أعلنت وزارة الداخلية المصرية الأحد أن قوات الأمن داهمت أحد معاقل تنظيم "أنصار بيت المقدس" في السويس، وقتلت سبعة "إرهابيين" من أفراد التنظيم الذي تتهمه السلطات بتنفيذ العديد من "العمليات الإرهابية".

وقال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم إن الهجوم -الذي جاء في عملية مشتركة بين الجيش والشرطة- أسفر عن سقوط سبعة قتلى من أفراد التنظيم، الذين اعتبرهم "الأخطر" في المجموعة.

وأشار الوزير -في مؤتمر صحفي بمقر الداخلية بالقاهرة- إلى أنه عثر على أسلحة ثقيلة وقنابل يدوية وأحزمة ناسفة في المكان الذي كانوا يختبئون فيه، مؤكدا أن تلك العناصر كانت بصدد التخطيط لتصعيد عملياتها تجاه رجال القوات المسلحة والشرطة والمنشآت الهامة والحيوية خلال الفترة القادمة.

وأوضح إبراهيم أن العناصر السبعة "يعدون من أخطر المجموعات التابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس ويقفون وراء ارتكاب عدة عمليات إرهابية أهمها استهداف إحدى الدوريات التابعة لحرس الحدود في الفرافرة (بصحراء مصر الغربية) يوم 31 مايو/أيار" الماضي الذي أسفر عن مقتل ضابط جيش وأربعة جنود.

وأضاف أنهم متورطون كذلك في هجوم على قوات الجيش في منطقة الفرافرة نفسها أسفر عن مقتل 22 جنديا يوم 19 يوليو/تموز الماضي.

وتشهد مناطق مصرية خاصة سيناء (شمال شرق البلاد) بصفة متكررة هجمات تستهدف عناصر ومنشآت الجيش والشرطة، في وقت تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء. 

يشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -الذي قاد انقلابا عسكريا وأطاح بالرئيس محمد مرسي في يوليو/تموز 2013- أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري -الذي قام بجولة في المنطقة لبناء تحالف دولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا- أن التحالف يجب أن يشمل جماعات أخرى، في إشارة إلى أنصار بيت المقدس.

ويقول مسؤولو أمن مصريون إن تنظيم الدولة أقام اتصالات مع جماعة أنصار بيت المقدس التي تبنت عمليات استهدفت رجال أمن وشرطة.

المصدر : الجزيرة + وكالات