واشنطن تؤكد استهداف زعيم حركة الشباب بالصومال
آخر تحديث: 2014/9/2 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/2 الساعة 18:30 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/9 هـ

واشنطن تؤكد استهداف زعيم حركة الشباب بالصومال

أحد مقاتلي حركة الشباب في تجمع خارج العاصمة الصومالية مقديشو (أسوشيتد برس-أرشيف)
أحد مقاتلي حركة الشباب في تجمع خارج العاصمة الصومالية مقديشو (أسوشيتد برس-أرشيف)

قال مسؤول أميركي اليوم إن العملية العسكرية التي نفذتها قوات أميركية أمس في الصومال استهدفت زعيم حركة الشباب المجاهدين أحمد عبدي غودان، دون أن يعرف مصيره بعد، في حين قال مسؤول أميركي آخر إنه يعتقد أن زعيم الحركة قتل، ولكن الحكومة الأميركية لم تؤكد الأمر.

وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس أن القوات الأميركية شنت عملية ضد مواقع للحركة في الصومال، وأشارت مصادر في المخابرات الأميركية إلى أن الغارة قصفت منطقة كان يجتمع فيها قادة في حركة الشباب، بينما قال عضو في الحركة لوكالة أسوشيتد برس إن ستة من عناصر الحركة قتلوا في الهجوم.

وذكر البنتاغون في وقت متأخر أمس أنه سيكشف عن المزيد من المعلومات عن الغارات الجوية "في الوقت المناسب". وكانت واشنطن شنت في السنوات الأخيرة غارات ضد حركة الشباب، ومنها غارة في يناير/كانون الثاني الماضي، قتل إثرها أحمد محمد أميي القيادي المقرب من غودان.

مسؤول صومالي قال إن غارة أميركية دون طيار قتلت زعيم حركة الشباب
(الأوروبية-أرشيف)

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن حاكم منطقة شبيلي السفلى عبد القادر محمد نور أن غارة أميركية بطائرة دون طيار شنت في منطقة هاواي الواقعة على بعد 245 كيلومترا جنوب غرب العاصمة الصومالية مقديشو، مضيفا أنها أودت بحياة غودان وسبعة من قيادات الحركة.

وأضاف نور أن قادة لحركة الشباب كانوا مجتمعين لمناقشة الهجوم الذي شنته القوات الصومالية صباح السبت مدعومة بقوات الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) على مناطق تقع تحت سيطرة الحركة.

حملة صومالية أفريقية
وجاءت العملية العسكرية الأميركية بعد يوم واحد من استعادة قوات الحكومة الصومالية -التي تساندها وحدات من القوات الأفريقية لحفظ السلام- السيطرة على عدة قرى ومناطق جنوبي ووسط البلاد كانت تسيطر عليها حركة الشباب المجاهدين.

وتمكنت هذه القوات من دخول مدينة كنت واري على بعد 140 كيلومترا جنوب العاصمة، ومنطقة طين غرس الواقعة شمال مقديشو. وطرد مقاتلو الشباب من مقديشو في أغسطس/آب 2011، ثم تدريجيا من القسم الأكبر من معاقلهم في جنوب ووسط الصومال التي كانوا في وقت ما يسيطرون على معظم مناطقها.

غير أن حركة الشباب ما زالت تسيطر على مناطق ريفية واسعة، ونظرا لتفوق قوات "أميصوم" عليهم عسكريا تخلوا عن خوض المعارك التقليدية للقيام بعمليات حرب عصابات، ولا سيما في مقديشو، حيث شنوا مؤخرا هجومين على مقري الرئاسة والبرلمان.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات