فورد الأميركية... سيارة صغيرة تحولت لشركة عالمية
آخر تحديث: 2016/2/22 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/2/22 الساعة 13:50 (مكة المكرمة) الموافق 1437/5/15 هـ

فورد الأميركية... سيارة صغيرة تحولت لشركة عالمية

المجال: صناعي

الدولة: الولايات المتحدة الأميركية

المجال:

صناعي

الدولة:

الولايات المتحدة الأميركية

فورد شركة أميركية لصناعة السيارات، يقترن اسمها بسيرة مؤسسها منذ بداية القرن العشرين هنري فورد الذي ساهم في الثورة التقنية بعالم صناعة السيارات في أميركا والعالم، بلغ دخل فورد السنوي 135.8 مليار دولار عام 2014 ويعمل في مصانعها نحو 187 ألف مستخدم في مختلف فروعها بالعالم.

المقر
يوجد المقر الرئيسي للشركة في مدينة ديربورن بضواحي ديترويت في ولاية ميتشغان شمال شرقي الولايات المتحدة، ولها على فروع ومصانع رئيسة في مختلف أنحاء العالم، أهمها في كندا وألمانيا والمكسيك وتركيا وبريطانيا والأرجنتين والبرازيل وأستراليا والصين وجنوب أفريقيا.

التاريخ
أسس الشركة هنري فورد في 16 يونيو/حزيران 1903 بعد أن بدأ عام 1896 تصميم وتركيب مركبة صغيرة مستطيلة الشكل أطلق عليها اسم (Quadricycle) بأربع عجلات بمقاس واحد، بينما كانت العجلات قبل ذلك مختلفة الأحجام ومركبة.

تخصصت الشركة في بداية عهدها بإنتاج سيارات ذات أسعار غالية، لكنها تحولت إلى صنع سيارات في متناول أغلبية الشعب، وابتكر مؤسسها عام 1913 تقنية "التجميع للإنتاج المتسلسل" التي شكلت ثورة تقنية ساعدت الشركة على تخفيض فترة تجميع السيارة من نحو 12.5 ساعة عام 1912 إلى ساعة ونصف عام 1914، وبالتالي ارتفع الإنتاج فانخفضت أسعار السيارات، مما أدى إلى بروز مصطلح (fordism) للتعبير عن الإنتاج بكمية كبيرة.

وتبنت فورد في أواخر العقد الأول من القرن العشرين سياسة الاكتفاء الذاتي لتصنيع أجزاء السيارة بإنتاج تلك القطع بنفسها بدلا من شرائها من ممولين خارجيين بأسعار عالية، وهو ما جعلها خلال عام 1920 تملك مزارع للمطاط في البرازيل وأساطيل سفن، وسككا حديدية ومناجم فحم، وآلاف الهكتارات من غابات الأشجار، ومناجم الحديد في العالم.

وبعد ثورة التكتلات الاقتصادية ضمت "فورد" شركات أخرى، حيث أصبحت تقوم بإنتاج وتطوير وتصميم سيارات "جاكوار" و"لاند روفر"، و"ميركوري"، و"أستون مارتن"، و"لنكولن" وقطاع السيارات في "فولفو".

الشعار
استوحت شركة فورد تصميمها من البطاقة الشخصية لهارولد ويلز أول مصمم ورئيس مهندسين فيها، حيث أعجب مؤسس الشركة هنري فورد بطريقة كتابة كلمة "فورد" في تلك البطاقة فاستخدمها في الشعار منذ عام 1909، ثم وضعت في إطار بيضاوي الشكل عام 1912، وأضيف إليها اللون الأزرق عام 1927.

أنواع
تصنع شركة فورد مختلف أنواع السيارات الكبيرة أو الصغيرة والشاحنات، ومعظم سياراتها الفاخرة تحت اسم "لنكولن"، وتتوفر أيضا على علامات تجارية عديدة، من أهمها سيارات "فورد كراون فيكتوريا"، كما اقتنت سابقا علامات شهيرة على غرار "لاند روفر"، و"جاكوار"، و"ميركوري"، و"أستون مارتن".

وتنتج الشركة أيضا الجرارات والحافلات وسيارات السباقات ومكونات السيارات، وامتلكت أسهما في عدة شركات، مثل "مازدا" اليابانية، و"أستون مارتن" البريطانية، و"جيانك لينك" الصينية، و"أوتو ألايانس تايلاند"، و"فورد أوتوسان" التركية، و"فورد سولرز" الروسية.

وأنتجت فورد طائرات في الحرب العالمية الأولى وتوفقت عن ذلك بعد الحرب، ثم عادت إلى هذا المجال مرة أخرى عام 1925 عندما اشترت شركة طائرات (Stout Metal)، ومن أفضل إنتاجاتها في الطائرات فورد (4AT Trimotor) التي حلقت لأول مرة عام 1926.

الدخل
بلغ الدخل السنوي لشركة فورد 135.8 مليار دولار عام 2014، حيث تجاوزت مبيعاتها في الولايات المتحدة فقط نحو 2.5 مليون سيارة سنويا قبيل نهاية عام 2015، مما جعلها تصنف ضمن أكبر عشر شركات مصنعة للسيارات في العالم.

وهي تتوفر على ثاني أكبر مصنع للسيارات في أميركا، ويعمل في مصانعها نحو 187 ألف مستخدم في مختلف فروعها في العالم، وهي مدرجة في بورصة نيويورك، وتديرها عائلة فورد رغم امتلاكها حصة 2% فقط من أسهم الشركة.

video

ألقاب
دخلت الشركة عالم سباقات السيارات، وفازت ببطولة (World Sports car Championship) أعوام 1966و1967 و1968، كما توجت ببطولة الرالي العالمية أعوام 1979 و2006 و2007.

ووصفت مجلة "فوربس" فورد بأنها "الشركة الصناعية الأهم في تاريخ الولايات المتحدة"، واختير أحد طرز سياراتها القديمة "تي" للفوز بلقب "سيارة القرن العشرين"، كما حصل مؤسسها هنري فورد على لقب رجل صناعة السيارات في القرن العشرين.

مشاكل
واجهت شركة فورد شبح الإفلاس بداية القرن الـ21 بسبب الأزمة المالية العالمية، لكنها تمكنت من العودة إلى تحقيق الأرباح.

وفي عام 2012 رفع مكتب محاماة أميركي في ولاية فيرجينيا الغربية دعوى قضائية باسم مستهلكين في 14 ولاية أميركية ضد الشركة بسبب مشكلة فنية في بعض سياراتها تسببت بتزايد فجائي خطير في السرعة.

كما اضطرت إلى سحب نحو مليون سيارة من السوق الأميركية عام 2015 بعد اكتشاف عيوب بوسادات الأمان فيها والتي تصنعها شركة "تاكاتا" اليابانية.

مؤسسات وهياكل

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية

التعليقات