بعد حصار دام أكثر من عامين لحي الوعر شمال غربي مدينة حمص، تم برعاية الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق هدنة أولي بين قوات النظام السوري والمعارضة، يمهد لخروج مسلحي المعارضة من الحي تجاه ريف إدلب.

هذا الاتفاق ليس الأول من نوعه، فقد سبقته اتفاقات مماثلة في الغوطة الشرقية وقدسيا والفوعا والزبداني.

حرصُ النظام السوري على التوصل إلى مثل هذه الاتفاقات يطرح تساؤلات عن أهدافه منها، وماذا تحقق للمعارضة السورية؟ وكيف تؤثر في إطار مسار الصراع في هذا البلد على التركيبة السكانية في المناطق التي تقع فيها؟ وما هي علاقاتها بالتسوية المحتملة للأزمة السورية؟

حلقة الجمعة (4/12/2015) من برنامج "حديث الثورة" ناقشت موضوع الهدن والمصالحات في سوريا بين النظام والمعارضة وتأثيرها في مسار التسوية المحتملة.

تطهير عرقي
حول هذا الموضوع، يرى الكاتب الصحفي السوري بسام جعارة أن النظام يمارس سياسة تطهير عرقي طائفي ممنهجة، مشيرا إلى أن كل المجازر التي ارتكبها النظام منذ اليوم الأول كان هدفها تحقيق ذلك.

وأضاف أن النظام وأنصاره استعملوا القتل والذبح والسلاح الكيميائي والاغتصاب لترهيب الناس وإجبارهم على الهجرة من مناطق سكناهم، وبالتالي إعادة توطينها بالمكون الذي ينتمي إليه النظام.

وأشار الجعارة إلى أن الأمم المتحدة لعبت دورا خطيرا ومتآمرا في هذه المسألة، وساعدت النظام على تنفيذ مخططه.

وبينما أوضح القيادي في حركة أحرار الشام حسام سلامة أنه في الحروب قد تضطر الظروف جبهات الصراع إلى عقد هدنة لأسباب إنسانية، قال الكاتب والمحلل السياسي اللبناني توفيق شومان إن التسويات والهدن خاضعة لمجموعة من الإرادات الداخلية والإقليمية والدولية.

وأضاف شومان أن أهم ما في هذه التسويات أنها تهدئ النفوس وتقلل إراقة الدماء وتنتج نوعا من الثقة بين الأطراف المتصارعة، بحسب رأيه.

واعتبر أنها تشكل فرصة لتسويات مقبلة ومصالحات تجري على الأرض لا يكون فيها غالب ولا مغلوب.

خطة بديلة
من جهته، لفت الكاتب والباحث السياسي عمر كوش إلى وجود أهداف دفينة للنظام من عقد هذه المصالحات والهدن، أبرزها استبعاد مكون بعينة وإحلال مكون آخر مكانه.

وأضاف أنه في بعض الأحيان يضطر المقاتلون المعارضون إلى توقيع الهدن، خاصة في ظل الحصار الذي تتعرض له بعض الأحياء والمناطق التي يتم توقيع الهدن بشأنها.

وألمح كوش إلى رغبة لدى النظام في تغيير البنية الديمغرافية والتركيبة السكانية في بعض المناطق، خاصة في إطار ما يسمى الخطة "ب" أو "الدولة المفيدة" التي يضعها النظام كملاذ أخير له.

اسم البرنامج: حديث الثورة

عنوان الحلقة: تأثير الهدن والمصالحات بسوريا على مسار التسوية المحتملة

مقدم الحلقة: عثمان آي فرح

ضيوف الحلقة:

-   بسام جعارة/كاتب صحفي سوري

-   توفيق شومان/كاتب ومحلل سياسي

-   عمر كوش/كاتب وباحث سياسي

-   حسام سلامة/قيادي في حركة أحرار الشام

تاريخ الحلقة: 4/12/2015

المحاور:

-   خطط مجزئة بانتظار التسوية الشاملة

-   مرحلة ما قبل الهدن والتسويات

-   تغيير ديمغرافي بمساهمة إيرانية

-   إعادة هندسة النظام

-   تأثير القصف الروسي على التركيبة السكانية

عثمان آي فرح: أهلا بكم إلى هذه الحلقة من حديث الثورة، بعد حصار دام لأكثر من عامين لحي الوعر شمال غربي مدينة حمص جرى برعاية الأمم المتحدة التوصل إلى اتفاق هدنة أولي بين قوات النظام السوري والمعارضة يمهد لخروج مسلحي المعارضة من الحي تجاه ريف إدلب، هذا الاتفاق ليس الأول من نوعه فقد سبقته اتفاقات مماثلة في الغوطة الشرقية والفوعة والزبداني، حرص النظام السوري على التوصل لمثل هذه الاتفاقات يطرح تساؤلات عن أهدافه منها وماذا تحقق للمعارضة السورية وكيف تؤثر في إطار مسار الصراع في هذا البلد على التركيبة السكانية في المناطق التي تقع فيها وما هي علاقاتها بالتسوية المحتملة للأزمة السورية نناقش هذه التساؤلات وغيرها ولكن بعد متابعة تقرير زياد بركات الذي يقرأه أمير صدّيق.

[تقرير مسجل]

أمير صدّيق: لماذا يقصف الروس جبال التركمان؟ ربما انتقاما من أنقرة التي أسقطت طائرة لهم وربما لأهداف الأخرى، هناك تغير للخريطة الديمغرافية، يقصف تركمان سوريا فيفرون بعضهم على الأقل إلى الجوار التركي فلا يتبقى إلا مكون واحد، هو هذا ما يؤمله أطراف في الصراع، والنتيجة المتوخاة لهؤلاء إرساء خريطة جديدة لبلاد يراد لها أن تفرز طائفيا ولأجزاء منها أن تكون صافية ولمكون واحد دون غيره سواء تم ذلك بالقصف أو بالتسويات الصغيرة، آخرها حدث في حي الوعر في حمص كما في قدسية والغوطة الشرقية فقبل هذه وتلك في صفقة الزبداني مقابل كفرية والفوعة وكلها تمت إما برعاية المبعوث الدولي أو برعاية إيرانية مباشرة وانتهت على نحو آخر بخروج الزوار من بعض المناطق إلى أخرى وترك مساحات كبيرة ومدن على الساحل السوري أو في الشمال تقترب من أن تكون صافية طائفيا وبولاء محسوم لنظام الحكم، فوفقا لمعارضين سوريين فأن القصف الروسي ومن قبله خريطة تحركات مسلحي حزب الله منذ القصير حتى القلمون يستهدف تأمين مناطق لبشار الأسد ما يفسر تكثيف الغارات الجوية على مناطق في حمص وإدلب وحلب تحديدا ولاحقا في مناطق التركمان وذلك ما يؤمن ممرات آمنة للنظام وتلك بحسب ما يأمل الروس في رأي معارضي تدخلهم تسعى للحيلولة دون إقامة مناطق آمنة داخل سوريا كما تهدف لتغييرات ديموغرافية على الأرض من شأنها توفير ملاذ آمن للأسد فيما لو اضطر إلى خيار الدويلة العلوية في مناطق الساحل على أن مجموعة تسويات صغيرة لا يعني حلولا كبرى فهذه التسويات سواء تمت برعاية دي مستورا أو بفعل القصف الروسي لا تنتج وفقا لسوريين كثر سوى المزيد من التشوه لأسس المجتمع السوري وهو ما يقولون أن إيران سعت إليه في دمشق بقيامها بشراء أراض ومناطق كاملة في العاصمة كما بإدخالها كثير من مواطنيها وقيل تجنيسهم ما يعني محاولة تغيير الأسس البنيوية للبلاد والأهم للإجماع السوري في حدوده الطبيعية أيا كانت طبيعة نظامه، أمر يرد عليه البعض بالقول أن التسويات الصغيرة حال بؤس أهدافها تعني أيضا إنزال الصراع من العلو الشاهق الذي وصله بفعل تعدد التدخلات الأجنبية إلى الأرض حيث ثمة مقاتلين يعرفون بلادهم ومدنهم وأسواقها وحاراتها وأزقتها وان أي حل حقيقي لا يكون إلا بهؤلاء ومعهم تفاوضا عبر وسيط أو قتالا في الميدان وهم أصحابه وإن كان القصف روسيا وبصواريخ وسفن وطائرات صنعت وادخرت لحروب عالمية.

