شنت طائرات حربية روسية الليلة الماضية عدة غارات على محيط مطار منغ العسكري وقرية المالكية بريف حلب وهي مواقع تسيطر عليها المعارضة السورية المسلحة قرب الحدود السورية التركية، في حين قالت مصادر محلية إن ثمانية أطفال قتلوا إثر قصف شنته طائرات روسية على مدرسة وسوق وسط مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية شمال سوريا.

وقال مراسل الجزيرة بريف حلب إن طائرات روسية استهدفت أيضا للمرة الثانية منطقة إعزاز الحدودية مع تركيا, في حين لقي أكثر من عشرة مدنيين حتفهم جراء غارات روسية على بلدات في حلب وإدلب

وفي الرقة أشارت المصادر إلى أن الغارات الروسية على مدرسة وسوق مساء أمس الخميس، تسببت أيضا بحرائق كبيرة ودمار في الأماكن المستهدفة.

في غضون ذلك قال مراسل الجزيرة في ريف إدلب إن أربعة أشخاص قتلوا وجرح آخرون إثر قصف جوي شنته طائرات روسية على مدينة معرة النعمان التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

وكانت مقاتلات روسية شنت الخميس لليوم الثاني على التوالي غارات مكثفة على معابر حدودية بين سوريا وتركيا، تخضع لسيطرة المعارضة. فقد استهدفت الطائرات الروسية أمس معبري باب الهوى بريف إدلب وباب السلامة في ريف حلب.

video

تصعيد غير مسبوق
كما شهدت محافظة حلب تصعيداً غير مسبوق من جانب سلاح الجو الروسي الذي استهدف مدنا وبلدات عدة خلال اليومين الماضيين، وتسبب في سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وقالت حركة أحرار الشام إن مقاتليها استهدفوا بقذائف مدفعية مواقع للقوات الروسية داخل مطار حميميم العسكري في ريف اللاذقية (شمال غربي البلاد).

وذكرت الحركة أن القصف تم انطلاقا من مواقع سيطرة المعارضة في ريف اللاذقية، وأنها حققت إصابات.

ُيُذكر أن مطار حميميم العسكري تتمركز فيه قوات روسية، وتنطلق منه الطائرات الروسية التي تستهدف مواقع المعارضة ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. 

ومنذ الساعات الأولى ليوم أمس الخميس، كثّفت قوات النظام والمقاتلات الروسية قصفها جبلي التركمان والأكراد في ريف اللاذقية، حيث سمع دوي الانفجارات من داخل ولاية هاطاي التركية.

وتركز روسيا استهدافها لجبل التركمان بمقاتلاتها وبوارجها الحربية المتمركزة في البحر المتوسط بعد إسقاط مقاتلات تركية طائرة حربية روسية من نوع سوخوي 24 اجتازت الحدود التركية الثلاثاء الماضي، حيث يسود القلق المناطق الحدودية مع ريف اللاذقية منذ ذلك اليوم.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة