أعلن في درنة شرقي ليبيا عن تأسيس "مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها" الذي يضم أغلب التشكيلات المسلحة في المدينة لمواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال القائد السابق لكتيبة شهداء أبو سليم سالم الدربي في بيان تلاه أمس الجمعة أمام حشد وسط المدينة (شرقي بنغازي)، إن تشكيل المجلس يأتي في ضوء الأحداث التي تمر بها البلاد عامة ومدينة بنغازي خاصة, في إشارة إلى العمليات العسكرية التي يشنها حفتر منذ أشهر ضد الثوار.

وأضاف الدربي أن أبناء درنة وثوارها تعاهدوا على دفع "العدو الصائل" و"نصرة المظلوم"، مشيرا إلى أن هدف تشكيل المجلس التصدي لعملية عسكرية محتملة تستهدف المدينة.

ومنذ بدأ حفتر هجومه على مدينة بنغازي منتصف مايو/أيار الماضي بحجة مكافحة "الإرهاب", تعرضت درنة لغارات جوية متفرقة, في حين وقعت اشتباكات محدودة في مناطق قريبة من هذه المدينة الساحلية التي تقع بين البحر المتوسط والجبل الأخضر.

وكان قادة "عملية الكرامة" التي يشنها اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد هددوا مرارا بمهاجمة درنة بحجة "تطهيرها" مما يسمونها "الجماعات الإرهابية".

ودعا البيان الذي صدر أمس في درنة أهالي المدن والمناطق المجاورة إلى "تغليب لغة العقل, ومراعاة الجوار ورابطة الدين والدم والنسب". ولم يكشف البيان عن التشكيلات التي يضمها المجلس المعلن عنه. وتوجد في درنة تشكيلات بينها: كتيبة شهداء بوسليم, ومجلس شورى شباب درنة.

وأعلن المجلس الجديد دعمه لمجلس شورى ثوار بنغازي, ووعد بمساعدته في معركته مع قوات حفتر. وكان قادة ثوار درنة قد اتهموا قوات حفتر بمنع وصول إمدادات الغذاء والطاقة إلى مدينتهم.

وفشلت قوات حفتر -التي تضم وحدات تمردت على القيادة العسكرية في طرابلس- في إخضاع بنغازي بعد ستة أشهر من القصف، رغم أنها سيطرت على أجزاء من أحياء في أطراف المدينة.

المصدر : وكالات,الجزيرة