[نهاية التقرير]

عثمان آي فرح: ولمناقشة موضوع الهدن والمصالحات في سوريا بين النظام والمعارضة وتأثير ذلك في مسار التسوية المحتملة ينضم إلينا من لندن الكاتب الصحفي السوري بسام جعارة ومن بيروت الكاتب والمحلل السياسي اللبناني توفيق شومان ومن إسطنبول عمر كوش الكاتب والباحث السياسي، سيد بسام جعارة أبدأ منك كيف تنظر إلى هذه الهدن ويعني من يستفيد منها؟

بسام جعارة: يعني اسمح لي بعد التحية أقول هذا الأمر يتطلب العودة للوراء قليلا في مطلع 2000 وقعت مشكلة كبيرة بين البدو وبين أهل السويداء ذهب ماهر الأسد وقال لوجهاء السويداء السويداء ليست أغلى من حماة بمعنى من دمر حماة وقتل 40 ألف يمكن أن يعيد السيناريو في السويداء، أيضا هذا الأمر تكرر بعد الثورة بأشهر قليلة عندما قال أيضا ماهر الأسد حرفيا وقلنا هذا الكلام يومها، قال أبي استلم سوريا في عام السبعين 7 ملايين ونستطيع أن نعيدها 7 ملايين، نحن إذن أمام سياسة ممنهجة سياسة تطهير عرقي طائفي، هم عملوا كل المجازر التي ارتكبت منذ اليوم الأول من أجل تحقيق هذا الهدف، دعني أحاول توضيح الصورة قليلا منذ الأشهر الأولى للثورة كان هناك مشروع الدولة المفيدة إذا سقطت دمشق بيد الثوار وكانت خطوط هذه الدويلة تمتد من القصير في حمص إلى غربي حمص إلى غربي حماة غرب خط العاصمة يعني إلى جنوب إدلب عندما يصب العاصي في لواء الاسكندرون، كل هذه المناطق تعرضت إلى مجازر كبرى تريمسية القبير الحولة أيضا بانياس في الساحل كان هناك عملا ممنهجا وارتكاب جرائم كبرى من أجل دفع الناس باتجاه الهجرة وترك هذه الأماكن فارغة خالية لتأمين الدولة، في سبيل ذلك استعملوا ليس فقط الذبح كما جرى في أكثر من منطقة وخاصة في بانياس بل استعملوا أيضا الكيماوي ولجئوا إلى اعتماد سياسة الاغتصاب هم يريدون ليس فقط قتل الناس بل إدخال الرعب وإجبار الناس على الهجرة، أما بالنسبة لسياسة الهدن هي سياسة اعتمدها النظام منذ اليوم الأول، حاول أن يلعب عليها ثم اعتمدها دي مستورا وجميعنا عرف كيف حاول دي مستورا أن يفاوض حيا حيا في حلب وفي كل مكان، بكل أسف من لعب دورا خطيرا ومتآمرا في هذه المسألة هي الأمم المتحدة، النظام ارتكب جرائم والأمم المتحدة ساعدته على ذلك، إذا قلنا أن الحصار حصار الأماكن هي جريمة حرب فأنه كان يتوجب على الأمم المتحدة ليس أن تكون وسيطا في إخراج الناس وتطهير الأرض منهم بل في فك الحصار وإلزام النظام تنفيذ قرارات مجلس الأمن..

خطط مجزئة بانتظار التسوية الشاملة

عثمان آي فرح: حسنا دعنا نأخذ رأي السيد توفيق شومان سأعود إليك ما رأيك سيد توفيق شومان فيما قيل؟

توفيق شومان: طبعا أوجه تحية إليك سيدي وأيضا يعني إلى زملائي الأعزاء من لندن إلى السيد عمر كوش أيضا السيد بسام جعارة، أنا اعتقد بأن التسويات والهدن خاضعة لمجموعة من الإرادات الإرادة الأولى هي إرادة محلية سورية بين الدولة السورية وبين الفصائل المسلحة أيضا، ثانيا هي إرادة إقليمية وثالثا هي إرادة دولية، نحن أمام تراكم من الإرادات هي التي تنتج هذه المصالحات المتنقلة من الزبداني إلى الفوعة وإلى حي الوعر في حمص وأيضا الحديث عن احتمال أن تتمدد هذه الهدنات أو التسويات إلى الغوطة الشرقية بالتحديد، لذلك أظن بأنه يعني قد يكون أهم ما في هذه التسويات والهدن بأنها على الأقل تهدأ النفوس إلى حد ما وتخفف من إراقة الدماء وربما وهذا هو الأهم أيضا تنتج نوعا من الثقة بين الأطراف المتصارعة بانتظار أن يتم الاتفاق على وقف نهائي لعملية إطلاق النار كما يجري الحديث الآن وكما يتم العمل عليه الآن منذ هذه اللحظات وبالتالي اعتقد بأنه يعني يجب أن نأخذ هذه الهدن بأنها فرصة لتسويات مقبلة، فرصة لحقن الدماء فرصة لمصالحات تجري على الأرض وبالتالي أن لا يكون فيها لا غالب ولا مغلوب، يعني أنه على الكل أن يدرك مسألة في غاية الأهمية أن سوريا هي لكل السوريين، جرى ما جرى ولكن يجب النظر دائما إلى الأمام لإنقاذ سوريا هو بالمصالحة الشاملة والمصالحة المطلقة، ربما هذه التسويات وهذه المصالحات الموضوعية والمحلية يمكن الارتقاء بها إلى تسوية شاملة ومطلقة برعايات إقليمية ودولية وهو ما يجري العمل عليه إقليميا ودوليا، مؤتمر فينا على الأبواب واعتقد بأنه مثل هذا المؤتمر قد يأخذ هذه الهدنات وهذه التسويات بعين الاعتبار من أجل أن يتم تعميمها على مختلف الأراضي السورية لا بد أن يعني لا بد أن لا أنسى هنا و أن لا أتغافل على أن طرح هذه التسويات كانت قد يعني طرحها بصورة أساسية السيد ستيفان دي مستورا عندما تحدث عن حلب أولا، بطبيعة الحال لم يعني لم يتم التوصل إلى تنفيذ هذا المشروع على الأرض ولكن اعتقد بأن ما يجري يخضع ضمن خطة شاملة ولكن هذه الخطة لغاية الآن هي خطط مجزأة بانتظار التسوية الشاملة..

