اتهم رئيس مؤسسة كيج البريطانية معظم بيغ الاستخبارات البريطانية بالتعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد في برنامج "ترحيل المشتبه بهم غير المشروع" الذي تديره واشنطن ولندن، مؤكدا أن لديه أدلة تثبت هذا الاتهام.

وقال بيغ -الذي زار سوريا مرتين عام 2012- "وهي الفترة التي كان فيها الغرب يدعم المعارضة" والتقى عددا من ضحايا الترحيل غير المشروع، وتأكد له أن بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد، وأن لديه أدلة دامغة على ذلك.

وأكد بيغ -وهو من أصل باكستاني- في حديث لوكالة الأناضول أنه نشر على الملأ المعلومات التي لديه بهذا الشأن لدى عودته من سوريا، مشيراً إلى أن الاستخبارات الداخلية البريطانية طلبته للحديث معه عقب ذلك.

وربط رئيس مؤسسة كيج -التي تعنى بشؤون ضحايا مكافحة الإرهاب والسجناء المفرج عنهم من معتقل غوانتانامو الأميركي- مسألة اعتقاله من قبل السلطات البريطانية مدة سبعة شهور في 25 فبراير/شباط الماضي بالقضية ذاتها.

وبين أنه تعرض لإساءات كبيرة أثناء احتجازه في سجن بيلمارش بتهمة "تمويل وتدريب الإرهابين في سوريا ودعم الإرهاب في الخارج"، من بينها وضعه في الحجز الانفرادي، ووضعه بين سجناء خطيرين.

ولفت إلى أنه قابل في السجن الكثير من الشبان المسلمين العائدين من سوريا بسبب عدم رغبتهم في الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية هناك "بيد أن الحكومة البريطانية ألقت بهم في السجن"، بحسب تعبيره.

وكشف الناشط الحقوقي أنه أرسل رسالتين إلى زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي بشأن مسألة الرهائن المحتجزين لديه، وأن الحكومة البريطانية حالت دون توصيلهما.

المصدر : وكالة الأناضول