* إعداد/ سيدي أحمد بن أحمد سالم

تعتبر شبه القارة الهندية منطقة حساسة أمنيا وإستراتيجيا على مستوى العالم، فالترسانة العسكرية للدولتين وما طورتاه من صواريخ تحمل رؤوسا نووية تجعل العالم مشدودا إلى هذه المنطقة باستمرار. والوقوف على نشأة التسليح النووي للدولتين وتطوره ومعرفة أنواع الصواريخ التي أنشأتاها أمر يستدعي الاهتمام.

خلفية:
ظلت الهند وجارتها باكستان تتسابقان باطراد إلى امتلاك وتطوير وتحديث قدرات نووية، فالهند بدأت منذ عام 1948، وباكستان بعد ذلك بـ15 سنة. وقد رفضت الدولتان توقيع الاتفاقيات الخاصة بعدم نشر أو بمنع الأسلحة النووية خاصة معاهدة منع الانتشار النووي (NPT) التي أنشئت سنة 1968 وتم تمديدها سنة 1995 إلى أجل غير مسمى. وكذلك معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBT) التي بدأ التوقيع عليها منذ 24 سبتمبر/ أيلول 1996 ووقعتها أكثر من 150 دولة وستصبح حسب النصوص سارية المفعول إذا صدقت عليها 44 دولة.

ولكل من الدولتين مبرراتها الخاصة في رفض توقيع تلك الاتفاقيات، مثل فشل جهود نزع السلاح عموما، أوعدم وجود برامج زمنية محددة لإزالة أسلحة الدمار الشامل على مستوى العالم، أو أن نزع السلاح من إحدى الدولتين أو منهما معا يرسخ هيمنة دول أخرى ذات قدرات نووية. وعلى أي حال فعدم التوقيع على الاتفاقيات سيجنب الدولتين عمليات التفتيش الدولية التي ستكشف عن أمور لا ترغب الهند ولا باكستان في معرفتها. وخلال النصف الأخير من القرن العشرين تطورت قوة الدولتين في مجال التسليح النووي.

- تطور البرنامج النووي الهندي
- الصواريخ الهندية
- تطور البرنامج النووي الباكستاني
- الصواريخ الباكستانية
- تعريفات

تطور البرناج النووي الهندي

1948

  • صدور قانون الطاقة النووية وإنشاء "لجنة الطاقة النووية" الهندية.
  • إنشاء معهد تاتا للبحوث الأساسية ومركز تدريب للعلوم النووية ومعهد البحث العلمي والتطوير.

1949

  • إنشاء وحدة البحث عن الخامات النادرة (اليورانيوم والثوريوم).

1954

  • إنشاء مؤسسة الطاقة الذرية وتشمل المفاعل النووي والمنشآت البحثية والمعملية وسميت فيما بعد مركز "بهابها" للعلوم النووية، و"هومي بهابها" عالم فيزيائي هندي.

1955

  • إنشاء أول مفاعل نووي "أسبارا" بقوة واحد ميغاواط يعتمد على وقود مستورد من إنجلترا وفرنسا وبدأ العمل فيه سنة 1956. وفي السنة نفسها أنشئ مصنع الثوريوم المستخرج من الرمال السوداء.

1956

  • تنفيذ البرنامج النووي بين الهند وكندا في ديسمبر/ كانون الأول بإنشاء مفاعل نووي كندي الصنع بقوة 40 ميغاواط يعمل باليورانيوم والماء الثقيل في زيرلينا يسمى "كاندو". وتضمن البرنامج تصنيع جزء من الوقود النووي محليا.

1957

  • افتتاح المفاعل البحثي "أسبارا".

1958

  • شرعت الهند في اكتساب وتصميم المعدات التي تسهل إنتاج معدن البلوتونيوم مما سيعطي الدولة القدرة على التقدم في مستوى التسليح النووي.

1959

  • تشغيل مصنع إنتاج اليورانيوم من الخامات المستخرجة محليا لتشغيل المفاعل النووي الكندي.
  • باشرت الولايات المتحدة تدريب بعض العلماء الهنود على شحن معدن البلوتونيوم.

