قالت مصادر أمنية عراقية إن سبعين شخصا قتلوا وأصيب نحو مئة جراء انفجار مزدوج بعبوتين ناسفتين في سوق مريدي بمدينة الصدر (شرقي العاصمة بغداد)، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية تبنيه التفجيرين.

وقالت المصادر إن عدد القتلى ارتفع إلى سبعين وإن المصابين تجاوزوا المئة، وأضافت أن الانفجارين وقعا بالتزامن في سوق شعبية مزدحمة، وأن العبوتين كانتا مثبتتين على دراجتين ناريتين.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية تبنيه التفجيرين، وقال إن "انتحارييْن نفذا العملية. وذكرت وكالة أعماق التابعة للتنظيم أن "نحو مئة قتيل وجريح سقطوا نتيجة عمليتين نفذهما مقاتلان من التنظيم في مدينة الصدر الشيعية شرقي  بغداد".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تصدر الجمعة مظاهرات حاشدة نظمها التيار الصدري في ساحة الحرية ببغداد بمشاركة عشرات الآلاف، وألقى كلمة في الحشد قال فيها إن رئيس الوزراء "حيدر العبادي على المحك بعدما انتفض الشعب وما زال من أجل الاستمرار في عمليات الإصلاح ومحاربة الفساد".

وهدد الصدر باقتحام المنطقة الخضراء في بغداد إذا لم يستجب رئيس الوزراء لمطالب العراقيين بالإصلاح ومحاكمة رموز الفساد.

لكن العبادي رفض تهديد الصدر، وقال أمس إن "التهديد بالسيطرة على عمل الأجهزة الأمنية أمر مخالف للعمل المجتمعي ولن نسمح به".

وأكد رئيس الوزراء العراقي أن الفساد أحد أهم أسباب انهيار الأجهزة الأمنية العراقية، وأعلن رفضه السماح لأي جهة بالتدخل في عمل الأجهزة الأمنية بوصفها "تمثل كل العراقيين".

يشار إلى أن العبادي أعلن العام الماضي عزمه تنفيذ حزمة الإصلاحات، بيد أن منتقديه يقولون إنه لم يتحقق منها شيء، ودعا مؤخرا إلى تشكيل حكومة تكنوقراط تعجّل بتنفيذ الإصلاحات، لكن اقتراحه لم يلق دعما كافيا من القوى السياسية في البرلمان.

المصدر : الجزيرة + وكالات