قطع مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الثلاثاء طريق الإمداد الرئيس للجيش العراقي نحو مدينة تكريت بعدما فجروا جسرا يصلها بمدينة سامراء جنوبا.

وقال عقيد في الشرطة العراقية إن مهاجما وصفه بالانتحاري فجر شاحنة في الجسر الذي يقع على قناة الثرثار جنوبي مدينة سامراء التابعة لمحافظة صلاح الدين (110 كيلومترات شمال بغداد).

من جهته, أفاد مصدر من الجيش العراقي بأن الجسر الذي تقع في طرفيه نقطتا تفتيش دُمّر. وقال ناشطون إن صهريجين مفخخين استخدما في تفجير جسر الخط السريع بين سامراء وتكريت. ويقطع تدمير الجسر طريقا حيويا للجيش والمليشيات المتحالفة معه, والتي تحاول منذ أسابيع استعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية.

وبات يتعين الآن على القوات العراقية أن تسلك طريقا فرعيا كي تستطيع نقل إمدادات عسكرية إلى تكريت (160 كيلومترا شمال بغداد), إلا أن الآليات الثقيلة لا تقدر على السير فيه.

يشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على مدينة تكريت -مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين- بعد يوم فقط من سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي.

وتحدث ناشطون عن اشتباكات جرت الثلاثاء بين القوات العراقية ومسلحي الدولة الإسلامية في منطقة العوينات جنوبي تكريت, وقالوا إن القوات الحكومة قصفت أحياء داخل تكريت.

وقال المصدر نفسه إن القوات العراقية قصفت اليوم بلدة يثرب في محافظة صلاح الدين مما أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال, وإن سلاح الجو العراقي نفذ غارة على الأقل على مدينة الموصل. وقتل في الآونة الأخيرة عشرات المدنيين في غارات جوية شنها الطيران العراقي على مدن وبلدات بمحافظتي صلاح الدين والأنبار على وجه الخصوص.

من جهتها قالت مصادر أمنية عراقية إن عشرين من مسلحي تنظيم الدولة قتلوا في غارات جوية على قرى شمالي شرقي مدينة بعقوبة في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد), في حين قتل ثلاثة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة المقدادية بالمحافظة نفسها.

كما قتل عنصر من البشمركة الكردية في قصف بمدافع الهاون لتنظيم الدولة على موقع للقوات الكردية في مدينة جلولاء التابعة ايضا لمحافظة ديالى.

المصدر : وكالات