مقدم الحلقة:

أحمد منصـور

ضيف الحلقة:

يوسف ندا: رئيس مجلس إدارة بنك التقوى

تاريخ الحلقة:

15/09/2002

- دور الإخوان المسلمين في القضية الأفغانية
- موقف الإخوان المسلمين من الإرهاب

- حقيقة التجربة الديمقراطية داخل الإخوان المسلمين

- أسباب خروج ندا من مصر وعدم رجوعه إليها

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر)، حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد يوسف ندا (مفوض العلاقات السياسية الدولية في جماعة الإخوان المسلمين).

أستاذ يوسف مرحباً بك.

يوسف ندا: مرحب بك يا أخي.

دور الإخوان المسلمين في القضية الأفغانية

أحمد منصور: كان للإخوان المسلمين دور بارز وكبير في القضية الأفغانية لاسيما في السنوات الأولى أو سنوات الجهاد بعد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان عام 79 واستمرت إلى ما بعد ذلك بصفتك كنت مفوض العلاقات السياسية الدولية في الإخوان، هل لعبت أي أدوار فيما يتعلق بالقضية الأفغانية؟

يوسف ندا: هو الواقع اللي كان مسؤول عن التحرك في أفغانستان كانوا اتنين الله يرحمهم توفوا. دكتور أحمد الملط وكان مسؤول عن الناحية الطبية، كان بيجند الأطباء ويسفرهم علشان..

أحمد منصور: بيجندهم إزاي يعني؟

يوسف ندا: يعني كل من يستطيع إن هو واحد ممكن يعطي 3 شهور وواحد ممكن يعطي 6 شهور وواحد ممكن يعطي شهرين فكان بينتخب الكفاءات المطلوبة والكفاءات الموجودة ويلائم بينها ويرتب لهم سفرهم.

أحمد منصور: دا من عموم الأطباء ونقابات الأطباء كانت بتعمله في مصر.

يوسف ندا: لأ دا هو كان بيعمله قبل نقابات الأطباء، قبل نقابات الأطباء ما تتحرك في هذا الموضوع هو اللي تحرك كان الدور..

أحمد منصور: كان يجند بس أطباء من الإخوان؟

يوسف ندا: لا كان.. اللي كان بيجندهم الدكتور طبعاً كانوا كلهم من الإخوان، لكن كان فيه أطباء من غير الإخوان، يعني أذكر إن غالب مرة.. غالب همت لأنك أنت بتصر على التسمية الكاملة كان واحد طبيب من أصدقائه كان في ألمانيا وكان أخصائي عظام وكان فيه مشاكل عظام فطلب منه إنه هو يروح وقال له مصروفك عليَّ وراح فعلاً وكان بيدي له فلوس علشان يعالج اللي موجودين هناك.

أحمد منصور: يعني المقصد هنا إن الأطباء اللي راحوا بالذات لموضوع أفغانستان لم يكونوا من الإخوان فقط، كانوا من كل مكان

يوسف ندا: بعد كده، هو في..

أحمد منصور: وكان فيه أطباء عاديين وناس من..

يوسف ندا: في الأول كانوا إخوان فقط ومن الأشياء المضحكة حتى إن فيه مجموعة من الإخوان كانت طلعت مرة وبعدين طلعت.. يعني كان فيه معركة حصلت وطلعت بعيدة شوية، فطلعوا علشان يشوف إذا كان فيه جرحى أو يكون فيه أي حاجة، فطلعت لهم مجموعة تانية من الشيعة وقبضت عليهم، وبعدين أخطروني الإخوان وأنا كنت في طهران وكان مسؤول عن الشيعة كان..

أحمد منصور: سنة كم تفتكر؟

يوسف ندا: نعم؟

أحمد منصور: سنة كم؟

يوسف ندا: والله يا أخي أنا مش قادر أبداً يعني أتجاوب معاك في موضوع التواريخ..

أحمد منصور: ما أنا قلت لحضرتك ارجع لجوازات السفر.

