتي الكندة والرويسة بريف اللاذقية الشمالي. وبريف درعا ذكر ناشطون أن جيش النظام يستهدف بقذائف عنقودية اللواء 52 الخاضع لسيطرة كتائب الثوار على أطراف مدينة الحراك، في حين أغار الطيران الروسي على خان العسل بريف حلب الغربي.

وتصدت كتائب المعارضة لتقدم جيش النظام نحو قرية الجنابرة في ريف حماة الشمالي، في وقت شن طيران التحالف الدولي غارة استهدفت نقاط تجمع لمسلحي تنظيم الدولة في محيط بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي.

الخروق متواصلة
وفي سياق متصل، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها التاسع عن توثيق خروق الهدنة -التي بدأت يوم السبت 27 فبراير/شباط الماضي- وسجلت فيه 23 خرقا، تسعة منها عبر عمليات قتالية على يد القوات الحكومية، و14 عبر عمليات اعتقال على يد القوات الحكومية وقوات الإدارة الذاتية الكردية. وبالإحصائية المذكورة بات مجموع الخروق 312 خرقا منذ بداية الهدنة.

وشكك التقرير في مستقبل الهدنة لأنها مرعية من قبل روسيا وأميركا فقط، وطالب بالتحقيق في حوادث خرق الهدنة، في وقت قال رئيس الشبكة فضل عبد الغني إن روسيا الداعمة لنظام بشار الأسد لا يمكنها أن تلعب دور الراعي، لأن النظام خرق سابقا عشرات المرات قرارات مجلس الأمن الدولي، بعضها يندرج تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة، دون اتخاذ أي إجراء بحقه.

المصدر : الجزيرة