1960

  • تشييد أول مفاعل نووي من صنع هندي يعمل بالماء الثقيل باسم "نانغال" أجري تشغيله سنة 1961 (الماء الثقيل المستعمل مستورد من الولايات المتحدة).

1961

  • تشييد محطة لإعادة معالجة الوقود المحترق وإنتاج البلوتونيوم من وقود المفاعل الهندي الكندي النووي "كاندو".

1963

  • وقعت الهند مع الشركة الأميركية العملاقة جنرال إلكتريك General Electric (المتخصصة في التجهيزات الصناعية مثل صناعة محركات الطائرات والتجهيزات الإلكترونية واللدائن الحرارية...) عقدا يتم بموجبه إنشاء مفاعلين بالماء الطبيعي بقوة 210 ميغاواط، ومدة العقد 30 سنة. وقد ألغته الولايات المتحدة بعد تفجير الهند لقنبلتها سنة 1974.

1964

  • فجرت الصين الشعبية أول قنبلة ذرية لها وكان ذلك من الحوافز التي دفعت الهند إلى مواصلة برنامجها النووي. وقد أعلن الفيزيائي الهندي هومي بهابها أن بمقدور الهند صنع أسلحة نووية في أقل من 18 شهرا.

1965

  • ترتيب مفاعلين يعملان بقوة 210 ميغاواط ووقودهما الماء الثقيل، وقد اتفقت الولايات المتحدة والهند على عدم استعمالهما لإنشاء أسلحة نووية أو لأهداف عسكرية.

1968

  • رفضت الهند التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

1969

  • وافقت فرنسا على مساعدة الهند في تطوير مفاعلاتها الانشطارية.

1974

  • إجراء أول تفجير نووي هندي أحدث نقطة تحول في شبه القارة الهندية وبموجبه أصبحت الهند رسميا سادس قوة عالمية نووية، وكان هذا التفجير النووي ببوخران (Pokhran) في مايو/أيار.
  • إغلاق الوحدة الخاصة بفصل البلوتونيوم 239 بهدف الصيانة والتحديث.
  • تشييد مفاعل نووي بقدرة 110 ميغاواط يعمل باليورانيوم الفلزي والماء الثقيل، وتم تصنيع وقوده النووي بالهند، ويقدر إنتاج البلوتونيوم بحوالي 16 إلى 26 كلغ سنويا

1976

  • قام الاتحاد السوفياتي السابق بدور المزود الرئيسي للهند بالماء الثقيل، وقد أوقفت كندا رسميا عونها للهند في المجال النووي بضغط من الولايات المتحدة.
  • أقامت الهند علاقة دبلوماسية على مستوى السفراء مع باكستان.

1980

  • استطاعت الهند مع بداية السنة تطوير مركز اليورانيوم المخصب بترومباي وميزور.

1983

  • أنشأت الهند صاروخ بريثفي (Prithvi) ويصل مداه إلى 150 كلم.

1984

  • فتح الوحدة الخاصة بفصل البلوتونيوم.

صاروخ أغني
1989

  • بدأت الهند تطوير صارخ أغني البالستي ويبلغ مداه من 2000 إلى 2500 كلم.

1991

  • الاتفاق بين الهند وباكستان على عدم مهاجمة أي طرف للمنشآت النووية التابعة للطرف الآخر، كإجراء لتهدئة التوتر.

1992

  • شرع مصنع المعادن النادرة بميروز في إنتاج اليورانيوم المخصب.

1994

  • شرعت الهند في تجربة صاروخ أغني 1 (Agni 1) لكن ضغط الولايات المتحدة أدى إلى توقيف التجربة.

1997

  • جربت الهند صاروخ أغني 2 (Agni 2) ردا على قيام باكستان بتجربة الصاروخ غوري في 6 أبريل/ نيسان 1997.
  • أعلنت الهند تطوير تكنولوجيا الحاسوب العملاق بمصنع كالباكام ويمكن لهذا الحاسوب تصميم اختبار للأسلحة النووية.

1998

  • أعلنت الهند في 11 مايو/ أيار قيامها بثلاث تجارب نووية، كما أعلنت في 13 مايو/ أيار عن تجربتين (كانت الأولى والثانية انشطاريتين ذواتي قوة تفجيرية منخفضة، والثالثة هيدروجينية "اندماجية" والرابعة والخامسة تعادل قوة كل منهما أقل من كيلو طن من المواد الشديدة الانفجار).