يوسف ندا: لأ ما هو جوازات السفر ما تؤهلني.. ما تؤهلني في كل شيء، أعتقد إنها في مارس 89، لأنه يعني موضوع.. أكلم عن موضوع جوازات السفر، فيه أماكن كتيرة أنا بأخذ تأشيرة على ورقة علشان ما يتختمليش على جواز السفر، يعني أنا إيران ما عندي ولا ختم أبداً عندي في جوازاتي، بأطلب تأشيرة على ورقة وآخد ورقة ومرات ما أخدش تأشيرة ويكونوا منتظرينني يكون معايا سفير أو يكون معايا أي حد من وزارة الخارجية، فبنروح من غير تأشيرة، فجواز السفر عندي ما بيبنش فيه كل شيء فهي لما كلمت الإيرانيين قلت لهم.. لأن كان فيه مؤتمر هناك وكان المسؤول عن الشيعة..

أحمد منصور: قلت لي أحمد.. مين تاني كان مسؤول؟ قلت لي كان مسؤول..

يوسف ندا: الله يرحمه الأستاذ كمال السنانيري هو اللي كان مسؤول عن يعني إرسال المجندين ومات –الله يرحمه- تحت التعذيب في مصر بعد ما رجع على أيام السادات، وقصته معروفة، كل واحد يعرف قصته يعني لأنه ماكانش واحد مجهول، فلما حصلت يعني علمت في كل مكان –الله يرحمه- فدولت الاتنين اللي كانوا مسؤولين، أما أنا يعني كان لي مهمة سياسية تانية في وقت معين ودي أنا.. يعني أنا كانوا تلاتة اللي كنت على صلة بيهم من القادة اللي كانوا هناك كان سيَّاف ورباني وحكمتيار، وحكمتيار هو اللي كان راكب الحصان، يعني هو كان أقوى واحد وكان الكلام ده قبل دخول كابول بمدة لما اتعمل مؤتمر الطائف وجا مندوب الاتحاد السوفيتي هناك وحب.. في الوقت دا كان.. أحسن وقت إن أنا أدخل، فقابلت حكمتيار..

أحمد منصور: طب الأول قبل حكمتيار بس علشان الخطوط ما تدخلش في بعض قلت لي فيه بعض الأطباء من الإخوان اختُطفوا في أرض أفغانستان على إيدين الشيعة.. في إيران..

يوسف ندا: أيوه نسيتها.. أيوه أنا قفزتها، سامحني أيوه..

أحمد منصور: لأ اتفضل.

يوسف ندا: فلما قلت لهم هناك، قلت للإيرانيين يعني تشوفوا لنا حل، إحنا في مؤتمر دلوقتي والراجل المسؤول موجود هنا هوة فتشوفوا حل، دول ناس راحوا متطوعين وراحوا علشان نجدموهم، على أي أساس يمسكوهم؟ فاتصلوا بيه قال الإخوان دول عندهم فلوس يدونا الفدية بتاعتهم وإحنا نطلقوهم.

أحمد منصور: اللي هو مسؤول الحزب اللي اختطف..

يوسف ندا: شيعي، فكانت تقيلة الحقيقة على نفسي أنا، مش بس من.. من إن واحد يكون عامل نفسه مجاهد أو مجاهدين أو عديم.. إنه يمسك ناس ويطلب فيهم فدية والناس مسلمين زيه، وكانت تقيلة كما عليَّ إن أنا تجيني الإجابة من إيران إنه ينقلوا لي رد واحد زي ده مش هم اللي يردوا عليه ويقولوا له إنك مخطئ، يعني آلمتني فعلاً.

أحمد منصور: ردك أيه كان على؟

يوسف ندا: نفسي اللي بأقوله لك دهوت هو نفس الكلام، إنه يؤلمني إن أنا أسمعه منكم، كان مفروض أنتم تردوا عليه.

أحمد منصور: يعني الإيرانيين كحكومة لم تبذل أي جهد في هذه القضية؟

يوسف ندا: لا ما استطاعوا.

أحمد منصور: كيف ما ستطاعوا وهم كانوا بيمولوا أو على علاقة بهذا؟

يوسف ندا: بالرغم من كده.. لأ ما هي كانوا زي قطاع طرق بعضهم، يعني سواء سنة أو شيعة كانوا يسطوا على أي قافلة جاية ويمسكوها، يعني الأحاديث اللي سمعناها عن أفغانستان كان فيها يعني أشياء لا تُعقل أبداً، كنا نقول إنهم مجاهدين، مجاهدين لكن كان فيه مجاهدين وكان فيه لصوص وكان فيه قتلة، وكل أنواع الطيف كله كان موجود، ومن فضل الله إن إخواننا دولت استطاعوا جت عاصفة أو جت حاجة واستطاعوا إن هم يهربوا وما دفعوا فلوس، يعني عرفوا يتخلصوا منها الحمد لله، أما الموضوع اللي أنا تدخلت به لما كان حكمتيار كان هو..

