أكدت جبهة فتح الشام في سوريا أنها قبلت انضمام فصيل جند الأقصى إليها وذلك "حقنا للدماء"، إثر القتال المندلع منذ أيام بين الفصيل وحركة أحرار الشام، كما وعدت الجبهة بإحالة القضايا العالقة بين الطرفين إلى قضاء شرعي يُتفق عليه مع الجبهة.

وقال المتحدث باسم جبهة فتح الشام حسام الشافعي -في سلسلة تغريدات عبر موقع تويتر- إن الجبهة قبلت "بيعة" جند الأقصى بعد استنفاد كافة الخطوات الشرعية في إيقاف الاقتتال بين أحرار الشام وجند الأقصى في الأيام الماضية.

وأكد الشافعي أن قبول انضمام جند الأقصى يتعلق بشروط، ومنها "قبولهم بمحكمة شرعية، وتسليم المتورطين ومن ترفع دعوى ضدهم، وحل الجند واندماجهم كاملا داخل فتح الشام وتبني سياستها كاملة".

وفي وقت سابق، أعلن جند الأقصى في بيان "مبايعته" لجبهة فتح الشام، وذلك بعد ساعات من إعلان ثمانية من كبرى الفصائل المعارضة وقوفها إلى جانب أحرار الشام ضد جند الأقصى، مطالبة -في بيان مشترك- أن يعلن جند الأقصى معاداته لتنظيم الدولة الإسلامية، وأن يسلم أعضاءه المتهمين بالانتماء لتنظيم الدولة والمتورطين في اغتيال قادة في المعارضة المسلحة.

واندلعت مؤخرا اشتباكات عنيفة بين جند الأقصى وأحرار الشام في ريفي حماة وإدلب على خلفية اعتقالات متبادلة بينهما، مما أدى إلى سقوط نحو سبعين قتيلا من الطرفين، كما سمحت المعارك لقوات النظام اليوم بمحاولة التقدم شرقي حماة قبل أن تتصدى لها فصائل المعارضة.

وكان "جند الأقصى" قد انشق سابقا عن جبهة النصرة (فتح الشام حاليا) وأصبح مقربا من تنظيم الدولة، كما أدرجت وزارة الخارجية الأميركية الفصيل في قائمة المنظمات الإرهابية الشهر الماضي.

المصدر : وكالات,الجزيرة