1999

  • بدأ العمل ببرنامج صاروخ ساغاريكا (Sagarika) في نوفمبر/ تشرين الثاني، وهو صاروخ بالستي عابر للقارت (ICBM).

الصواريخ الهندية


طورت الهند نظاما صاروخيا متنوعا كانت تسعى عن طريقه إلى مجاراة الصين التي سبقتها إلى المجال النووي وإلى مواجهة وردع باكستان التي دخلت معها حتى الآن في ثلاث حروب

طورت الهند صواريخها النووية حسب التدرج الطبيعي من صواريخ بالستية قصيرة المدى (SRBM) إلى صواريخ بالستية متوسطة المدى (MRBM) ثم صواريخ بالستية عابرة للقارات (ICBM) وأخيرا صواريخ بالستية محمولة على الغواصات (SLBM).

أولا: الصاروخ بريثفي
بدأ إنشاؤه عام 1983.

مواصفاته:

  • المدى: قصير المدى أرض/أرض يصل إلى 150 كلم.
  • الدفع: مرحلة واحدة وقود سائل.
  • الوزن: أربعة أطنان ونصف.
  • التوجيه: strapdown نظام ملاحي داخلي مزود بالكمبيوتر.
  • منصة الإطلاق: قاذف محمل على شاحنة.

أنواعه:

  1. بريثفي 1: يعرف بالرمز SS-150 ويبلغ مداه 150 كلم وحمولته طن واحد، وهو تابع للقوات البرية.
  2. بريثفي 2: يعرف بالرمز SS-250، ويبلغ مداه 250 كلم وحمولته نصف طن، وهو تابع للقوات الجوية.
  3. بريثفي 3: ويعرف بالرمز SS-350، ويبلغ مداه 350 كلم وحمولته نصف طن، وهو تابع للقوات البحرية.

ملاحظات عن بريثفي:
هذا الصاروخ بالستي قصير المدى ويصل إلى عمق الأراضي الباكستانية. وعند صنعه بأعداد كثيرة طلبت القوات البرية الهندية مائة قطعة منه.

ثانيا: صاروخ "أغني" البالستي
بدأ تطويره عام 1989.

مواصفاته:

  • المدى: من 2000 إلى 2500 كلم.
  • القطر: متر واحد.
  • الطول: 19 مترا.
  • الوزن: 2.14 طن.
  • المدى: 2500 كلم بالنسبة للمرحلة الأولى، ويتوقع أن يكون مداه للمرحلة الثانية 5000 كلم.
  • دفع المرحلة الأولى: محرك وقود صلب.
  • دفع المرحلة الثانية: محركات وقود سائل بالإضافة لنظامين مساعدين للدفع.
  • التوجيه: (strapdown) نظام ملاحي داخلي مزود بالكمبيوتر.
  • الدقة: احتمال خطأ 1 كلم دائري.
  • حمولة الرأس: 1 طن وقادر على حمل رؤوس نووية أو كيميائية أو بيولوجية.

ملاحظات عن أغني:
الصاروخ أغني بالستي متوسط المدى يمكنه أن يصل إلى أعماق الأراضي الجنوبية الصينية فضلا عن جميع الأراضي الباكستانية. وقد ضغطت الولايات المتحدة على الهند عندما بدأت في تجارب الصاروخ أغني الأولى سنة 1994 لكن تجارب باكستان سنة 1997 وإطلاقها للصاروخ غوري يوم 6 أبريل/ نيسان دفعت بالهند إلى اختبار الصاروخ أغني 2.

ثالثا: الصاروخ ناغ Nag
أعلن عنه في نوفمبر/ تشرين الثاني 1989.

مواصفاته:

  • المدى: 4 كلم.
  • الدفع: محرك ذو وقود صلب.
  • التوجيه: يكون عند الإطلاق بواسطة رادار محمل على عربة, والتوجيه النهائي عند الهدف بواسطة مستشعر بالأشعة تحت الحمراء.
  • وزن الرأس: 10 كلغ.
  • الاستعمال: مضاد للدبابات

رابعا: الصاروخ أكاش Akash

مواصفاته:

  • المدى: 25 كلم.
  • النوع: صاروخ دفاع جوي متوسط المدى أرض/جو
  • الطول: 5.6 أمتار.
  • الوزن: 650 كلغ.
  • حمولة الرأس: 55 كلغ شديدة الانفجار ومتفتتة.
  • السرعة: 2 ماخ (أي ما يعادل سرعة الصوت مرتين).
  • منصة الإطلاق: قاذف ذاتي الحركة، مقطور.
  • الدفع: المرحلة الأولى وقود سائل في جهاز الدفع والمرحلة الثانية مركبة قاذفة معززة بمحرك.
  • التوجيه: يكون بواسطة رادار أرضي.
  • الدقة: 80%.

خامسا: الصاروخ تريشول Trishul

مواصفاته:

  • النوع: صاروخ أرض/جو للارتفاعات المنخفضة.
  • المدى: 500 م إلى 10 كلم.
  • السرعة: 2 ماخ وتزيد.
  • الدفع: مرحلة واحدة ذات وقود صلب.
  • التوجيه: يكون بواسطة رادار أرضي بالإضافة لنظام تحكم بكمبيوتر مركب في الصاروخ.
  • الدقة: 80%.
  • وزن الرأس: 10 كلغ.

سادسا: الصاروخ ساغاريكا Sagarika

لا يعرف عنه إلا القليل وهو يطلق من الغواصات. ويقال إن ساغاريكا صاروخ بالستي عابر للقارات أو من الصواريخ البالستية المحمولة على الغواصات. وعموما فقد بدأ العمل في برنامجه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 1999.

تطور البرنامج النووي الباكستاني

1961

  • إنشاء اللجنة الباكستانية للبحث الفضائي والجوي "سيوباركو" (SUPARCO).

1962

  • بدأت سيوباركو في اختبار إطلاق صواريخ في المحيط الهندي.
المعهد الباكستاني للتكنولوجيا والعلوم النووية

1965

  • الشروع في البحث النووي في مدينة راولبندي.

1968

  • رفضت باكستان التوقيع على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).

1970

  • طورت سيوباركو قدراتها من أجل إنشاء مركبات صاروخية.

1974

  • أعلن رئيس الوزراء الباكستاني ذو الفقار علي بوتو عن عزم بلاده تطوير السلاح النووي بعد أول تفجير نووي هندي.

1978

  • اقترحت باكستان على الهند عدم امتلاك أو تصنيع الأسلحة النووية.

1979

  • قطعت الولايات المتحدة مساعدتها عن باكستان بسبب أنشطتها في مجال البحث النووي.
  • اقترحت باكستان على الهند إنشاء مفتشية هندية باكستانية للإشراف على البحث النووي.
  • اقترحت باكستان على الهند توقيع الدولتين المتزامن على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
  • اقترحت باكستان على الهند دخول الدولتين المتزامن للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).

1980

  • أصبحت باكستان تمتلك صواريخ أرض/أرض من نوع حتف 1 وحتف 2. ويقدر مدى حتف 1 بمقدار 80 كلم وحمولة 500 كلغ. بينما قدر مدى حتف 2 بمقدار 280 إلى 300 كلم وحمولته 500 كلغ.
  • أكدت تقارير عديدة في بداية السنة حصول باكستان من الصين على المخططات الضرورية لتفجير قنبلة ذرية، وأخرى تؤكد في السنة نفسها حصول باكستان من الصين كذلك على اليورانيوم المخصب الذي يمكّن من تصميم قنبلة ذرية.

1981

  • أكد تقرير صادر عن الولايات المتحدة أن باكستان تمتلك برامج تطوير الأسلحة النووية، وفي السنة نفسها نشر كتاب القنبلة الإسلامية بالإنجليزية للعالم النووي الباكستاني الدكتور الفيزيائي عبد القدير خان .

1983

  • أكدت أميركا وجود تجارب لإنتاج اليورانيوم المخصب بمدينة كهوتا (على بعد نصف ساعة من العاصمة إسلام آباد).

1984

  • حذر الرئيس الأميركي ريغان باكستان من تخصيب اليورانيوم أكثر من 5%.