أحمد منصور: يعني هنا قبل ما نقفز على دي، رغم علاقتكم الوثيقة بإيران وعلاقتك أنت تحديداً ورغم إن إيران لها صلات وثيقة بالأحزاب الشيعية الموجودة في أفغانستان..

يوسف ندا: ما يمكن تقول إنها لها يعني سيطرة كاملة على كل الشيعة.

أحمد منصور: لكن على الأقل أنت قلت إن زعيم الحزب اللي خطف..

يوسف ندا: كان موجود في المؤتمر..

أحمد منصور: كان موجود في إيران..

يوسف ندا: أي نعم، كان موجود في المؤتمر

أحمد منصور: ومع ذلك أيضاً لم يفعل شيء

يوسف ندا: للأسف.. لا أذكر اسمه ولا.. وإلا كنت قلت لك على اسمه كمان، ما عندي مشكلة إن أنا أقول اسمه، لكن للأسف ما أذكره.

أحمد منصور: أنا أيضاً غايب عني الأحداث رغم إن أنا يعني غطيت الحرب الأفغانية ولي أربع كتب عن أفغانستان، لكن الحادثة تحديداً غايبة عني تفاصيل إن أنا أفتكرها.

يوسف ندا: أظن أنت رحت أفغانستان في الوقت دا؟

أحمد منصور: أنا غطيت الحرب الأفغانية لمدة 3 سنوات

يوسف ندا: ما شاء الله.

أحمد منصور: وصدر لي أربع كتب، ربما أكون الصحفي العربي الوحيد اللي له أربع كتب عن أفغانستان.

يوسف ندا: ما شاء الله، أنا ما دخلت أفغانستان.

أحمد منصور: لكن يعني أنا نسيت الأحداث من سنة 90 آخر حدث..

يوسف ندا: طب إذا كان أنت نسيت في سنك دا أمال أنا أعمل أيه أنا؟!

أحمد منصور: لا.. يعني الله يعينك، نرجع للموضوع، نرجع للموضوع، أنت بتذكر حادثة معينة ليس. يعني ما عنديش إلمام بها، نرجع للموضوع الآن، الدور السياسي اللي أنت قمت به، أنت قلت كان..

يوسف ندا: هي كانت..

أحمد منصور: في وقت ما بعد مؤتمر الطائف التقيت مع حكمتيار.

يوسف ندا: هو كان يعني القاعدة اللي عندي إن إحنا نبحث في مبادرات، يعني الأدوار السياسية ممكن تسميها مبادرات المبادرة إما إنها تمنع اقتتال وإما إنها تجيب خير وإما إنها توفق بين ناس، يعني الشيء ممكن يتعمل يكون فيه خير، فكان الوضع في هذا الوقت إنه حكمتيار كان قوي وهو اللي مسيطر على الساحة والاتحاد السوفيتي كان ضعيف وكان بيبحث عن مخرج..

أحمد منصور: فعلاً السوفييت في 89 أعلنوا عن استعدادهم للخروج وأتموا خروجهم بالفعل في سنة 90.

يوسف ندا: لا.. كان قبل ما يخرجوا، فكان لما قابلته قلت له يعني أنتم بتفكروا في اتجاه واحد أنت بتفكر كل ما هناك إن أنت تنتصر في الحرب، الانتصار في الحرب ما هواش ما يعتبرش كل الانتصارات، بعدما تنتصر في الحرب هتجد.. هتجد مخلفات الحرب هي اللي هتهزمك، أنت عندك الألغام المزروعة في كل مكان، حتى لو تمكنت من البلد كلها، ناسك في كل يوم هيكون عندك جرحى وقتلى من الألغام، عندك مستشفيات اتكسرت ما عندك مستشفيات، مدارس ما عندك مدارس، طرق ما عندك طرق، كل معالم الدولة كدولة هتاخد أرض قاحلة فاليوم إذا كان الأميركان بيساعدوك أو الباكستانيين بيساعدوك أو السعوديين بيساعدوك أو المسلمين في بقاع الأرض بيساعدوك، مش عايزك أقول لك الإخوان المسلمين، أي حد بيساعدك بيساعدك إحسان وبيدي لك واجب شرعي بينفق لك منه، لكن سواء.. إذا باكستان بيدوا لك سلاح أو غير بيدوا لك..، لكن الموضوع عندك بعد كده هتجد نفسك ما عندك شيء، أما إذا أنت اليوم اتكلمت ودي خارجة عن تفكير أي واحد في هذا الوقت، أي واحد في هذا الوقت بيعتبر الشيطان الأكبر أو الشيطان الوحيد هي روسيا، لكن روسيا هي اللي خربت الدينا، وروسيا الآن ضعيفة..