عثمان آي فرح: سيد عمر كوش استمعنا إلى وجهتي نظر متناقضتين تطهير عرقي برعاية دولية كما يقول السيد بسام جعارة وسيد توفيق شومان يقول هذه الأمور سوف تهدأ النفوس وتهيأ المناخ للتوصل إلى حل سياسي ما رأيك أنت؟

عمر كوش: يعني الحقيقة الهدن التي طبعا عقدها النظام كانت محصورة على بعض المناطق وهناك طبعا للنظام أهداف الحقيقة دفينة وفق منهجية معينة طبعا تقوم على استبعاد مكون بعينه خاصة مثلا في حمص القديمة الهدنة التي عقدت في حمص القديمة بإخراج المقاتلين كان السكان طبعا سكان هذه الأحياء قد غادروها ولم يسمح لهم بالعودة إليها بل حتى أخذ أمتعتهم وتفاجأ العديد من سكان حمص القديمة أن هناك يعني أناسا آخرين من طائفة معينة من طائفة الرئيس سكنت هذه البيوت، هذا أولا، ثانيا مثلا الهدنة التي يحرص عليها النظام برعاية إيرانية هدنة الفوعة وكفريا طبعا لأن هناك مكونا تحرص إيران على أن يكون أكثرية في داخل المجتمع السوري وأيضا هناك الحقيقة إذا أضفنا إلى ذلك مثلا في حالة الزبداني وغيرها كان طبعا الغاية منها هي أن تكون امتدادا للنظام إلى الحدود اللبنانية باعتبار أن حزب الله يطمع في منطقة القلمون والزبداني كي تكون امتدادا أو عمقا استراتيجيا له وبالتالي هناك أهداف باطنة طبعا من هذه الهدن، لماذا مثلا طالما إذا كان الأمر دوليا وكما قال يعني أستاذ توفيق أن دي مستورا طرحها في حلب، لماذا لم يقبل النظام بهدنة في حلب ولماذا لم يقبل النظام هدنة في دير الزور وفي هذه المناطق ذات الأكثرية المعروفة، الحقيقة النظام منذ طبعا انقلاب حافظ الأسد إلى اليوم كان يقوم على منهجية الاستبعاد استبعاد أولا الحقيقة أحيانا اثني وأحيانا طبعا مذهبي وبالتالي هذا من صلب تكوين النظام الأسدي بذاته الاستبعاد، عندما قال أولا بالعروبة وبالتالي كل ما هو غير عربي تم استبعاده ثم داخل العروبة يتم الاستبعاد بين من هو عروبي مقرب من النظام بمعنى من طائفة النظام ومن أزلام النظام أما المختلف في الرأي..

عثمان آي فرح: ابق معنا سيد عمر ابق معنا سيد عمر وينضم إلينا الآن أيضا من إدلب حسام سلامة القيادي في حركة أحرار الشام، سيد حسام كانت هناك عدد من الهدن وآخرها ذلك الذي في حي الوعر في شمال غربي مدينة حمص إلى أي مدى وصلت المفاوضات في هذه الهدنة تحديدا بعد عامين من الحصار؟

حسام سلامة: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، بداية يجب أن ننوه أنه من الطبيعي عبر التاريخ في حال حدوث الحروب أن تضطر الظروف طرفي الصراع إلى عقد هدن وتجميد جبهات القتال أو وقفت إطلاق النار طبعا بدوافع غالبها يكون دافعا إنسانيا كتمرير جرحى أو إدخال مساعدات كما حصل فهذا الأمر طبيعي طبيعي جدا وخاصة أنت عندما تكون أنت تقارع نظاما كالنظام السوري ومن خلفه إيران الذين يتبعون سياسة بربرية فاشية يعني لا ينضبطون بأي ضوابط ولا بأي قواعد للحرب، سياسة الكيماوي سياسة التجويع سياسة حصار المدن حتى يعني بعد تقدمهم في أي منطقة يقومون بحالات من الاعتداءات على الأعراب والاعتداءات الجنسية فنحن أحيانا نضطر لمثل هذه الهدن طبعا وخاصة نحن كفصائل ثورية بداية كانت ثورتنا من أجل إنهاء معاناة شعبنا ونصرة لأهلنا في مهد الثورة في درعا من السياسة التي اتبعها النظام..

عثمان آي فرح: إذا سمحت لي ولكن الآن هذه الهدنة هذه الهدنة إلى ماذا وصلت إلى أي نقطة وصلت؟

حسام سلامة: طيب طبعا النظام يعني ما علمناه أنه لم يكن راضيا عن هذه الهدنة وإنما من يتولى هذه المفاوضات هي إيران والنظام لا يملك أن يرفض أبدا فهو مجرد حجر شطرنج في يد إيران فطبعا حاول النظام أن يشاغب وأن يظهر وجوده ببعض الخروقات التي مارسها وطبعا في كل خرق نرد على مثله ونرد الاعتداء بالاعتداء كما حصل في برزة وفي تفتناز، الهدنة ما زالت مستمرة وكل اعتداء وكل خرق نرد وما زالت ورقة الضغط ما زالت موجودة بأيدينا فالحصار مطبق على القريتين الكفريا والفوعة وأي خرق وأي تقدم وأي إشعال جبهات القتال في..

عثمان آي فرح: ماذا نعم طيب ماذا عن الهدنة المتعلقة بحي الوعر تحديدا ويعني ماذا أنتم مستفيدون كمعارضة مسلحة؟

حسام سلامة: طبعا الوعر ما زال يعيش حالة من المعاناة التي يصعب حصرها وما رسالة الطفلة الصغيرة التي كتبت وصيتها تحت تهديد اغتيال شبح الجوع ما هي إلا عنوان لمآسي أهلنا في الوعر وفي الغوطة وفي الجنوب التي ضمن السياسة التي يتبعها النظام، طبعا الهدنة نحن نقدر الهدنة التي أحيانا يضطر الأهالي في مناطق معينة إليها، الهدنة في الوعر هي مثل الهدنة في الزبداني مثل أي مناطق ونحن قد نضطر لها وهذا لا يعني أبدا تسليم الأرض للنظام ومن خلفه إيران لإتباع السياسة التي..

عثمان آي فرح: إذا سمحت لي إذا سمحت طيب إذا سمحت ابق معنا سيد بسام جعارة من الواضح إذن كما يقول سيد حسام سلامة أنهم يضطرون أحيانا لمثل هذه الهدن وفي نهاية الأمر أيضا المعارضة مستفيدة المعارضة المسلحة من هدن كهذه ولذلك هم يتفقون عليها ولا يتعلق الأمر بجانب النظام فقط .