1986

  • فجرت باكستان انفجارا قويا ما بين 18 و21 سبتمبر/ أيلول، مما يعني -حسب بعض التقارير الغربية- امتلاكها لليورانيوم المخصب بنسبة 93.5%.
  • قال الرئيس الباكستاني ضياء الحق إن بمقدور باكستان امتلاك التكنولوجيا وعلى ذلك الأساس يمكن للعالم الإسلامي مشاركتها في ذلك.
  • قال هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي إنه رغم اعتراض الولايات المتحدة فإن باكستان تواصل تفجيراتها النووية، فمصنع كهوتا لليورانيوم المخصب بمقدوره إنتاج القدر الكافي من الأسلحة النووية خلال سنة 1987.

1987

  • كشفت الأقمار التجسسية الأميركية عن وجود مصنع ثان لإنتاج اليورانيوم المخصب بباكستان.
  • أكد د. عبد القدير خان ما ذكرته تقارير CIA عن إنتاج باكستان للقنبلة الذرية.
  • صودرت كميات من اليورانيوم المخصب متجهة نحو باكستان في ألمانيا الغربية وفي سويسرا.
  • وقعت الصين وباكستان اتفاقية ستبيع بموجبها الصين لباكستان صواريخ من نوع M-11 وقاذفات للصواريخ.
  • صنعت باكستان صواريخ ذات دفع وقودي.

1989

  • أعلن في أبريل/ نيسان عن تجارب على حتف 1 وحتف 2، وقالت باكستان إن صناعتهما محلية في حين ذكرت تقارير غربية إن للصين دورا في إنشائها.
  • ظهر صاروخ حتف 2 لأول مرة للجمهور في عرض عسكري بمناسبة يوم باكستان الوطني (23 مارس/ آذار) وهو محمول على قاذفة متحركة.
  • أكدت بعض التقارير حصول باكستان على غاز التريتيوم من ألمانيا الغربية منتصف هذه السنة، كما أكدت تقارير أحرى على مساعدة الصين لباكستان في مجال برنامجها النووي.

1990

  • قامت باكستان برد فعل غير مباشر على مناورات القوات الهندية القريبة من حدودهما المشتركة بإنزال إحدى طائراتها العسكرية السبع من طراز C-130.
  • تسلم الدكتور عبد القدير خان منشئ القنبلة النووية الباكستانية جائزة الدولة.

1991

  • اشترت باكستان الصاروخ النووي M-11 من الصين.
  • أنتجت باكستان ستة رؤوس نووية حسب تصريحات غربية.
  • وقعت باكستان والهند اتفاقية مشتركة تلتزم بموجبها كلتا الدولتين بعدم مهاجمة المنشآت النووية للدولة الأخرى.

1992

  • إنشاء جيل جديد من حتف 1 يسمى "حتف 1 أ" ويبلغ مداه 100 كلم.
  • اشترت باكستان 30 صاروخا بالستيا من الصين من بينها صواريخ من نوع M-11 التي يبلغ مداها 300 كلم بحمولة 800 كلغ.

1996

  • تبادلت الهند وباكستان في أول يناير/ كانون الثاني الخرائط التي تبين المواقع النووية لكلتا الدولتين من أجل عدم تعرضها لهجوم من الطرف الآخر.
  • أصبح المفاعل النووي الباكستاني جاهزا لإنتاج أسلحة نووية من معدن البلوتونيوم وكانت جاهزيته متوقعة منذ عام 1990.
  • اشترى مختبر عبد القدير خان بمدينة كهوتا 5000 دائرة مغناطيسية (ring magnets) من الصين، وتسمح هذه الدوائر الممغنطة بتخصيب اليورانيوم الذي بواسطته تنتج الأسلحة النووية.

1997

  • أجرت باكستان في يوليو/ تموز اختبارا على حتف 3 (غزنوي) البالغ مداه 800 كلم.
  • صرح رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بأن قدرة باكستان النووية أصبحت حقيقة لا غبار عليها.

1998

  • أعلنت باكستان في يناير/ كانون الثاني عن تطوير صاروخ غوري ومداه ما بين 1350 و1500 كلم وحمولته 700 كلغ.
  • أجرت في أبريل/ نيسان اختبارا على صاروخ غوري.
  • فجرت باكستان في 28 مايو/أيار خمسة تفجيرات نووية وصرحت بأن قوتها بلغت خمس درجات على مقياس ريختر.

