صدّ هجوم للنظام بحلب وخروق جديدة للهدنة

حفظ

A handout picture made available by the Syrian Arab News Agency (SANA) shows Syrian Arab Army forces on Aleppo-Khanaser road in Aleppo province, Syria, 29 February 2016. Meanwhile, aid trucks arrived in Moadamiyet al-Sham in southern Syria on 29 February, taking advantage of a shaky ceasefire in the war-torn country that is now in its third day. EPA/SANA / HANDOUT
صورة بثتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) لقوات النظام على الطريق بين حلب وخناصر في نهاية فبراير/شباط الماضي (الأوروبية)

أعلنت المعارضة السورية المسلحة صدها هجوما لقوات النظام المدعومة بالطيران الروسي في محافظة حلب شمالي البلاد، في وقت سُجلت فيه خروق جديدة للهدنة من النظام السوري وحلفائه.

وقال المتحدث الرسمي للجبهة الشامية التابعة للمعارضة المسلحة، العقيد محمد الأحمد، إن قوات المعارضة صدت محاولة لقوات النظام بمساندة جوية روسية، وحالت بينها وبين التقدم باتجاه حرش خان طومان جنوب غربي مدينة حلب.

وأضاف الأحمد عبر حسابه على تويتر، أن قوات النظام لم تتوقف عن قصف واستهداف المناطق التابعة لسيطرة الجيش السوري الحر، "وهو ما يعتبر خرقا للهدنة التي صدق عليها مجلس الأمن في أواخر فبراير/شباط الماضي".
 
وكانت قوات النظام قصفت السبت بالمدفعية حي المنشية الخاضع لسيطرة المعارضة في درعا البلد جنوبي سوريا، وقال مراسل الجزيرة في درعا محمد نور إن الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري حلقت منذ الصباح فوق درعا دون أن تشن أي غارات.

وأفاد بأن قوات النظام تقصف بين الفينة والأخرى أجزاء حي المنشية التي تخضع للمعارضة، مشيرا إلى أن ثلاثة قتلوا منذ بدء الهدنة يوم 27 فبراير/شباط الماضي، وأصيب آخرون بينهم أطفال ونساء.

وكانت درعا وريفها قد شهدا خروقا متكررة من قبل قوات النظام السوري تمثلت في استهدافها مناطق سيطرة المعارضة، وذلك خلال أيام الهدنة الثمانية الماضية.

خروق
من جانب آخر، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان خروقا جديدة للهدنة التي دخلت يومها التاسع، وأكدت الشبكة مقتل نحو 55 شخصا في سوريا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار.

وفي بيان منفصل، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الدوري الخاص بتوثيق ما سمّته "مجازر" -حددت كلا منها بأكثر من خمسة قتلى- ارتكبت من قبل أطراف النزاع.

ووثق التقرير حدوث أربعين مجزرة، هي: 13 على أيدي القوات الحكومية، و21 على يد القوات الروسية، وثلاثة على يد فصائل المعارضة السورية المسلحة، ومجزرتان على يد تنظيم الدولة، وواحدة على يد جهات لم يحددها.

إعلان

وأشار إلى أن تلك المجازر تسببت في مقتل 452 شخصا، بينهم 123 طفلا، و105 سيدات، أي إن 51% من الضحايا نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة جدا، وهو مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان