قتل سبعة أشخاص وجرح العشرات جراء إلقاء مروحيات النظام السوري براميل متفجرة على بلدة طفس بمحافظة درعا، ليرتفع عدد القتلى في المحافظة خلال الساعات الـ24 الماضية إلى أكثر من عشرين.

وبحسب مراسل الجزيرة فإن غالبية الضحايا من النساء والأطفال. كما تسبب القصف في أضرار مادية جسيمة لحقت بالأحياء السكنية ومنازل المدنيين.

وذكر مراسل الجزيرة في درعا منتصر أبو نبوت أن طائرات النظام السوري لم تعد تغادر درعا في النهار ولا في الليل. وأوضح أن عشرات الجرحى تم نقلهم إلى المستشفيات الميدانية التي امتلأت بالمصابين، مما عرقل عملية إسعافهم.

وأشار المراسل إلى أن قوات النظام لم تتوقف عن قصف قرى وبلدات درعا منذ إعلان قوات المعارضة عن معركة "عاصفة الجنوب"، موضحا أن القصف الصاروخي والمدفعي بقذائف الهاون متواصل.

كما لفت إلى أن وتيرة النزوح ارتفعت في اتجاه المناطق التي يعتقد الأهالي أنها أكثر أمنا، في وقت أوصدت فيه بعض المشافي الميدانية أبوابها نظرا لشدة القصف، وهو ما يهدد بحدوث كارثة إنسانية حسب قول المراسل.

من جهتهم، ذكر ناشطون أن القصف الذي طال أحياء سكنية في بلدات طفس والنعيمة وصيدا أدى إلى سقوط عشرات المدنيين بين قتيل وجريح.

نازحون فارون من الحسكة (الجزيرة)

غارات واشتباكات
على صعيد متصل، قالت شبكة مسار برس إن ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى سقطوا جراء غارات لطيران النظام على بلدة أوتايا ومنطقة المرج في ريف دمشق الشرقي.

وأضافت الشبكة أن الطيران المروحي قصف ألقى أربعة براميل متفجرة على مدينة داريا في الغوطة الغربية بريف دمشق.

وفي الحسكة قالت شبكة سوريا مباشر إن طيران النظام شنّ غارات عدة على حي الليلية، مما خلف عددا من الجرحى ودمارا بالأبنية السكنية ودفع المئات للنزوح.

وفي إدلب قتل أربعة أشخاص على الأقل -بينهم طفل- جراء قصف الطيران الحربي الحكومي بصواريخ عدة قرية إحسم في إدلب، كما أغار طيران النظام على مدن وبلدت أخرى بريف إدلب.

وفي حمص، اندلعت اشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام في محيط جبل الشاعر ومنطقة جزل وقرية الفرقلس بريف حمص الشرقي، مما أسفر عن تدمير آلية عسكرية لقوات النظام ومقتل ثلاثة عناصر منها.

وأفاد ناشطون بأن الاشتباكات جرت اليوم الخميس بالتزامن مع قصف بقذائف الدبابات استهدف منطقة الاشتباك ومصدره نقاط تمركز قوات النظام في جبل الشاعر وشركة الفرقلس للغاز.

المصدر : الجزيرة