1999

  • إجراء أول تجربة للصاروخ حتف 4 المعروف باسم شاهين 1 وهو صاروخ بالستي متوسط المدى.

2000

  • عرض في اليوم الوطني الباكستاني يوم 23 مارس/ آذار صاروخان من نوع حتف 6 ويسمى شاهين 2 أو غزنوي.

الصواريخ الباكستانية


منذ أن فجرت الهند سنة 1974 قنبلتها النووية الأولى وباكستان تسعى بخطى حثيثة إلى السباق معها في هذا الميدان. وقد حصلت باكستان على مساعدة الصين وربما كوريا الشمالية في مجال تطوير برنامجها النووي وتصنيع أسلحتها وصواريخها

تطورت صناعة الصواريخ الباكستانية بالتدريج شأنها في ذلك شأن الهند, فبدأت بالصواريخ البالستية القصيرة المدى مثل حتف 1، ثم الصواريخ البالستية المتوسطة المدى مثل حتف 4 المعروف بشاهين 1 وكذلك حتف 5 المعروف بغوري 1، وتتابع باكستان برنامجها الصاروخي في تكتم ملحوظ سيصل بها -إن لم يكن قد وصل فعلا- إلى الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

أولا: حتف 1

  • المدى: يبلغ ما بين 60 و80 كلم وحمولته 500 كلم.
  • الوقود: يعمل بالوقود الصلب.
    (تم إنشاء جيل جديد من حتف 1 يسمى "حتف 1 أ" ويبلغ مداه 100 كلم. وتقول بعض التقارير أيضا إن حتف 1 يمكنه حمل رؤوس كيميائية، غير أن باكستان لم تصرح رسميا بامتلاكها هذا النمط من الأسلحة. وقد لوحظ أن حتف 1 غير دقيق في التسديد).

ثانيا: حتف 2

  • المدى: يبلغ ما بين 280 و300 كلغ والحمولة 500 كلم.
  • الوقود: يعمل بالوقود الصلب.
  • الطول: 975 سم.
  • العرض: 85 سم.
  • الوزن 5500 كلغ.

ثالثا: حتف 3/شاهين
بدأ مشروع صاروخ شاهين النووي منذ عام 1995
، مداه 300 كلم بحمولة 500 كلغ. (ولقلة المعلومات الدقيقة المتعلقة بمواصفات شاهين فإن مصادرنا تقارنه بالصاروخ الصيني M-11 والذي نعرف أن منصته مفردة وطوله 11 مترا ونصف وقطره 88 سم ومداه 300 كلم).

رابعا: حتف 4/شاهين 1
مداه 800 كلم بحمولة 500 كلغ.
(وتقارن مصادرنا بين شاهين 1 والصاروخ الصيني M-9 ومعلوم أن منصته مفردة، وطوله 9 أمتار ونصف، وقطره متر، ووزنه 6200 كلغ، ويعتمد على الوقود الصلب).

خامسا: حتف 5/غوري

  • المدى: ما بين 1350 و1500 كلم وحمولته 700 كلغ.
  • القطر: من 1.35 إلى 1.32 متر.
  • الارتفاع: 16 مترا.
  • الوزن: من 1780 إلى 2180 كلغ.
  • الوصول إلى الهدف: 110 ثوان.
  • الوقود: الكيروسين 80% والغازولين 20%.
  • النوع: غوري من الصواريخ الدفاعية ذات البعد المتوسط (أخذت تسمية غوري من اسم شهاب الدين غوري سلطان غزني الذي غزا الهند بين 1176 و1282م).

سادسا: حتف 6/شاهين 2/غزنوي
عرض لأول مرة بداية سنة 2000، مداه
2000 كلم. (ويقارن شاهين 2 أو غزنوي بالصاروخ الصيني M-18 الذي عرض لأول مرة ببكين سنة 1987 ويبلغ مداه 1000 كلم وحمولته ما بين 400 و500 كلغ.

