قاسم سهل-مقديشو

رصدت الحكومة الصومالية مبالغ مالية لمن يدلي بمعلومات تسهم في القبض على قادة من حركة الشباب المجاهدين، بينهم أمير الحركة والناطق الرسمي باسمها، وقالت إنهم يشكلون خطرا على أمن واستقرار الصومال.

وفي جلستها الخميس برئاسة رئيس الوزراء الصومالي عبد الرشيد علي شارماركي، أصدرت الحكومة قائمة تضم 11 قياديا من حركة الشباب، ورصدت مليونا وثلاثمائة ألف دولار أميركي لمن يدلي بمعلومات تفيد بأماكن تواجدهم أو تؤدي إلى القبض عليهم.

ومن بين هذه القيادات أمير الحركة الشيخ أحمد عمر أبو عبيدة الذي يعرف أيضا بـ"أحمد ديريه"، وقد رُصد مبلغ 250 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، بينما رُصد 150 ألف دولار لمن يدل على مهد ورسمة قلي المعروف بـ"مهد كاراتاي" نائب رئيس الحركة، بينما رُصد مقابل باقي كل واحد من القادة التسعة الباقية مائة ألف دولار.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد رصدت في وقت سابق ملايين الدولارات مقابل قادة من حركة الشباب المجاهدين، التي صنفتها ضمن المنظمات الإرهابية منذ عام 2008.

وتأتي إجراءات الحكومة الصومالية بعد أن تعرض فندقان في مقديشو لهجومين الشهر الماضي، تبنتهما حركة الشباب، وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى بينهم مسؤولون حكوميون.

وفي سياق متصل، ذكرت الحكومة الصومالية في جلستها أنه تم إيفاد وزير الخارجية عبد السلام عمر هادليه إلى كينيا، للتباحث بشأن تجميد الحكومة الكينية عمل 85 شركة وشخصية صومالية، من بينها 13 من شركات التحويلات المالية على خلفية الهجوم على جامعة غاريسا، للاشتباه في ارتباطها بحركة الشباب.

المصدر : الجزيرة