ماريو دراغي (يمين) بدأ مهمته بالمركزي الأوروبي في ظل أزمة ديون خطيرة (الفرنسية-أرشيف)


تولى الإيطالي ماريو دراغي في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2011 رئاسة البنك المركزي الأوروبي خلفا لجان كلود تريشيه، في ظل أزمة ديون سيادية تهدد منطقة اليورو.

 

ويبلغ دراغي 64 عاما، فقد ولد في الثالث من سبتمبر/أيلول 1947، وهو متزوج وأب لطفلين، ويمتلك خبرة واسعة في تدبير الأزمات، وعمل ست سنوات مديرا تنفيذيا للبنك الدولي (من 1984 إلى 1990)، وكان على رأس الخزانة الإيطالية من 1991 إلى 2001.

 

وبعد تخرجه من جامعة روما في عام 1970 نال الدكتوراه في الاقتصاد من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وعمل أستاذا للاقتصاد في العديد من الجامعات الإيطالية، وتقلد مناصب قيادية في فرع بنك غولدمان ساكس بلندن ما بين 2002 و2005، وفي عام 2006 شغل منصب رئيس هيئة الاستقرار المالي بأوروبا.

 

خبرات ومواقف

وكان له دور في مفاوضات انضمام بلاده لمنطقة اليورو، وأشرف على عمليات خصخصة عدد من مؤسسات القطاع العام بإيطاليا، وفي الفترة الماضية كان له دور كبير من وراء الكواليس في التوصل لاتفاقات بين قادة منطقة اليورو حول تدابير حل أزمة الديون.

 

وتولى دراغي منذ عام 2005 رئاسة البنك المركزي الإيطالي، واستطاع العبور بسفينة القطاع المصرفي لبلاده بسلام وسط عاصفة الأزمة المالية خلال فترة ما بين 2007 و2009.

 

ويقول اقتصاديون إن مسار دراغي -الذي سيدير المركزي الأوروبي إلى غاية أكتوبر/تشرين الأول 2019- يدل على أنه سيدافع عن قيام البنك المركزي بمهمته كما هي مسطرة في معاهدة ماستريخت، وهي مواجهة التضخم أولاً قبل خفض نسب الفائدة لدعم النمو، مع خط رفض متشدد لأي مساهمة للبنك في دعم موازنات دول منطقة اليورو.

المصدر : وكالات