قال مراسل الجزيرة اليوم الأربعاء إن ثلاثة انفجارات دوّت الليلة الماضية قرب منطقة شملان شمال غرب صنعاء، دون أن تعرف طبيعتها، وذلك عقب مقتل العشرات خلال مهاجمة جماعة الحوثي تعزيزات عسكرية بالمنطقة ذاتها.

وقال المراسل إن هذه الانفجارات سمعت خلال ساعات الليلة الماضية، مشيرا إلى أن الأنباء تباينت بشأنها، وأضاف أن اشتباكات أعقبت الانفجارات بين حوثيين وقبليين، وكذلك بين حوثيين وأفراد من الجيش اليمني.

وذكر المراسل نقلا عن بعض المصادر أنه من المرجح أن تكون هذه الانفجارات ناجمة عن قذائف مدفعية أطلقتها القبائل المرابطة في المعسكرات، لافتا إلى أن منطقة شملان تعيش حالة من الشد والجذب والتوتر الأمني.

video

وكان مراسل الجزيرة قال في وقت سابق إن جثثا لمواطنين وجنود ومقاتلين حوثيين وجدت ملقاة في سوق شملان على مدخل وادي ظهر، وذلك إثر مهاجمة مسلحين من جماعة الحوثي تعزيزات عسكرية كانت تمر في السوق مساء أمس متجهة إلى قرية القابل.

هجمات مسلحة
من جهتها، قالت وكالة الأناضول إن سبعة جنود أصيبوا أمس الثلاثاء في هجوم لمسلحين حوثيين استهدف دورية عسكرية في منطقة شملان.

ونقلت عن شهود عيان قولهم إن مسلحين حوثيين كانوا في أحد المباني اعترضوا حملة عسكرية كانت في طريقها لقرية القابل التابعة لمديرية همدان (شمالي صنعاء)، بإطلاق النار باتجاه الحملة بمنطقة شملان، مما أدى إلى وقوع اشتباكات بين الطرفين خلّفت سبعة جرحى من أفراد الجيش.

كما شهدت قرية القابل تفجير مقر لحزب التجمع اليمني للإصلاح الشريك بالائتلاف الحكومي على يد مسلحين حوثيين، بحسب مصدر قبلي. كما كانت القرية مسرحا لاشتباكات بين مسلحين حوثيين وقبليين أدت إلى مقتل 15 شخصا.

ومنذ 14 أغسطس/آب الماضي، تقيم جماعة الحوثي خيامًا للاعتصام حول مداخل العاصمة صنعاء، قبل أن تقيم خيامًا أخرى قرب مقار حكومية وسط المدينة وتنظم مظاهرات حاشدة تطورت لاحقاً إلى قطع طرق رئيسية، مطالبين بإقالة الحكومة التي يصفونها بـ"الفاشلة"، وإلغاء قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية.

ويتواصل تصعيد الحوثيين رغم المبادرة التي أعلنها الرئيس اليمني قبل نحو أسبوعين لحل الأزمة، والتي تتضمن إقالة الحكومة الحالية، وتسمية رئيس وزراء خلال أسبوع، وخفض أسعار المشتقات النفطية، والبدء بتنفيذ نتائج مؤتمر الحوار الوطني.

المصدر : وكالات,الجزيرة