هي إحدى المحافظات الجنوبية في سوريا، وتحيط بالعاصمة دمشق من جميع جهاتها، وتم اعتماد تسميتها كمحافظة مطلع سبعينيات القرن الماضي.

ولهذه المحافظة -التي تعد دوما أكبر مدنها- حدود مباشرة من الشرق مع العراق والأردن، ومع لبنان من الغرب والشمال الغربي، فيما تحدها شرقا محافظة حمص، وجنوبا درعا والسويداء.

تعتبر محافظة ريف دمشق نقطة الوصل الأساسية بين العاصمة دمشق والمحافظات المجاورة لها، والدول المحاذية لسوريا مثل الأردن ولبنان والعراق، وكانت في السابق تضم المناطق الريفية المحيطة بالعاصمة قبل أن تصبح مع الوقت من أهم المحافظات السورية.

يعود تاريخ المحافظة كغيرها من مناطق الشام إلى عصور موغلة في القدم، وتحتفظ ببعض آثار ومعالم تلك العصور القديمة، بما فيها آثار إسلامية تعود للعهد الأموي وما بعده.

بلغ عدد سكان المحافظة في 2009 نحو 2.5 مليون نسمة، وتزيد مساحتها على 18 ألف كيلومتر مربع, وتنقسم إداريا إلى تسع مناطق وعدد من النواحي الإدارية.

ويتميز مناخها بالاعتدال عموما، وبوفرة الأمطار وهو بارد شتاء ومعتدل صيفا بالنسبة للمناطق المرتفعة، أما مناطق البادية فالمناخ الغالب فيها صحراوي جاف ترتفع فيه درجة الحرارة صيفا، وهو بارد شتاء مع قلة في الأمطار.

تشتهر محافظة ريف دمشق بكونها من أهم المحافظات السورية في الإنتاج الزراعي حيث تعتبر الزراعة وما يرتبط بها من نشاطات أهم الموارد بالنسبة للسكان.

وظلت الزراعة بالطرق التقليدية هي السائدة رغم وجود مشاريع زراعية حديثة تشمل زراعات الحبوب والخضار والفواكه، وهي المغذي الأساسي للعاصمة دمشق بالمنتجات الزراعية.

وتعرف ريف دمشق بصناعاتها التقليدية المعتمدة على الموارد المحلية كصناعة الأخشاب والصابون، والمنسوجات اليدوية، وبالإضافة إلى ذلك فقد أصبحت أهم المحافظات من الناحية الصناعية بسبب قربها من العاصمة دمشق، ومن مراكز الإنتاج والتصدير على حد سواء.

كما أن وفرة الإنتاج الزراعي في المحافظة أعطى دفعا للصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي (الزيتون والعنب والتين).

المصدر : الجزيرة