بسام جعارة: بكل وضوح المعارضة لا تستفيد ولا أحد يستفيد وأنا بدي أتحفظ على مصطلح مصالحات اللي حكا عنها ضيفك، عن أي مصالحات يتحدث، أنا بدي أعطيك مثالا واضحا اليوم حي الوعر الذي تتحدث عنه به أكبر كثافة سكانية في العالم الآن باعتبار معظم الذين هجروا من حمص انتقلوا إلى الوعر، كل غرفة يسكن بها يعني عشر أشخاص، أي قذيفة تؤدي إلى قتل العشرات، الحصار جريمة حرب جريمة حرب، والعالم يعرف الحصار جريمة حرب ماذا فعلت الأمم المتحدة؟ كان يفترض تنفيذ قرارات مجلس الأمن إيصال المساعدات إيصال الدواء ومنع النظام من قصف المدنيين، الذي جرى أن كل دور الأمم المتحدة يتلخص في القول للمدنيين إما أن تقتلوا أو أن تهاجروا، اليوم مضايا قلب الزبداني يأكلون الناس تأكل أوراق الشجر، هم بين المطرقة والسندان، يعني ماذا يفعلون صمدوا شهرا شهران، سنة سنتان ثلاثة هناك سياسة تجويع سياسة قتل عشوائي، الطيران الروسي يستهدف المدنيين في كل مكان، النظام يقصف يعني آلاف القذائف تنهال يوميا على هذه المناطق ماذا يفعل الناس؟ هل نستطيع أن نقول لهم أن الهدن هي لمصلحة النظام؟ هي بالفعل لمصلحة النظام ولكن عن أي نظام نتحدث؟ في الغوطة الحوار أو المفاوضات التي جرت هي جرت بين موسكو وبين ثوار الغوطة وفي الزبداني بين إيران وبين الثوار، بمعنى آخر عن أي نظام يتحدثون عن أي تسوية يتحدثون؟ نظام لا يملك الأرض أكثر من 20% ويتحدث الآن عن السيادة، أمس كان الطيران الإسرائيلي يقصف القطيفة في دمشق وبوجود صواريخ أس 400 ماذا فعلت روسيا هل منعت الطيران الإسرائيلي أم باركت؟ أيضا حلفاء موسكو طهران حزب الله هل تجرئوا على الاعتراض؟ هم اعترضوا اليوم على قصف الطيران البريطاني، طيب كيف تعترضوا على الطيران البريطاني ما تعترضوا على الطيران الإسرائيلي، اللي بدي أقوله بكل وضوح هذه الهدن تؤدي إلى تحقيق مصالح النظام يدخل النظام عبر هذه الهدن لتنفيذ اغتيالات لإرغام الناس على الركوع، الشعب السوري لن يقبل، نحن قمنا بثورة لكي يتم تحديد تطلعات وأهداف هذه الثورة ولكن كما قلت الأمر مفروض فرضا لا نستطيع أن نزاود على الناس الذين يعانون من الجوع من القتل أن نقول لهم ارفضوا الهدن لا نستطيع أبدا..

عثمان آي فرح: سنعود لمتابعة سنعود لمتابعة سنعود لمتابعة النقاش ولكن قبل ذلك نتوقف مع رصد لأهم اتفاقات الهدنة التي توصل إليها النظام السوري مع معارضيه في مناطق مختلفة في هذا التقرير الذي أعده محمد إبراهيم.

[تقرير مسجل]

محمد إبراهيم: مدينة قدسية في ريف دمشق وعدد سكانها قرابة 300 ألف نسمة شهدت مطلع هذا الشهر أحدث هدنة بين النظام السوري والمعارضة حيث جرى الاتفاق على خروج الثوار من المدينة إلى محافظة إدلب في الشمال مقابل فك الحصار عنها وتقديم الخدمات مثل الكهرباء والمياه فضلا عن عودة المؤسسات الاستهلاكية والصحية، وفي الشهر الجاري توصل النظام والمعارضة المسلحة في حي الوعر بحمص إلى اتفاق أولي برعاية الأمم المتحدة وقال محافظ حمص طلال البرازي أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ السبت بخروج ما بين 200 و 300 مسلح في المرحلة الأولى وكانت الهدنة التجريبية في الغوطة الشرقية الشهر الماضي قد فشلت في وقف إطلاق النار بين قوات الأسد وفصائل المعارضة بعد قصف روسي تلي اليوم الأول الهدنة أما هدنة الفوعة والزبداني فقد تمت بعد مفاوضات بين جيش الفتح ووفد إيراني وتعهد الطرفان بتنفيذ بنود الاتفاق وفق مرحلتين خلال ستة أشهر وشملت الهدنة وقفا كاملا لإطلاق النار في بلدتي كفريا والفوعة بريف إدلب المواليتين للنظام ومدينتي الزبداني ومضايا بريف دمشق المحاصرتين من قبل ميليشيات حزب الله اللبناني إضافة إلى مدن وبلدات في ريف إدلب وجميعها خاضعة للمعارضة المسلحة وقد شهدت الهدنة في الآونة الأخيرة خروقا من جانب النظام وحليفه الروسي، هدن أخرى تمت بين النظام والمعارضة العام الماضي أبرزها هدنة حمص الشهيرة التي قضت بانسحاب نحو 2000 من مقاتلي المعارضة من الأحياء القديمة فيما بقي حي الوعر في غرب المدينة آخر الأحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة ويتعرض الحي للقصف باستمرار من قوات النظام وفشلت عدة محاولات سابقة لإرساء هدنة فيه وهدم النظام العديد من المناطق المحيطة بدمشق خلال عامي 2013 و2014 منها هدن أحياء القدم والعسالي والبرزة والقابون ومعضمية الشام وبلدات جنوب دمشق كببلا ويلدة وبيت سحم وبمقابل بات شهيرا وهو فك النظام حصاره للمدنيين وإدخال المواد الغذائية وتأمين المناطق الحيوية المطلوبة.

[نهاية التقرير]

مرحلة ما قبل الهدن والتسويات

عثمان آي فرح: مجددا نعود لضيوفنا وتحديدا إلى السيد توفيق شومان الآن سيد توفيق شومان هناك من يقول في حقيقة الأمر أن هذه الهدن تأتي في سياق مصلحة النظام حصرا وأيضا القصف السوري وأيضا التدخل الإيراني لفرض واقع ديمغرافي جديد يخدم هذا النظام ولا علاقة له بمن يسكن في هذه المناطق التي جاء ذكرها في التقرير.

توفيق شومان: سيد يعني للنظر إلى مرحلة ما قبل هذه الهدنات وقبل التسويات، يعني من يفاوض ومن يرعى هذه الهدنات وهذه التسويات لو أخذنا على سبيل المثال هدنة الزبداني مقابل الفوعة وكفريا يعني نلاحظ بأن التوافقات والتسويات والمصالحات التي تمت برعاية تركية وإيرانية، تركيا أيضا موجودة على الخط، الإيرانيون أيضا موجودون على الخط، أيضا الحديث عن هدنات أو تسويات في الغوطة الشرقية أيضا برعاية روسية، صحيح بأنه لم يتم هذا الأمر لغاية الآن لكنه برعاية روسية وأيضا بتأييد من المملكة العربية السعودية فلذلك أنا لا يمكنني أن أفصل على الإطلاق ما يجري من تسويات على الأرض بدون هذه الرعايات الإقليمية والدولية، هذا جانب هلا الجانب الآخر الذي يمكن أن يطرح أنه هل فعلا أن هناك نوعا من التهجير الجماعي، أنا اعتقد أن مثل هذا الطلب أو مثل هذا في حال يعني في حال أصر المسلحون على أن يصطحبوا عائلاتهم معهم تتم الاستجابة لهم يعني نحن لو أعددنا على سبيل المثال العائلات التي خرجت..

