ثوار بنغازي يتقدمون نحو مطار بنينا
آخر تحديث: 2014/9/15 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/9/15 الساعة 06:41 (مكة المكرمة) الموافق 1435/11/22 هـ

ثوار بنغازي يتقدمون نحو مطار بنينا

اشتباكات سابقة في بنغازي (الأوروبية-أرشيف)
اشتباكات سابقة في بنغازي (الأوروبية-أرشيف)

قال المكتب الإعلامي لمجلس شورى ثوار بنغازي إن قوات المجلس بدأت في التقدم نحو مطار بنينا والقاعدة العسكرية المجاورة له للسيطرة عليهما، بينما أرجأت الجزائر الحوار التشاوري الليبي من منتصف الشهر الجاري إلى أجل غير مسمى.

وذكرت مصادر محلية إن وحدات من قوات المجلس بدأت دخول الحي السكني في منطقة بنينا والتمركز داخله مسبوقة بكثافة نارية كبيرة.

وتبعد المنطقة السكنية نحو مائتي متر عن مطار بنينا والقاعدة العسكرية المجاورة له، ويعتبر مطار بنينا ثاني أكبر مطار في ليبيا بعد مطار العاصمة طرابلس، ويبعد نحو عشرين كيلومترا شرقي بنغازي.
 
تهديد
في غضون ذلك هدد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر -الذي يقود ما تسمى عملية الكرامة- بشن غارات جوية على ميناء بنغازي واستهداف السفن المتجهة إليه، إذا لم يتم إغلاقه وتحوّل كافة أعماله إلى ميناء طبرق الذي تسيطر عليه قواته.
حفتر هدد بضرب ميناء بنغازي إذا لم يتم إغلاقه (الأوروبية-أرشيف)

وبحسب مصادر للجزيرة فقد أثار التهديد حالة من الخوف والهلع في صفوف إدارة الميناء والعاملين فيه.

وتتهم قوات حفتر مجلس شورى ثوار بنغازي باستخدام الميناء لجلب السلاح من الخارج.

ويعمل ميناء بنغازي بنحو 70% من طاقته التشغيلية، وذلك رغم الصعوبات والتحديات الأمنية في البلاد، ويعد الميناء ثاني أكبر مرافئ ليبيا وهمزة وصل مع العالم الخارجي، بالإضافة إلى دوره بوصفه منفذا رئيسيا للصادرات والواردات.

ويتزامن تهديد حفتر مع إقالة مجلس النواب في طبرق محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق عمر الكبير عقب الجدل الذي أثير بشأن التحويلات المالية لمجلس النواب، حيث كان المصرف قد أوقف معاملة مصرفية تبلغ نحو 62 مليون دولار لصالح المجلس.

وحاول البنك المركزي أن ينأى بنفسه عن الصراع السياسي ولكنه تلقى طلبا من كل من مجلس النواب المنتخب والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته -الذي عاد لممارسة مهامه بتكليف من الثوار- لإقرار مدفوعات الميزانية.

كما يأتي تهديد حفتر بعد يوم من الحديث عن وثيقة مسربة لاتفاقية تعاون عسكري وإستراتيجي بين الحكومة المصرية ووزارة الدفاع في حكومة طبرق الليبية التي يترأسها عبد الله الثني ويمثل اللواء حفتر ذراعها العسكرية.

وتنص الاتفاقية على أن أي اعتداء أو تهديد يقع على أي منهما يعتبر اعتداء على الآخر، وتتخذ على أثره جميع التدابير بما في ذلك استخدام القوة المسلحة.

video

إرجاء
سياسيا، أرجأت الجزائر الحوار التشاوري الليبي من منتصف الشهر الجاري إلى أجل غير مسمى بعد امتناع  أطراف ليبية عن حضور جلسات الحوار.

وفي غضون ذلك، حل وفد دولي بطبرق لبحث آخر التطورات في الساحة الليبية.

يأتي ذلك بعد اجتماع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون مع الفرقاء السياسيين في محاولة للوصول إلى حل للأزمة.

من جانبه، قال عضو المؤتمر الوطني الليبي عبد القادر حويلي إن الحوار مع الأطراف المتحاربة مرهون بشروط سياسية وعسكرية.

وأضاف -في لقاء سابق مع الجزيرة- أنه لا توجد سلطة على القادة العسكريين لحملهم على الجنوح للحوار، وأن الأمر متروك للحسم العسكري على حد تعبيره.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات