أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن ستة من رجال الشرطة وأربعة مدنيين أصيبوا في انفجار قنبلة اليوم في ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة.

وأضافت الوزارة في بيان نشر على صفحتها على فيسبوك "وقع انفجار بميدان النهضة أمام محيط جامعة القاهرة أسفر عن إصابة ستة من رجال الشرطة (أربعة ضباط ومجندين) وأربعة مواطنين بإصابات متوسطة وتم نقلهم إلى المستشفى لإسعافهم". 

وقال الصحفي أحمد محسن من القاهرة للجزيرة إن الأمن المصري أغلق ميدان النهضة وأبواب جامعة القاهرة عقب الانفجار لتمشيط المنطقة. وأشار إلى أن الانفجار كان مفاجئا لقوات الشرطة التي تنتشر بكثافة أمام جامعة القاهرة. 

وكانت القنبلة، التي وصفتها المصادر الأمنية بـ"البدائية"، انفجرت قبالة الحرم الجامعي حيث تنتشر الشرطة بكثافة.

وبعد دقائق من وقوع الانفجار، أقامت الشرطة حزاما أمنيا حول المكان، كما انتشرت قوات الأمن في كل أرجاء ميدان النهضة الذي تطل عليه جامعة القاهرة. وجابت كلاب بوليسية الميدان للكشف عن أي متفجرات أخرى محتملة، في وقت تمركزت ثلاث سيارات إسعاف على الأقل على مقربة من موقع الانفجار.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تنظيم "أجناد مصر" أعن مسؤوليته عن التفجير في بيان نشره على حسابه على موقع تويتر.

وقال البيان "استمرارا لحملة في القصاص حياة تمكنا من الوصول مرة أخرى إلى قلب تجمع قيادات الأجهزة الأمنية المحاصرة لجامعة القاهرة", وأضاف أن هذا التفجير "يأتي ردا على التنكيل بالطلاب".

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها قوات شرطة أمام جامعة القاهرة، فقد قتل ضابط برتبة عميد وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار قنبلتين قبالة الجامعة ذاتها في أبريل/نيسان الماضي.

ومنذ بدء العام الدراسي في الجامعات المصرية في الـ11 من الشهر الجاري، اتخذت السلطات المصرية إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار الصدامات العنيفة التي شهدها العام الدراسي الماضي بين الطلاب والشرطة.

في غضون ذلك، شهدت جامعات القاهرة والأزهر وعين شمس والإسكندرية والمنوفية والمنصورة وأسيوط مسيرات تحتج على التعذيب داخل السجون ومقار الاحتجاز.

وطالب المتظاهرون بمحاكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجميع المتورطين في قتل المتظاهرين منذ انقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013. وردد الطلاب هتافات ضد وزارة الداخلية منددين بالإجراءات القمعية داخل الجامعات.

المصدر : الجزيرة + وكالات