كيليان كونواي.. المرأة التي يستمع لها ترمب

كيليان كونواي.. المرأة التي يستمع لها ترمب

تاريخ ومكان الميلاد: 20 يناير 1967 - كامدن

المنصب: مستشارة الرئيس ترمب

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

تاريخ و مكان الميلاد:

20 يناير 1967 - كامدن

المنصب:

مستشارة الرئيس ترمب

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

كيليان كونواي سيدة أميركية لأبوين مهاجرين، بدأت حياتها المهنية في مؤسسات للبحث واستطلاع الرأي، انتمت للحزب الجمهوري، وعرفت لأول مرة من خلال مشاركتها في الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري تد كروز، ثم لاحقا دونالد ترمب الذي عيّنها مديرة لحملته بالرئاسيات، واختارها بعد الفوز بالرئاسة مستشارة له بالبيت الأبيض معتبرا إياها مفتاحا رئيسيا في الفوز المحقق.

المولد والنشأة
ولدت كيليان إليزابيث كونواي يوم 20 يناير/كانون الثاني 1967 في مدينة كامدن بنيوجيرسي، لأب أيرلندي وأم إيطالية.

الدراسة والتكوين
درست كيليان العلوم السياسية بجامعة واشنطن للتثليث حيث تخرجت عام 1989، كما درست القانون بجامعة جورج واشنطن.

التجربة المهنية
عملت كيليان في بداية حياتها المهنية في شركة لاستطلاع الرأي، ثم انتقلت في وقت لاحق للعمل في مؤسسة لانتز للأبحاث، وسرعان ما أنشأت شركتها الخاصة لاستطلاع الرأي عام 1995، وعملت لفائدة منظمات عدة لمعرفة توجهات النساء الاستهلاكية بشكل خاص.

التجربة السياسية
انضمت كيليان إلى الحزب الجمهوري، واشتهرت خلال الحملة الانتخابية لعام 2016 للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسيات حيث دعمت تد كروز، وكانت ضمن لجنة إدارة حملته الانتخابية.

وخلال تلك الحملة وجهت انتقادات لاذعة لدونالد ترمب، معتبرة إياه "متطرفا" ولا يمكن اعتباره مؤمنا بقيم التيار المحافظ.

وبعد انسحاب كروز من السباق الانتخابي اختارها دونالد ترمب إلى جانبه مستشارة لمعرفة اتجاهات التصويت لدى النساء.

وفي أغسطس/آب 2016 اختيرت كيليان لتقود حملة ترمب الانتخابية، لتكون أول امرأة تتولى المنصب في تاريخ الحزب الجمهوري.

وقد رأى البعض في هذا التعيين محاولة من ترمب لمواجهة الانتقادات اللاذعة التي وجهت له لمواقفه من المرأة التي يراها -بحسب فيديو سرب له- مجرد وسيلة للمتعة، وأنه يمكن أن تفعل بالمرأة ما شئت ما دمت شخصا معروفا.

عيّنها ترمب في هذا المنصب بعدما أقال مديرين سابقين لحملته الانتخابية هما كوري ليواندفسكي وبول مانافورت.

وبحسب ما صرح مساعدون لترمب للصحافة الأميركية، فإنه لا يمكن للمرء أن يصدر الأوامر لملياردير يبلغ من العمر 70 عاما ويعتقد أنه لا يقهر. وبدلا من ذلك اتبعت كونواي أسلوبا أكثر لطفا، وشبهت مجلة تصدر في نيويورك طريقتها في التعامل مع ترمب بطريقة أم تتعامل مع "أطفال أشقياء".

واعتُبرت كيليان الورقة الرابحة لصالح ترمب، حيث نجحت في تحويل مواقف كثير من النساء تحديدا لصالحه، مستغلة خبرتها المهنية في هذا المجال.

كما عملت كيليان على تشذيب مواقف وتصريحات ملياردير العقارات ترمب، وساعدته على الظهور بمظهر يتقبله عموم الأميركيين، وقدمت الاعتذارات على أسوأ تجاوزاته، وسلطت الضوء على جوانبه التي تعتبر إيجابية، وحاولت إبعاد الانتباه عن جوانبه السيئة بتركيزها على نقاط ضعف منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

عين دونالد ترمب السيدة كيليان كونواي في منصب مستشارة الرئيس في البيت الأبيض يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2016، وقال في بيان "كيليان كونواي مستشارة اضطلعت بدور حاسم لفوزي" في الاقتراع، وأضاف أنها "تدافع من دون هوادة وبقوة عن برنامجي وتعرف كيف تنقل رسالتنا بأفضل طريقة".

أما كونواي فقد بادلت ترمب التحية بأحسن منها، وقالت إنه "سيحدث تغييرا حقيقيا في واشنطن وفي حياة كل الأميركيين في هذه الأمة العظيمة". وأضافت "أشعر بفخر بأن أساهم في تحويل الحركة التي أطلقها إلى أجندة حقيقية باتخاذ مبادرات والحصول على نتائج".

المؤلفات
أصدرت كيليان كونواي عام 2005 كتابا مشتركا مع رفيقتها الديمقراطية سليندا لايك هو "ماذا تريد النساء"، كما صدرت لها أبحاث عديدة.

سياسيون مسؤولون

المصدر : وكالات,مواقع إلكترونية