سابعا: غوري 3/عبدلي
صنع في نهاية سبتمبر/ أيلول 1991 بمختبرات كهوتا للبحث، مداه
3000 كلم. (ويقارن بالصاروخ الكوري الشمالي TD-1 الذي يصل مداه إلى ما بين 2200 و2896 مترا، وارتفاعه 25 مترا، ووزنه 22000 كلغ، ويصل إلى الهدف بعد 293 ثانية من إطلاقه، وهو من الصواريخ البالستية فوق المتوسطة المدى).

ثامنا: تيبو (Tipu) وتعني المقاتل
كانت أول تجربة على الصاروخ -الذي لا توجد عنه معلومات كثيرة- يوم 28 مايو/ أيار 1999، ويبلغ مداه 4000 كلم.
(ويقارن بالصاروخين الصينيين DF 3A أو DF-4 وبالصاروخ الكوري الشمالي TD-2 الذي يبلغ مداه من 3500 إلى 4300 كلم إذا كان على منصتين, كما يبلغ مداه من 4000 إلى 4300 كلم إذا كان على ثلاث منصات، وطوله 32 مترا, وربما يصل إلى هدفه بعد 330 ثانية من إطلاقه).

مقارنة بين الصواريخ الهندية والباكستانية

موضوع المقارنة

الهند

باكستان

صواريخ بالستية قصيرة المدى

بريثفي 1
مداه 150 كلم

حتف 1 مداه 80 كلم،
حتف 2
مداه 280 إلى450 كلم،
حتف 3
أو شاهين
ومداه 300 كلم

صواريخ بالستية متوسطة المدى

أغني
ومداه 2000 إلى 2500 كلم

حتف 5/غوري1
مداه ما بين 1350 و1500 كلم

صواريخ بالستية فوق متوسطة المدى

X

غوري3/عبدلي ومداه 3000 كلم

صواريخ بالستية عابرة للقارات
وصواريخ بالستية محمولة على الغواصات

ساغاريكا

X

ملحق (تعريفات)

  • Ballistic missile صاروخ قذفي، وهو صاروخ يأخذ قبل أن ينفجر بقوة هائلة مسارا من ثلاث مراحل: مرحلة الدفع ثم مرحلة الخروج من الغلاف الجوي ثم مرحلة العودة إليه. ويمكن أن يكون الصاروخ البالستي أرض/أرض أو جو/جو أو أرض/جو أو العكس.. والصواريخ البالستية أنواع كثيرة وتصنف على أساس مداها مثلا هنالك:
  • SRBM أي Short-Range Ballistic Missiles : صواريخ بالستية قصيرة المدى، ويبلغ أقصى مداها 1100 كلم.
  • - MRBM أي Medium-Range Ballistic Missiles : صواريخ بالستية متوسطة المدى، ويبلغ أقصى مداها 2750 كلم.
  • - IRBM أي Intermediate-Range Ballistic Missiles : صواريخ بالستية فوق متوسطة المدى، ويبلغ أقصى مداها 5550 كلم.
  • - ICBM أي Intercontinental Ballistic Missiles : صواريخ بالستية عابرة للقارات، ويكون مداها فوق 5550 كلم.
  • - VRBM أي Variable-Range Ballistic Missile : صواريخ بالستية متغيرة المدى.
  • - SLBM أي Submarine Launched Ballistic Missiles: صواريخ بالستية محمولة على الغواصات.
  • NPT أي Non-Proliferation Treaty: معاهدة منع الانتشار النووي.
  • CTBT أي Comprehensive Test Ban Treaty: معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية.
  • Tatar transporter Elector Launching: قاذف محمل على شاحنة.
  • SUPARCO : أي Pakistan"s Space and Upper Atmosphere Research Commission: اللجنة الباكستانية للبحث الفضائي والجوي (سيوباركو).
  • IAEA أي The International Atomic Energy Agency: الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

_______________
* قسم البحوث والدراسات - الجزيرة نت
المصادر:
1 - Nuclear Control Institute
2 - Pakistan Timeline
3 - Federation of American Scientists
4 - Nuclear Program Chronolgy
5 -
Indian Missiles
6 - Pakistan Missiles
7 - Canadian Security Intelligence Service
8 - IRBM : Ghauri
9 - حسام سويلم: الشراكة الإستراتيجية بين الهند وإسرائيل ومخاطرها على الأمن القومي العربي، 1421/2001، دار نهر النيل.