عثمان آي فرح: معذرة تتم سيد شومان تتم الاستجابة لهم أم هذا ما يريده النظام بخروج المئات مع عائلاتهم حتى يعني يتركوا هذا المكان وكما قلت لك القصف الروسي على جبل التركمان على سبيل المثال الذي لا وجود لتنظيم الدولة فيه يأتي في هذا السياق حتى يهجر هؤلاء وتخلو هذه الأماكن من غير الموالين للنظام الحالي في دمشق.

توفيق شومان: هي الأعداد قليلة سيدي أنا أظن بأن حركة أحرار الشام ومعنا أيضا الأخ من حركة أحرار الشام بإمكانه أن يعطي تفاصيل أكثر أيضا حول الهدنة التي حدثت بالزبداني، كانت هذه هي مطالب المقاتلين ومطالب المسلحين بإخراج عائلاتهم من المناطق التي يمكن أن تخيم عليها هدن أو تسويات يعني تفاصيل الاتفاقات موجودة وأظن بأنه أيضا مع الأخ يعني الذي يتكلم من إدلب هذه هي كانت مطالب المسلحين بإخراج عائلات...

عثمان آي فرح: طيب لماذا لا نوجه هذا السؤال معذرة لماذا لا نوجه هذا السؤال مباشرة إليه سيد حسام سلامة يعني هل هناك شبهة تهجير لمصلحة النظام أو ما وصفه السيد بسام جعارة بتطهير عرقي أم مغادرة المسلحين كالذين خرجوا إلى إدلب مع عائلاتهم على سبيل المثال هي وفقاً لطلبهم هم دون أي ضغوطات أخرى؟

حسام سلامة: طبعاً لولا هذه الاتفاقيات لم تحقق مصلحة للطرفين وإن كان فيها أحياناً مضرة على طرفي الصراع لن تكن لتعقد وتبرم، نحن كما قلت وأعيد وأكرر أنه يهمنا بشكل كبير جداً أن لا تتكرر مأساة القصير يعني حالة الزبداني نتذكر فيها ما حصل في القصير حصار مطبق وقصف هائل وسياسة حصار وتجويع ستنتهي ربما لن يستطيع الناس أن يصبروا إلى الأبد ستنتهي بسقوط المنطقة ولكن بالكثير من الدماء وربما تنتهك الأعراض ولكن الحال اليوم عندنا بورقة الضغط التي فرضناها واقعاً بعد تحرير إدلب وأريحا والمناطق التي يعلمها الجميع وتطويق القريتين التي لها مكانة كبيرة عند إيران استطعنا أن نفرض واقعا معين بإجبار إيران على الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل أهلنا في الزبداني التي يصعب أن نصل إليهم عسكرياً فأجبرناها على الجلوس على طاولة المفاوضات بعد أن كانت طبعاً إيران اهتزت مكانتها فهي كانت ترى هذه مجرد ميليشيات ومجرد عصابات إرهابية فاضطرت للجلوس على طاولة المفاوضات من أجل مباحثات ولو كان هي مصلحة محضة للنظام لما تعركست المفاوضات أكثر من مرة لأنه ليس من المرة الأولى ولا من الجلسة الأولى..

عثمان آي فرح: ولكن كيف معذرة إذا سمحت لي كيف تعلق تحديداً على الشروط المتعلقة بترك المقاتلين لهذه المناطق وهم بالمئات مع عائلاتهم.

حسام سلامة: طبعاً النظام لاشك أنه يسعى للتغيير الديمغرافي للمنطقة ويريد أن يهجر الأهالي ويسكن بدلا منهم ويوطن بدلا منهم يعني شيعة وخاصة إيرانيين ليسوا سوريين وهذا مطلب النظام ونحن إذا كان هذا مطلب النظام واضطررنا من أجل لهذه الهدنة من أجل حقن دماء من تبقى من أهلنا لا يعني السماح للنظام فالنظام إذا تمكن من أخذ الزبداني فقد تمكن جيش الفتح وباقي الفصائل من التقدم في مناطق أخرى للاقتراب من عمق النظام في الساحل وهكذا لن نسمح للنظام أبداً، لاشك أننا سنطهر هذه الأرض ..

عثمان آي فرح: حسناً.

حسام سلامة: من النظام وسنعيد المناطق التي اضطررنا لتركها لفترة معينة وهذه طبيعة الحروب..

تغيير ديمغرافي بمساهمة إيرانية

عثمان آي فرح: سأعود إليك سأعود إليك سأعود إليك سيد حسام، سيد عمر كوش ما طبيعة التغيير الديمغرافي الذي يفرضه النظام وما ملامحه مع حديث أطراف المعارضة كما سمعنا من السيد سلامة عن أن المعارضة أيضاً مستفيدة وإلا ما قبلت بهذه الاتفاقات؟

عمر كوش: يعني بالنسبة طبعاً للمحاصرين في معظم المناطق طبعاً التي تتم فيها الهدن لا لوم على المحاصر لأنه يعني عندما أنت تحاصر منطقة أو حي لعام أو عامين  أو ثلاثة فهناك طبعاً قدرة للصمود وبالتالي هناك أطفال ونساء تريد أن تأكل وتشرب وبالتالي يضطر المقاتلون المعارضون إلى توقيع الهدن لكن من وجهة نظر النظام والإيرانيين هناك هندسة اجتماعية يقومون بها بمعنى أن هذه الأحياء أو هذه المناطق التي طبعاً خرج منها المقاتلون وخرج منها عشرات آلاف العائلات طبعاً لا ننسي أن هناك حوالي خمس ملايين و نصف أو أكثر لاجئ سوري وبالتالي هؤلاء تركوا يتوهم تركوا أحياءهم وهناك حتى قرارات من قبل الدولة السورية نفسها من قبل النظام يعني بمصادرة أملاك هؤلاء وكثير من الحالات يتم إسكان إما إيرانيين أو من حزب الله من ميليشيا حزب الله أو من العراق ميليشيا عراقية طائفية أو من النظام نفسه وبالتالي بالفعل هناك هندسة اجتماعية تهدف إلى تغيير التركيب السكاني في بعض المناطق وخاصة ما يسمى بالخطة ب أو الدولة المفيدة طبعاً الذي يضعها النظام كملاذ أخير له وبالتالي فعلاً هذه العمليات المدروسة يعني منهجية بالنسبة للنظام ولا تجري عبثاً، أيضاً هناك حركة كبيرة في دمشق وغيرها من بعض المناطق في سوريا لشراء البيوت من طرف تجار إيرانيين وبالتالي هؤلاء التجار الإيرانيين إذا أضفنا عائلاتهم وأضفنا عائلات حزب الله وغيرهم طبعاً هذه الهندسة الاجتماعية تهدف بالفعل إلى تغيير التركيبة السكانية وكما قال نفسه طبعاً الحقيقة منظرو حزب البعث ومنظرو بعض الموالين للنظام أن سوريا هي بلد أقليات بمعنى يريدون أن يجعلوها بلد أقليات بمعنى لا أكثرية وبالتالي طالما بلد أقليات فنحن بالحكم مثلنا مثل غيرنا ويجب أن نستمر إلى الأبدان هذا الحقيقة هناك عقل سياسي وراء..