أحمد منصور: الاتحاد السوفيتي كانت

يوسف ندا: الاتحاد السوفيتي –عفواً- يعني الأسماء بتتغير.. بتطلع وتيجي فلابد تشوف لك حل معاهم اليوم ورجعت لنفس القاعدة اللي بأقولها لكل واحد، عندما تكون قوي دا أحسن وقت إن أنت تتفاوض فيه وأرخص وأسهل وأحسن طريقة لكسب أي حرب هي تفاديها، فأنت لو اليوم اتكلمت مع الروس هتطالبهم بتعويضات مش تطالبهم بإحسان، طالبهم أولاً: حقول الألغام إنها كلها تتنظف

ثانياً: الطرق والمدارس والمستشفيات وكل الحاجات اللي هدموها دي بتاخذ تعويضات، ما بتاخد إحسان.

أحمد منصور: اشمعنى اخترت حكمتيار.. ومن المعروف..؟

يوسف ندا: دا كان أقوى واحد وهو اللي كان راكب الحصان وهو اللي كان..

أحمد منصور: من.. كان معروف إن سياف ورباني هم.

يوسف ندا: سياف علاقتنا به..

أحمد منصور: محسوبين على الإخوان..

يوسف ندا: لا، كلمت رباني.. رباني جاني هنا هوت في (لوجانو) هنا هوت جاني رباني وتفاهمت معاه..

أحمد منصور: في ذلك الوقت؟

يوسف ندا: قبل منها بشهر تقريباً، لكن رباني كان ضعيف، وسياف رجل.. رجل صالح ورجل عالم وحتى الآن هم لما يكلموه يقول لهم أنا ما دخلني بالسياسة، أنا أُقحمت في السياسة، أنا شغلتي التدريس، أما التاني فعلاً رجل محارب رجل قوي، ويعني..

أحمد منصور: أنا على الصعيد الشخصي بأختلف معك، لكن هنا ما بأقولش رأيي الشخصي في قضية حكمتيار، يعني ربما كان الجميع مخدوع بموضوع حكمتيار، واخذ بال حضرتك والحقائق بعد كده ووقائع التاريخ أثبتت غير ذلك.

يوسف ندا: لا هو.. هو أقول لك بصراحة كلنا صُدمنا في كلمة مجاهدين إنها لا تتفق أبداً مع قتل بعضهم بعضاً.

أحمد منصور: المهم حصل من الدماء ما حدث بعد ذلك، لكن أنا أذكر كان رد حكمتيار عليك أيه لما عرضت عليه موضوع الصلح؟

يوسف ندا: قالي لي: أنا مالي صلة بيهم، وكلامك عندك حق، لأن كلام موضوع 3،4 ساعات بنتناقش.

أحمد منصور: وأنت تفتكر إن حكمتيار كان صادق لما قال لك أنا ليس ليَّ صلة بيهم؟

يوسف ندا: آي نعم، الوقت دا هو كان صادق

أحمد منصور: لكن هو أقام معاهم علاقات بعد كده، وأنا أفتكر أنا عملت معاه حوار صحفي في نهاية ربما 89، وكانت أول مرة يعترف بوجود علاقات له مع الروس، وأعتقد وكالات الأنباء نقلت الحوار لما أنا نشرته بعد ذلك، يعني عمل ضجة، لأن كانت أول مرة يعترف بوجود علاقات ليه مع الروس.

يوسف ندا: أنا أعتقد...

أحمد منصور: وعمل محاولة انقلابية مع الجناح الشيوعي بعد ذلك في..

يوسف ندا: مع دوستم.

أحمد منصور: لأ، مش مع دوستم، كان مع تناهم، كان وزير الدفاع الأفغاني، وكان زعيم جناح في الحزب الشيوعي.

