أعلن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين اليوم الجمعة قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع إيران بسبب دعمها الانقلابيين وتدخلها المستمر في شؤون اليمن الداخلية, لكن مصدرا من الحكومة اليمنية نفى اتخاذ قرار بهذا الشأن.

وقال ياسين للجزيرة إن تعليمات صدرت للقائم بأعمال السفير اليمني في طهران عبد الله السري بإغلاق السفارة ومغادرة إيران في أسرع وقت ممكن.

وأضاف أن وجود البعثة الدبلوماسية الإيرانية في صنعاء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين وتعاطيها معهم غيرُ شرعي, وقال إنه يفترض مغادرة البعثة الإيرانية في صنعاء في أقرب وقت.

وفي ما يخص حيثيات القرار ودواعيه, أوضح وزير الخارجية اليمني أن القرار اتُّخذ بناء على توجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي, وبسبب تدخلات إيران المستمرة في الشؤون اليمنية، ودعمها مليشيات مسلحة انقلبت على حكومة شرعية.

في المقابل، نفى مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية أن يكون مجلس الوزراء اتخذ قرارا بقطع العلاقات مع إيران، وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن مجلس الوزراء لم يتخذ في اجتماعه مساء أمس أي قرار بشأن قطع العلاقات مع جمهورية إيران الإسلامية.

وفي اتصال هاتفي مع الجزيرة من نيويورك، قال وزير الخارجية اليمني إن حكومة بلاده أقدمت على قطع العلاقات مع إيران بعدما تحلت طويلا بالصبر, مشيرا إلى أنها حاولت إيصال رسائل إلى طهران لثنيها عن تلك التدخلات، كما قال إن تدخلات إيران لا تزال مستمرة, مشيرا إلى ضبط سفينة تحمل أسلحة للحوثيين في المياه اليمنية قبل ثلاثة أيام.

في السياق نفسه، ذكّر ياسين بأن إيران أرسلت إثر انقلاب مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح طائرات محملة بالأسلحة والمعدات الممنوعة إلى مطاري صنعاء وصعدة, مشيرا إلى أن محاولات إيران اقتحام المياه والأجواء اليمنية لا تزال مستمرة.

وكشف عن وجود إيرانيين محتجزين لدى السلطات الشرعية اليمنية لإسهامهم في الانقلاب الحوثي, دون أن يحدد عددهم.

على صعيد آخر، قال الوزير اليمني إن بلاده وشركاءها الخليجيين قرروا تشكيل لجنة للتحقيق في ادعاءات الحوثيين وحلفائهم بسقوط ضحايا من المدنيين في عمليات التحالف الجوية باليمن.

المصدر : الجزيرة + وكالات