عثمان آي فرح: طيب طيب.

عمر كوش: هذه الممارسات التي تهدف إلى تغيير البنية الديمغرافية وأيضاً تهدف إلى ضرب طبيعة سوريا وجعلها طبعاً سوريا أخرى..

عثمان آي فرح: سيد نعم.

عمر كوش: لكن هل يستطيع النظام أن يمرر هذا طبعاً المستقبل باعتقادي لن يسمح له بذلك.

عثمان آي فرح: سيد توفيق شومان ما تعليقك باختصار إن أمكن يقول لك هناك هندسة اجتماعية ممنهجة ومقصودة.

توفيق شومان: يعني اعتقد أنه بات المكون الأساسي للسوريين النازحين أقصد يعني جاؤوا إلى دمشق يعني لا يمكن أن تقيم أي هندسة اجتماعية أو فرز سكاني في مدينة كبرى مثل دمشق الكثيرون يعني مئات الآلاف بل الملايين الآن يسكنون في دمشق وهي المكون الأساسي فيها هم من النسيج الأساسي الطائفي للسوريين لا أقصد الطائفي هنا بأي معني بالمعني العام، المسألة الثانية أيضاً هناك مئات الآلاف أيضاً الذين هجروا من مناطق سورية مختلفة يسكنون أيضاً في الساحل السوري ربما الآن لو أجرينا إحصاء معيناً حول النسبة السكانية والمكون الأساسي في الساحل السوري اعتقد بأن النسبة الغالبة ستكون للنسيج الاجتماعي الأكبر والمعروف في سوريا..

عثمان آي فرح: ولكن يعني إذا سمحت إذا سمحت لي إذا سمحت نعم ما يتم الحديث عنه فيما يخص دمشق تحديداً.

توفيق شومان: نعم.

إعادة هندسة النظام

عثمان آي فرح: أن هناك يعني من سكان الشام أو سكان دمشق من كانوا يمتلكون بيوتاً لها أسعار عالية ولكن دخلهم محدود وكان هناك انتهازا لهذا الواقع لشراء بيوت كبيرة جداً لجهة موالية للرئيس السوري بشار الأسد وبشكل ممنهج واضطر هؤلاء إلى الذهاب إلى دوما وحرستا وال...

توفيق شومان: ماشي اعتقد يعني أظن هذا الأمر بحاجة إلى دلائل وبحاجة إلى إثباتات، اعتقد الآن بأن عدد سكان دمشق أو القاطنين في دمشق هو فوق 5 مليون شخص وأظن بأن كل زملائي الذين يشاركوني في هذا الحوار يعرفون تماماً من هو المكون الأساسي الذي يسكن في دمشق، بدون شك هناك يعني نوع من الفرز الذي تفرضه الحروب فرضاً ولكنني اعتقد أن هذا فرز نسبي لن يؤثر على المجال العام للمكونات الأساسية الموجودة في سوريا، المنطق الحربي أحياناً يفرض منطقا أو الحرب تفرض منطقها في بعض الأحيان بل في كل الأحيان ولكن أن هذا الأمر على مستوى إعادة الهندسة أو إعادة الفرز السكاني أنا اعتقد بأن مثل هذا الأمر لا دخل للسوريين فقط به بل هو إرادة إقليمية ودولية وأنا بحسب قراءتي للمشهد السوري بأنه لا يمكن أن تذهب سوريا لا إلى التقسيم ولا إلى الفرز السكاني لنقول بأن هناك اتجاهاً للفرز أو للهندسة الاجتماعية أو الطائفية أو المذهبية ربما هناك إعادة يعني ربما هناك إعادة هندسة للنظام، هذا أمر يمكن النقاش به ولكن على مستوى وحدة الأراضي السورية ووحدة الدولة السورية أنا اعتقد بأن هناك ...

عثمان آي فرح: طيب.

توفيق شومان: إرادة دولية بالمحافظة على الدولة السورية واحدة موحدة بصرف النظر إذا كانت هذه..

عثمان آي فرح: حسناً.

توفيق شومان: إذا كان النظام السياسي في سوريا يتجه نحو فدرالية أو فدرالية مخففة أو مركزية أو لا مركزية مخففة أو موسعة هذا أمر آخر ربما نناقشه..

عثمان آي فرح: سيد سيد سيد طيب طيب سيد واضح..

توفيق شومان: أيضاً في وقت آخر ولكنني أنا اعتقد أيضاً كل ما يجري بس عشر ثواني عشر ثواني لو سمحت أنا اعتقد بأنه حتى لو خرج ألوف المسلحين السوريين من مناطق معينة مع ألوف من عائلاتهم هذا لن يؤثر على مستوى التركيبة العامة للمشهد السياسي والاجتماعي والطائفي سوريا في سوريا مكون أساسي لا اعتقد بأن من حق أحد أو باستطاعة أحد أو بقدرة أحد أن يلعب بالديمغرافيا السورية..

عثمان آي فرح: سيد سيد ..

توفيق شومان: وبالمكونات التي تشكل المجال العام والمشهد العام لسوريا.

عثمان آي فرح: سيد بسام جعارة إذن خروج مئات أو ألوف المسلحين من هذه المنطقة أو تلك أو ممن باعوا بيوتهم في دمشق على سبيل المثال هذا لا يؤثر على النسيج السوري بشكل عام ولن يحدث هناك فرز طائفي ومناطقي وذلك وفقاً لرغبة دولية وإقليمية.