يوسف ندا: لا بس دوستم التحق ليه بعد كده.

أحمد منصور: لا.. لا.. لا..، دوستم له قصة أخرى مع أحمد شاه مسعود.

أنت الآن بتنشط لي حاجات، أنا من.. من 12 سنة.

يوسف ندا: أيوه، ما علهش أنت.. أنت عموماً أنت باحث.. أنت باحث و..

أحمد منصور: نعم.. لا هو المهم حكمتيار فعلاً في ذلك الوقت كان نُشر كلام عن وجود علاقات مع الروس، لكن كنت أنت صاحب الفكرة يعني.

يوسف ندا: أيوه، هو فعلاً قال إن أنا ما عندي علاقة بيهم، ويعني ما.. يصعب عليَّ إيجاد العلاقة، فقلت له أنا...

أحمد منصور: طرح هذه الفكرة من الإخوان في ذلك الوقت لم تكن مقبولة مطلقاً، إنكم تطلبوا مفاوضات، كانت تعتبر خيانة أن يطلب مفاوضات مع الروس، الروس كانوا.. كانوا ما...

يوسف ندا: لأ خيانة.. أنت.. أنت.. أنت بتدور على مصلحة العباد والبلاد، ما بتدور.. وبعدين السياسة والحرب هي موجات ما تستطيع تقف في مكانك وتقول الموجة مش هتاخذك، لكل مقام مقال.

أحمد منصور: طيب طالما موجات، يعني مش عايز أنقلك نقلة تانية، وأقول لك أنتو ليه الإخوان

يوسف ندا: أنت بتدور على فائدة الأفغان، أم بتدور على.. على مجرد إن أنت خلاص شعار رفعته وبتفضل رافع الشعار؟ مصالح العباد والبلاد هي أهم شيء..

أحمد منصور: كانت عواطف الناس منجرفة في (....) العلاقات في ذلك الوقت..

يوسف ندا[مقاطعاً]: العواطف شيء والواقع شيء، الواقع تغير يجب أن تتعامل مع الواقع.

أحمد منصور: طيب الواقع تغير، الناس ما عندهاش استعداد إنها كانت تتقبل هذا الوضع.

يوسف ندا: يبقى يا إما توجد القناعات عند الناس يا إما المصالح اللي أنت تجيبها لهم هي اللي تقنعهم.

أحمد منصور: طيب أنا في النقطة دي هأرجع لك فيها تاني في موضوع مهم، لكن أيه النتيجة اللي وصلت فيها مع حكمتيار في النهاية؟

يوسف ندا: النتيجة إن هو يعني أنا قلت له خلينا نحاول الإيرانيين لهم علاقات مع الروس، ويهمهم إن هم يعملوا شيء للروس، لأن لهم طلبات عند الروس، فخليهم يشوفوا مع الإيرانيين، محتمل الإيرانيين يرتبوها، ما فيه مانع ندي لهم (credit) فيها ونخلصها، ننقذ البلد بعد الدمار ده هو على الأقل يكون فيه مجال لإعادة بناءها.

أحمد منصور: هل كنت الإيرانيين اتكلمت معاهم قبل ما تكلم حكمتيار؟

يوسف ندا: ما كنت اتكلمت، لكن اتكلمت بعد كده.

أحمد منصور: قالوا لك أيه؟

يوسف ندا: وافقوا.

أحمد منصور: إن هم يلعبوا دور الوسيط؟

يوسف ندا: وافقوا إن هم يتدخلوا فيها، وبعدين بعثت غالب علشان يسافر معاه، لأن هم كانوا يتعالوا عليه وكانوا يحتقروه.

أحمد منصور: كانت علاقاتهم سيئة.

يوسف ندا: جداً.

أحمد منصور: وبعد ذلك هو راح قعد عندهم لحد قبل شهرين ثلاثة فاتوا..

يوسف ندا: في الآخر، أي نعم.

أحمد منصور: صحيح.

يوسف ندا: ودي فوجئت بيها أنا، فوجئت بيها، لكن هو يعني كان يتعالوا عليه، لكن في هذا الموضوع وافقوا لأن كان لهم مصلحة، فكان لازم حد فينا يروح معاه أنا ما كانش ممكن فبعت غالب همت راح معاه ويعني.. مش راح معاه، في اليوم اللي كان المفروض يروح معاه قبلها بـ 3 ساعات وصل الخبر للأميركان، راح الأمير ترك الفيصل وراح قابله وبدل ما يروح إيران راح على السعودية.

