قالت مصادر إسرائيلية إن تل أبيب كسبت خلال الحرب الحالية على غزة "شريكا جديدا" متمثلا بمصر، في حين رفضت مصادر أخرى وجود كل من قطر وتركيا في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار معتبرة أن هذه الجهود هي لصالح الفلسطينيين.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن تل أبيب لن تقبل تحت أي ظرف من الظروف تدخلا قطريا وتركياً في أي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضاف المصدر أن "أيادي قطر وتركيا غير نظيفة في المحادثات، ولذا هنالك انسداد في المحادثات".

وأكد المعلق العسكري في موقع "واينت" رون بن يشاي هذه الرؤية بقوله إن الفصائل الفلسطينية هي من ترغب بدخول تركيا وقطر في جهود الوساطة، معتبرا أن إسرائيل كسبت خلال هذه الحرب شريكا جديدا هو النظام المصري القائم.

وأضاف بن يشاي أن إسرائيل "اكتسبت شرعية دولية بل وعربية لمواصلة تدمير حركة حماس من الجو، وكسبت مصر كشريكة في المفاوضات المجهدة مع حماس" في ظل ما سماه رغبة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في "منع تعاظم حماس والجهاد مستقبلا".

وأشار المعلق الإسرائيلي إلى أن "الوساطة ما زالت بيد مصر وهذا يعمل لصالحنا. المصريون الآن ملتزمون بالتوصل إلى تهدئة وبوقف تهريب الوسائل القتالية إلى غزة، وهذا ما سيكون عليه الحال طالما أن السيسي في الحكم".

وأوضح أن ما يدور الآن هو مفاوضات حول من يقود مفاوضات التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، وأن المفاوضات ستجرى في ظل تواصل المعارك، مؤكدا أن الوقت المتبقي ينبغي أن يستغل في تدمير قدرات فصائل المقاومة في غزة كاستمرار القصف الجوي والقيام بعمليات برية محدودة لتدمير الأنفاق وترسانات الصواريخ.

المصدر : الجزيرة