بسام جعارة: يعني اسمح لي وضح بس بدي أعطي مثالا واحدا موضوع المزة الشرقية وكفر سوسة ما الذي جرى قبل أسابيع لم تكن هناك حربا ولم يكن هناك أي قوات، أجبر الناس على هدم بيوتهم، استملكتها الدولة، استملكت آلاف البيوت ودفعوا ليرات معدودة مقابل هذه البيوت، لماذا أخذوا هذه المنطقة ليعيد رامي مخلوف بناءها وليشكلوا حزاما طائفيا حول دمشق، اللي بدي أقوله بكل وضوح أمر طبيعي لا تستطيع أقلية أن تتحول إلى أكثرية يعني 10% 11% ما يقدروا يكونوا بديل، بس ضيفك نسي أن خمس ملايين مسلم سني غادروا سوريا بفعل القصف والقتل والتهجير، ما الذي يجري في جبل تركمان وجبل الكراد بقي في محافظة اللاذقية شوكتين جبل الأكراد وجبل التركمان، والقصف يومي مرحلة إبادة لكي يتم تطهيرها طائفياً، هو يعرف أنه لن يستطيع الحفاظ على دمشق، عندما هربت الناس إلى دمشق ليس طبعاً بأخلاق النظام هربوا من القصف لأن دمشق لا تتعرض لقصف جوي وهربوا من اللاذقية وطرطوس ولكن عشرات الأضعاف غادروا سوريا ما الذي قاله أوباما قبل يومين، قال إذا أرادت المعارضة أن تتجنب القصف عليها أن تعلن اتفاقات وقف إطلاق النار، يعني يقول أوباما إما أن تستلموا إما الاستسلام وإما القتل، بكل صراحة لولا الدناءة أو التآمر الغربي الأميركي قبل الإجرام الروسي لما هاجر هؤلاء جميعاً، رفضت أميركا إقامة منطقة لحماية المدنيين، الأمم المتحدة لا تجبر النظام على تأمين الطعام والدواء للمناطق المحاصرة بل تطلب من الناس الخروج بمعني أميركا والغرب والعالم كله يساعد في عملية التطهير العرقي، أكيد ما رح يقدروا يهجروا 18 مليون سني ولكنهم استطاعوا تهجير أكثر من 7 ملايين وهناك نزوح داخلي أيضاً باتجاه مناطق أخرى، اليوم الرقة في كثافة سكانية هائلة معظم أهالي دير الزور نزحوا إلى الرقة وبعض أهل حلب نزحوا إلى الرقة وتتعرض يومياً لعشرات الغارات اليومية، اللي بدي أقوله هناك عملية ممنهجة عملية تطهير وهكذا قلت في  البداية عندما قال ماهر الأسد نريد أن نعيد سوريا كما استلمها أبي سبع ملايين ستعود سبع ملايين ولكن أؤكد لك تماماً كل هذا العمل غير مجدي لن يستطيعوا على الإطلاق النظام اليوم يسيطر تماماً بحدود 20 - 22% كل هذا القصف نحن اليوم باليوم 65 بالقصف الجوي الروسي..

عثمان آي فرح: طيب.

بسام جعارة: ماذا حققوا على الأرض هل استطاعوا..

تأثير القصف الروسي على التركيبة السكانية

عثمان آي فرح: دعنا دعنا نسأل عن ذلك من هم بالفعل يعني موجودون على الأرض وأقصد السيد حسام سلامة كيف يؤثر القصف الروسي على التركيبة السكانية وهل بالفعل يتم استهداف مناطق مهددة بعينها بالسياق الذي نتحدث عنه في هذه الحلقة من حيث التغيير الديمغرافي في سوريا؟

حسام سلامة: طبعاً يجب أن نعلم بأن الثورة مرت بعدة مراحل بداية كان الجيش النظامي ن يتحكم به الضباط العلويين بالذات ثم دخل حزب الله وأخذ زمام المبادرة وصار القرار له، ثم دخل الإيرانيون ثم الروس فالقرار الأخير يعني كل واحد منهم يأخذ القرار من الآخر وحدثت بينهما خلافات كثيرة في التدخل في كل مرة من المرات، في المراحل الأخيرة كانت بدايتها صعبة على الثوار ولكن سرعان ما يمتصون الصدمة ويستعيدون زمام المبادرة وهذا ما حصل بعد التدخل الروسي وبعد القصف الذي قامت به الطائرات والراجمات الروسية طبعاً في البداية حدث شيء من الإرباك لاشك أن طبيعة الحروب وطبيعة تطورها ولكن استعدنا زمام المبادرة..

عثمان آي فرح: معذرة معذرة يعني نقدر وجود صعوبة في التواصل ولكن يعني هناك رداءة في وصول الصوت لدينا ولكن ربما أسأل ذات السؤال للسيد عمر كوش هل ترى أن القصف الروسي يستهدف الوصول إلى هدف تغيير التركيبة السكانية خاصة إذا ما تحدثنا عن جبل التركمان وهل هو قادر على فرض واقع كهذا هل هذا عملياً ممكن.

عمر كوش: يعني بالنسبة طبعاً لمناطق جبل التركمان بالفعل يعني هي تتعرض إلى قصف غير مسبوق وخاصة بعد إسقاط الطائرة طبعاً الروسية من قبل تركيا لكن قبل إسقاط الطائرة أيضاً كانت هناك عمليات قصف واسعة جداً وقد استدعت الخارجية التركية السفير الروسي وأبلغته حساسية هذه المنطقة ولكن الروس طبعاً لم يردوا، هذه المنطقة تقصف لهدفين أولاً باعتبار أن الروس يتواجدون في منطقة الساحل وخاصة في اللاذقية وبانياس وطرطوس وغيرها وبالتالي يريدون أن يبعدوا أولاً أي خطر عنهم من قبل المعارضة السورية ثانياً يجب إفراغ هذه المنطقة من المقاتلين وبالتالي من المكون الذي طبعاً يحتويهم ربما مستقبلاً في حال قيام كانتون معين أو دويلة معينة لذلك الروس ليسوا بريئين الحقيقة في قصفهم لهذه المناطق وكان العالم كله يتساءل لماذا لا يتركز القصف الروسي على مناطق تواجد داعش باعتبار أن الذريعة التي جاؤوا من أجلها هي محاربة داعش أو محاربة ما يسمى أو يسمونه الإرهاب، الهدف الروسي هو أيضاً يصب في مصلحة النظام ولاحظنا طبعاً أن الآلاف عشرات آلاف النازحين نزحوا من مناطق التركمان أو ما تبقى من مناطق التركمان والآن بنت لهم الدولة التركية مخيمات على الحدود فبالتالي بالفعل يعني الروس أيضاً يساهمون في هذا الجانب لكن الجانب الأساسي الحقيقة الذي تولى عمليات الهندسة الاجتماعية وتغيير البنية السكانية النظام وحلفاؤه الإيرانيون يريدون أن يظهروا بمظهر المدافع عن الشيعة وهم الحقيقة دفاعهم يعني له استخدامات وله توظيفات سياسية وترجع أيضاً إلى العقل السياسي الإيراني الكاره للعرب والذي طبعاً يعني يخفي إمبراطورية قديمة ويخفي ثارات قديمة تجاه المكون العربي، وقد قاموا بهذا الأمر في عدة مناطق ولاحظنا أيضاً عندما مثلاً منطقة صغيرة أو بلدة صغيرة يتواجد فيها مكون معين فيمدونه بالأسلحة ويجندون الآلاف من شبابه كي يظهرون بهذا المظهر وقد لاحظنا مثلاً في حمص في  حمص النظام تولى عملية الحقيقة يعني كل أحياء حلب القديمة وسكانها عفواً حمص القديمة وسكانها أفرغها تماماً، بقي حي واحد والآن طبعاً سيطبق نفس الكلام إما الخضوع أو الاستبعاد من يخضع سيبقى تحت مظلة النظام ومن لا يخضع سيتم استبعاده هذا ما يقوم عليه مبدأ النظام الأساسي.

