أعلن وزير الصحة التونسي اليوم الخميس أن حصيلة الهجوم الذي استهدف أمس المتحف الوطني بالعاصمة ارتفعت إلى 23 قتيلا بينهم عشرون سائحا من جنسيات مختلفة.

وقال الوزير سعيد العايدي -في تصريحات للصحفيين- إنه تم التعرف على جثث 13 من القتلى, ويجري التحقق من هويات سبعة آخرين. وأضاف أن ثلاثة تونسيين قتلوا, وهم عنصر أمن والمسلحان اللذان هاجما المتحف.

وكان مسؤولون قالوا أمس إن من بين القتلى أحد عناصر فرقة مكافحة الإرهاب. وبالإضافة إلى القتلى الـ23 أصيب ما لا يقل عن نحو خمسين آخرين جلهم سياح أجانب.

من جهته أكد الطبيب الشرعي منصف حمدون أن سبعة من جثث القتلى التي نقلت أمس إلى مستشفى "شارل نيكول" بالعاصمة التونسية لم يتم التعرف عليها بعد. وكان مسلحان تونسيان يدعيان ياسين العبيدي وحاتم الخشناوي قد فتحا النار أمس على أفواج من السياح داخل المتحف الملاصق لمقر البرلمان في منطقة باردو.

وتردد أن المسلحين قد يكونان مرتبطين بما يسمى كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. بيد أن السلطات قالت إنها لا تزال بصدد التحقيق, في حين أشار رئيس الحكومة الحبيب الصيد -في تصريحات لمحطة إذاعية فرنسية- إلى أن أحد المهاجمين "معروف" لدى أجهزة الأمن التونسية.

وقال شهود إن أحد المسلحين فتح في بداية الهجوم النار داخل حافلة وقتل وأصاب عددا من السياح الذين كانوا على متنها. وتحدث مسؤولون -بمن فيهم رئيس الحكومة- عن أن المسلحيْن دخلا المتحف بزي عسكري, بيد أن صورا يُعتقد أنها للمهاجميْن بعيد مصرعهما برصاص قوات الأمن أظهرت أنهما كانا بلباس مدني.

video

جنسيات الضحايا
في الأثناء أعلن وزير الصحة التونسي أن القتلى من جنسيات يابانية وإسبانية وكولومبية وأسترالية وبريطانية وبلجيكية وفرنسية وبولندية وإيطالية. وقال سعيد العايدي إن 47 سائحا أصيبوا كذلك في الهجوم.

وأضاف أن من بين الجرحى 11 إيطاليا ومثلهم من البولنديين, وسبعة فرنسيين, وخمسة يابانيين, واثنين من جنوب أفريقيا, وروسيا واحدا وألمانيا واحدا, وتسعة تونسيين من بينهم طفلان أصيبا بالذعر.

وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي مقتل فرنسيين اثنين, في حين أعلن وزير الخارجية البريطاني فليب هاموند اليوم مقتل بريطانية. وفي بروكسل أعلنت الخارجية البلجيكية أن مواطنة بلجيكية كانت أيضا من بين القتلى.

كما أعلنت بولندا مقتل اثنين من رعاياها. وفي طوكيو أكدت الخارجية اليابانية أن ثلاثة يابانيين من بين القتلى. وكانت السلطات التونسية أعلنت بدءا مقتل خمسة يابانيين, لكن وزير الصحة عاد اليوم وأكد مقتل ثلاثة يابانيين فقط.

وقد عثر صباح اليوم داخل المتحف على سائحين إسبانيين اثنين ساعدهما موظف على الاختباء داخل مكتب. ونقل السائحان إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية.

المصدر : وكالات