قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن الجهود العسكرية ستكون ضرورية في سوريا، لكنها لن تحل المشكلة، وأكدت أن هناك حاجة لعملية سياسية.

وأضافت ميركل لإذاعة دويتشلاند-فونك الألمانية أن العملية السياسية لا تسير على ما يرام في سوريا، ورأت أن من الضروري إشراك نظام الرئيس بشار الأسد في المحادثات.

وأوضحت أنه "للتوصل إلى حل سياسي أحتاج كلا من ممثلي المعارضة السورية ومن يحكمون حاليا في دمشق وآخرين أيضا من أجل تحقيق نجاحات حقيقية، ثم الأهم من ذلك حلفاء كل مجموعة".

وأشارت -في هذا الصدد- إلى أن روسيا وأميركا والسعودية وإيران، بالإضافة إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، يمكن أن تقوم بدور مهم في التوصل إلى حل سياسي في سوريا. 

المصدر : رويترز