عثمان آي فرح: سيد توفيق شومان وأنت تقول هناك لا توجد هناك رغبة دولية بأن يكون هناك فرز طائفي أو مناطقي ما هو تعليقك تحديداً فيما يخص جبل التركمان وإصرار الروس بالتنسيق مع النظام على قصف هذه المنطقة والكل يقول لا وجود لتنظيم الدولة هناك أطراف سورية معارضة مسلحة فما تفسيرك لهذا إن لم يكن فرض التغيير الديمغرافي؟

توفيق شومان: يعني طبعاً التدخل الروسي في سوريا يعني له أنا اعتقد يعني مجموعة من وجهات النظر ربما نترك أكثره ولكن أنا باعتقادي بأن بعد إسقاط طائرة سوخوي 24 اتجه الروس لتكثيف ضرباتهم على ..

عثمان آي فرح: لكن لا اسمح لي اسمح لي الضرب اسمح لي القصف اسمح لي صحيح اسمح لي اسمح لي ولكن لإيضاح النقطة لإيضاح النقطة فقط القصف الروسي على جبل التركمان تكثف بعد إسقاط الطائرة الروسية ولكنه بدأ قبل ذلك وكان ذلك مثار حساسية بين أنقرة وموسكو..

توفيق شومان: نعم، نعم.

عثمان آي فرح: فهو لم يبدأ بعد إسقاط الطائرة الروسية.

توفيق شومان: لا أنا لم أقل بدأ بعد إسقاط طائرة السوخوي في الرابع والعشرين من الشهر الماضي ولكن أنا قلت كثف الروس قصفهم لأنهم يعتبرون جبل التركمان حاضناً لمكونات عسكرية موالية لتركيا، يعني هذه نقطة يجب أن نضعها بعين الاعتبار، الأمر الثاني أيضاً لماذا لا تقصف روسيا داعش داعش موجودة في الرقة وفي دير الزور بدون شك الغارات الروسية تطالها ولكن بالمنطق العسكري وهذا يعرفه أيضاً زملائي في هذا الحوار بأن المنطق العسكرية يقتضي بداية تطهير الخطوط الأمامية وبالتالي الخطوط التي يمكن أن يتم منها..

عثمان آي فرح: ولكن ألست اسمح لي ألست نعم ألست تقول نفس الكلام الذي يقوله الضيوف الآخرون ولكن بصيغة أخرى عندما تقول كانت روسيا تستهدف جبل التركمان لأن هناك مسلحين موالين لتركيا..

توفيق شومان: لا أنا أتكلم بالمنطق العسكري..

عثمان آي فرح: إذن أنت تقول نفس الكلام يريدون إخراج هؤلاء تغيير ديمغرافي أيضاً يعني نفس..

توفيق شومان: أنا لا أنا لو سمحت يا سيدي.

عثمان آي فرح: تفضل.

توفيق شومان: لا لا المسلحون يا سيدي أنا قلت أنه أنا أتكلم بالمنطق العسكري الصرف والمحض الآن في مكونات عسكرية موالية لتركيا هذا الذي أقوله لم أقل أن هناك مكونات اجتماعية موالية لتركيا وهذا الذي يمكن أن يستهدفه الروس لا الروس الآن يستهدفون التجمعات العسكرية في جبل التركمان الموالية لتركيا وأتصور أن زملائي يعرفونها وتحديداً يعني السيد حسام سلامة يعرف تماماً أنه من هو موجود في جبل التركمان وخصوصاً قوات السلطان السلطان مراد وغيرها أيضاً والحزب التركماني الإسلامي إلى آخره ولكن أنا اعتقد أن هذه مسألة يجب أن نركز عليها وهي أنه على الأقل وجهة النظر الروسية تقول ذلك أن الخطوط الأمامية هي التي يجب تطهيرها من العدو، كل الجيوش تفعل ذلك وبالتالي تأمين نوع من الأرض المحمية والآمنة للانطلاق في عمليات أخرى هذا هو المنطق الروسي..

عثمان آي فرح: يعني اسمح لي أنا لا أدري لا أدري اسمح لي اسمح لي يعني اسمح لي تركيا تركيا كانت حليفا لروسيا قبل إسقاط هذه الطائرة وبوتين قال أن إسقاط الطائرة كان طعنة في الظهر فبالتالي أي مسلحين موالين لتركيا في تلك المنطقة قبل إسقاط الطائرة ..

توفيق شومان: نعم.

عثمان آي فرح: لم يكن يعتبر عدواً أو هدفاً عسكرياً ولكن آخذ رأي السيد سلامة باختصار من فضلك هل لك تعليقا على هذه النقطة فيما يخص جبل التركمان.

حسام سلامة: في الحقيقة بعد إسقاط الطائرة الروسية بسلاح الجو والطيران التركي طبعاً كعادة النظام يحتفظون بحق الرد فيردون كما فعلوا عندما ردوا على الضربات الإسرائيلية للمناطق السورية فردوا في مناطق سورية فمعلوم أن الضربات الروسية ازدادت كثافة وخاصة على الحدود كردة فعل انتقامية وصارت تضرب حتى السيارات والشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية والإنسانية..

عثمان آي فرح: من كانت تستهدف الطائرات الروسية في جبل التركمان قبل إسقاط الطائرة الروسية؟

حسام سلامة: طبعاً منطقة جبل التركمان هي منطقة مهمة جداً وبقاء المنطقة هذه وكونها قريبة من مناطق النظام وعمق النظام في الساحل وخزانه البشري هذا أفضل للنظام وإيران عفواً روسيا تريد أن تحقق أي مكسب للنظام فيهمها أن تضرب هذه المناطق كي تسبب إرباكا في هذه المناطق حتى لا يفكروا في..

عثمان آي فرح: طيب اسمح لي أقل أقل أقل من دقيقة.. نعم اسمح لي اسمح لي سيد بسام جعارة أقل من دقيقة نصف دقيقة إن استطعت تفضل.

بسام جعارة: يعني اسمح لي أقول أولاً التركمان جزء أساسي من الشعب السوري إذا أردنا أن نتعامل بهذه الطريقة فأنا أقول يجب قتل كل الشيعة وكل العلويين لأنهم أقرب إلى إيران هذا منطق عنصري ومرفوض، التركمان أهلنا أيضاً ولكن الاستهداف يطال أيضاً جبل الكراد بشكل أعنف لأنه قريب من الساحل بمعنى جبل يبعد عشرين كيلو متر يتم قصفه وتدميره كما قلت يريدون أن يطهروا هذه المنطقة من خط العاصي إلى البحر هذا ما يجري في جنوب حلب القصف الروسي للمدنيين أدى إلى تهجير 120 ألفا..

عثمان آي فرح: شكراً جزيلاً.

بسام جعارة: ممنوع أن تذهب إلى تركيا ممنوع أن تحصل على السلاح..

عثمان آي فرح: شكراً جزيلاً.

بسام جعارة: والأمم المتحدة تتواطأ والعالم يتواطأ بمنع الشعب السوري من الحصول على السلاح.

عثمان آي فرح: شكراً جزيلاً لك من لندن الكاتب الصحفي السوري بسام جعارة وأشكر كذلك من إدلب كان معنا حسام سلامة القيادي في حركة أحرار الشام ومن بيروت الكاتب والمحلل السياسي اللبناني توفيق شومان ومن اسطنبول عمر كوش الكاتب والباحث السياسي شكراً جزيلاً لكم جميعاً، وبهذا تنتهي هذه الحلقة إلى اللقاء في حديث آخر من أحاديث الثورات العربية، السلام عليكم ورحمة الله.