أحمد منصور: وفشلت المحاولة.

يوسف ندا: وفشلت.

أحمد منصور: ما اتصلتوش عليه تاني؟

يوسف ندا: لأ.

أحمد منصور: لكن كنتوا حددتوا معاه فعلاً وكان فيه استعداد إن هو يروح ويتحدث مع الإيرانيين

يوسف ندا: أي نعم.. أي نعم ومع إيران 3 ساعات قبل.. قبل الطيارة.

أحمد منصور: وكان قبله الأستاذ غالب لما راح؟

يوسف ندا: آه طبعاً، كان موجود معاه.

أحمد منصور: ورتبوا كل شيء؟

يوسف ندا: أي نعم،.. 24 ساعة ونام عندهم.

أحمد منصور: على أساس يتحرك هو وحكمتيار

يوسف ندا: بس.

أحمد منصور: يلتقوا مع الإيرانيين

يوسف ندا: دا مضبوط

أحمد منصور: من أجل ترتيب مفاوضات مع السوفيت

يوسف ندا: تمام.. تمام

أحمد منصور: الأميركان دريوا ولخبطوا الحكاية

يوسف ندا: أيوه

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: فيه نقطة مهمة هنا

يوسف ندا: وهنا لك (في البداية) يعني إن ما كانش تحكمها، ولذلك أي شيء أنا أقول لك إن أنا ربنا وفقني فيه إن ما حد يعرفه غيري، أنا وربي سبحانه وتعالى، إنما مجرد أنها تطلع لطرف ثالث كان.. كنت بتتكلم الحلقة الماضية على موضوع الأخ هادي خسروشاه وهو يعني أنا احترمته كتير وأعزه كتير الرجل هذا، ويعني أشعر بإيمانه وبإخلاصه، كان اتكلم مع الأستاذ عمر مرة، طلب إن هو يقابله، قابلته به.

أحمد منصور: طبعاً بس هادي خسروشاه للي ما شافش أو ما سمعش هو الآن السفير الإيراني في القاهرة، وكان قبل كده سفير

يوسف ندا: في الفاتيكان.

أحمد منصور: إيران في الفاتيكان، ولك به علاقة كويسة.

يوسف ندا: ووكيل وزارة الخارجية.

أحمد منصور: وكانت كتاب حوار عاملة مع عمر التلمساني عامله هنا في لوجانو.

يوسف ندا: أيوه هو..

أحمد منصور: وكاتب عنك شوية حاجات فيه هأرجع لك فيهم بعد شوية، اتفضل.

يوسف ندا: خير، هو في نهاية الحوار كان قال للأستاذ عمر –الله يرحمه- قال له يعني الشريط ده هوة يعني نتركه عند الأخ يوسف حتى تأمر بأن إحنا نذيعه أو نكتبه، فقال له أنا ما يخرج من.. من بين أسناني لا أعتبره سراً، فأنت ممكنك أنك تأخذوا من الآن تفعل فيه ما تشاء.

أحمد منصور: طيب نرجع للي كنت بتستشهد به..

يوسف ندا: فأي حاجة تطلع من سنان الواحد خلاص ما تعرف تتحكم فيها.

أحمد منصور: طيب الآن أنت قلت نقطة مهمة جداً.

يوسف ندا: أنا اليوم بأتكلم، يعني بعد ما خلاص فيه أشياء كثيرة لازم تتعرف قبل ما أتوكل على الله وأروح عند ربي إن شاء الله، ربنا يستر، وفيه حاجات لازم تدفن معايا في القبر، لازم تروح معايا في القبر.

أحمد منصور: ربنا يديك طولة العمر.

يوسف ندا: الله يبارك فيك.

أحمد منصور: بس أنت الآن اتكلمت على نقطة مهمة جداً وحساسة وخطيرة إن الإخوان سنة 89 تبنوا قضية إن الأفغان يتفاوضوا مع السوفيت.

