قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وقائد عسكري إن طائرات حربية روسية قصفت أمس الجمعة قاعدة في شمال غرب سوريا تابعة لجماعة معارضة تلقت تدريبا أميركيا، في حين أعلنت واشنطن عزمها إرسال أسلحة ووسائل اتصال وذخيرة إلى قوات المعارضة وتوفير غطاء جوي لها.

وأضاف المرصد -الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له- أن الطائرات الروسية قصفت قاعدة لجماعة الفرقة 13 قرب قرية خان شيخون في محافظة إدلب (غرب)، متسببة في إصابة مقاتلين وحدوث دمار في المقر.

من جهتها، أكدت الفرقة 13 على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وقوع الضربات، وقالت إن الموقع دُمر بالكامل وقُتل عدد من المقاتلين.

وتقول الجماعة المعارضة إنها تلقت تدريبا بموجب برنامج تقوده الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة الأناضول عن قائد الفرقة 13 أحمد السعود قوله إن طائرة روسية استهدفت مقر كتائب مقاتلي خان شيخون، التابعة للفرقة، مما أدى إلى مقتل عنصر وإصابة نحو عشرة بجروح، مضيفا أن المقر دُمر بشكل كامل واحترقت كافة الآليات الموجودة فيه".

وأكد السعود أن الطيران الروسي استهدف عدة مقرات للجيش الحر الذي يحارب تنظيم الدولة والنظام السوري في  الوقت نفسه، معتبرا أن ادعاء روسيا محاربة تنظيم الدولة، هو أمر عار عن الصحة.

قاذفة مقاتلة روسية من طراز "سوخوي 34" أثناء قصف مواقع في سوريا (رويترز)

ضربات وأهداف
وبدأت روسيا قبل 11 يوما ضربات جوية دعما لحليفها رئيس النظام السوري بشار الأسد.

وقد أقرت موسكو أمس الجمعة أنها استهدفت مواقع للمعارضة المسلحة السورية خلال عشرات الغارات التي نفذتها مقاتلاتها، بعد أيام من تأكيدها على أن غاراتها تستهدف بالأساس تنظيم الدولة الإسلامية.

على صعيد مواز، أعلنت واشنطن عزمها إرسال أسلحة ووسائل اتصال وذخيرة إلى قوات المعارضة السورية مع خفض برنامج تدريبها، بالإضافة إلى توفير دعم جوي لمواجهة تنظيم الدولة.

وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أن وزير الدفاع آشتون كارتر أمر بإرسال الأسلحة إلى "مجموعة مختارة" من قادة المعارضة السورية ووحداتهم.

وأضاف أن البرنامج الأميركي لتدريب المعارضة السورية "المعتدلة" سيُخفّض، ليتم التركيز على قادة الوحدات بدلا من تدريب وحدات كاملة.

المصدر : وكالة الأناضول,رويترز