حث وزير العدل المصري أحمد الزند الجيش المصري على قتل مئات الآلاف من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها "للثأر" لقتلى الجيش ممن وصفهم بـ"الإرهابيين"، ونُقل عنه أنه أقسم على تنفيذ الإعدام في الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال الزند في حوار مطول أجرته معه فضائية "صدى البلد" إنه لن يكفيَه ولن يشفي غليله إلا قتل أربعمئة ألف من جماعة الإخوان ومن يحبهم ويعاونهم، مقابل من سقطوا من قوات الجيش والشرطة.

وأضاف "القوات المسلحة لن تدخر وسعا في أن تثأر.. أعتقد أن هؤلاء الشهداء لا يكفينا فيهم أربعمئة ألف.."، كما قال "أنا شخصيا لن تنطفئ النار في قلبي إلا إذا قُتل مقابل كل عسكري قتيل عشرة آلاف على الأقل".

وكان الوزير المصري يعلق على تفجير وقع أمس قرب مدينة العريش شمالي سيناء، وأسفر عن مقتل وجرح جنود مصريين، وتبنى الهجوم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الزند إن مرسي "يستحق الشنق ألف مرة" لأنه وجماعة الإخوان المسلمين "سعوا إلى تدمير الدولة"، معتبرا أن مرسي -المعتقل منذ أطاح به الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز 2013- "جاء (إلى الحكم) في غفلة من الأقدار".

ونقلت صحف ومواقع إخبارية مصرية أن الزند أقسم على إعدام الرئيس المعزول محمد مرسي وغيره من قيادات الإخوان، معتبرا أن مصر "لا تخاف من أحد، ولن نتراجع في ذلك". كما نُقل عنه قوله إنه سيترك منصبه إذا لم تنفذ أحكام الإعدام في قيادات الإخوان.

ونفى وزير العدل المصري اتهامات له بالفساد في ما يتعلق بالحصول على أراض عام 2000، متهما جهات مرتبطة بالإخوان المسلمين بترويج الاتهامات ضده.

ويعد أحمد الزند من أبرز الوجوه القضائية التي عارضت الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث أعلن عن مشاركة القضاة المؤيدين له في مظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013 التي أفضت للانقلاب العسكري.

كما كان الزند من بين القضاة الذين عارضوا الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي إبان فترة حكمه.

المصدر : الجزيرة