أكد عضو البرلمان العراقي والمتحدث باسم الحشد الشعبي أحمد الأسدي أن قوات الحشد ستشارك في القتال في معركة الموصل (شمالي العراق) بعد تكليفه بتولي المحور الغربي للمدينة، وأضاف أن هذا المحور يعدّ الأصعب في محاور القتال.

وأوضح الأسدي أن الحشد كلف بالسيطرة على مناطق تمتد على 12 ألف كيلومتر تتضمن مدن تلعفر والبعاج والحضر وصولاً إلى الأطراف الغربية للموصل والحدود العراقية السورية.

وقال إن الحشد مكلف بقطع الطرق الغربية للموصل أمام تنظيم الدولة الإسلامية في حال أجبر على التقهقر من الموصل حتى يمنع من الهرب باتجاه سوريا.

وكان الحشد الشعبي قال في تصريحات سابقة إنه يعتزم المشاركة في الهجوم على الموصل، وهو ما أثار حينها تحذيرات من الجماعات المدافعة عن حقوق الإنسان من العنف الطائفي في المنطقة التي يتمركز فيها أهل السنة.

وتعليقا على تصريحات الأسدي قال مراسل الجزيرة في العراق وليد إبراهيم إنه لم تصدر حتى الآن أي ردود فعل على تصريحات الأسدي، مشيرا إلى أن التحفظات على مشاركة الحشد في معركة الموصل كانت تبنتها العديد من الأطراف.

ولفت إلى أن الحشد يهدف إلى السيطرة على تلعفر (شمال غرب الموصل)، التي تضم خليطا من التركمان الشيعة والسنة. وأن الحشد يسعى للحصول على موطئ قدم لمرحلة ما بعد الموصل تكون انطلاقها من تلعفر.

يشار إلى أن منظمة العفو الدولية اتهمت الحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بينها جرائم حرب ضد مدنيين فارين من مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة.

وفي يوليو/تموز الماضي قالت الأمم المتحدة إن لديها قائمة تضم أكثر من 640 سنيا من الرجال والصبية تم خطفهم من الفلوجة (غرب بغداد) التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة، وإن خمسين آخرين أعدموا دون محاكمة أو عذبوا حتى الموت.

المصدر : الجزيرة + وكالات