سقط أكثر من 100 قتيل جراء المعارك المتواصلة لليوم التاسع على التوالي في محيط مدينتي ككلة والقلعة بالجبل الغربي في ليبيا.

وتدور تلك الاشتباكات العنيفة بين أبناء المدينتين المدعومين من قوات عملية فجر ليبيا، وبين كتائب القعقاع والصواعق المدعومة من جيش القبائل المؤيد لعملية الكرامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وتعرضت ككلة قبل أيام لقصف صاروخي عنيف من قبل قوات جيش القبائل، مما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين. كما قتل عناصر من عملية فجر ليبيا في ميدان القتال أو بعد أسرهم.

في الأثناء انفض اجتماع للأمازيغ في الجبل الغربي دون إعلان أي موقف من التطورات الميدانية والسياسية الجارية بليبيا، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية التي حالت دون مشاركة عدد من القادة والشخصيات.

وكان من المنتظر أن يبحث الاجتماع الموقف من الاشتباكات التي تشهدها بلدات الجبل الغربي، واحتمالات الانضمام إلى عملية فجر ليبيا.

وقد امتنع أمازيغ الجبل الغربي -خاصة المنتمين إلى مدينة جادو- عن المشاركة إلى جانب عملية فجر ليبيا بشكل رسمي ومباشر.

رفض مبادرة
وفي سياق متصل، أعلنت مناطق ككلة وغريان أول أمس السبت رفضها مبادرة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا لوقف إطلاق النار في الجبل الغربي. وقال المتحدث باسم بلدية غريان شكري بلاح إن البلدية ردت على المبعوث الأممي برناردينو ليون بالرفض.

ونقلت وكالة الأناضول عن النائب المنسحب من البرلمان عن منطقة ككلة أكرم شنيوه قوله "إننا نرفض الطلب الغريب للأمم المتحدة بالتوقف عن الدفاع عن أنفسنا، وثوار ككلة باقون في جبهات القتال للدفاع عن بلدتهم".

وتدعو المبادرة الأممية إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في كل من مناطق ككلة والقلعة من أجل تسهيل تقديم المساعدات الإنسانية، على أن يُشرع في تنفيذ المبادرة منتصف ليل 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وأن يمتد وقف العمليات أربعة أيام على الأقل.

المصدر : الجزيرة