يوسف ندا: لأ، أنت بتحطها في.. في وضع يعني يعطي ظلال عليه، أنا بأقول لك الإخوان كل ما يهمهم مصالح العباد والبلاد، أين تكمن مصالح الأفغان تكمن في هذا الوقت كان والسوفيت انهزموا، أن السوفيت يعطوا تعويضات ويعوضوا عما أفسدوه مش إن يتفاوضوا علشان يظلوا في البلاد، هم منسحبين منسحبين، فإن إحنا نمهد لهم الانسحاب ويمشوا ونساعدهم في تكملة الانسحاب في مقابل إن هم يبنوا البلد اللي حطموها.

موقف الإخوان المسلمين من الإرهاب

أحمد منصور: طب مصالح العباد و البلاد ما تقتضي الآن من الإخوان أن يعيدوا النظر في منهجيتهم وفي كل شيء فيما يتعلق بـ 70 سنة مروا على الإخوان يعيدوا النظر في كل شيء، ويمدوا أيديهم إلى أنظمة الحكم في الدول اللي بيعيشوا فيها، ويحاولوا إن هم يتصالحوا ويحاولوا إن هم يعيدوا ترتيب أمورهم بشكل يعني.

يوسف ندا: شوف يا أخي.. ليس.. ليس هناك مكان.

أحمد منصور: يكون فيه قبول شوية بدل الصراعات اللي عاملينها في كل مكان.

يوسف ندا: ليس هناك مكان على وجه الأرض الإخوان لا يمدوا أيديهم إلى التعاون والمصافحة مع الحاكم، وأحب أقول لك يعني قيل على الإخوان الكثير، بتكلمني دلوقتي عن الاتحاد السوفيتي أو ما الاتحاد السوفيتي، أنا بأكلمك يعني فين مصالح العباد والبلاد، لكن القاعدة العامة إنه إذا أما نشوف مثلاً العراقيين اللي بيروحوا عند الأميركان يجتمعوا هناك عشان يضربوا في بلدهم، القاعدة العامة إنه ما يمكن معارض يستعين بدولة أجنبية علشان ما يظنه إن هو عنده حاكم ظالم في هذا كمن يستعين بالشيطان على إبليس.

بالنسبة للإخوان في كل مكان بيمدوا أيديهم، لاشك إن الإخوان عندهم بعض الخلافات في أساليب الحكم أو خلينا نقول فيه معارضين، لكن ليس معنى المعارضة إن يرفعوا عليهم سلاح، الإخوان لم يرفعوا السلاح على أحد منذ اتهموا في على.. على الخازندار...

أحمد منصور[مقاطعاً]: متهمين إن كل الجماعات الإرهابية طلعت من عباءتهم.

يوسف ندا: حتى.. حتى الآن يا أخي اللي بيكتب التاريخ مش المغيب.

أحمد منصور: الإخوان متهمين إن كل الجماعات الإرهابية.

يوسف ندا: اللي اتهمهم هو اللي في إيده.. اللي في إيده يتكلم، أما هم ما يستطيعوا

أحمد منصور: كلهم خرجوا من عباءة الإخوان كما يقولون..

يوسف ندا: طب الحمد لله، هذا.. إذا قلت على الإرهاب، الحمد لله إن التعبير هم اللي قالوه مش إحنا اللي قلناه اللي خرجوا، إذاً من يقرب الإرهاب ويتعاطى معاه..

أحمد منصور: يعني العباية دي مليانة..

يوسف ندا: من يخرج إلى.. من يتبنى الإرهاب هو خرج عن الإخوان، أنت بتقول خرج من عباءة الإخوان

أحمد منصور: هم اللي بيقولوا خرجوا من عباءة الإخوان.

يوسف ندا: إذاً خرج إما.. إما إن هو يكون ما ارتاحش مع الإخوان وما عجبوش نظام الإخوان أو أفكار الإخوان فخرج عليها وتبنى الإرهاب، وإما مدسوس على الإخوان ولم يستطع إن هو يقنع بعض الناس منهم إنها تذهب إلى الإرهاب فيقبض عليهم بهذه التهم، وإما إن هو ما هواش منهم.

أحمد منصور: أنت الآن.. الآن لولا قضية اتهامك في موضوع الإرهاب وأنك تدعم الإرهاب، واللي أعلنها الرئيس بوش في 7 نوفمبر سنة 2001 الماضي، يعني ما كان لك أن تكون بهذا الشكل الإعلامي العالمي، الآن تقريباً يومياً ما فيش صحيفة عالمية ما بتكتبش عنك، عشرات الصحفيين حتى وإحنا في الاستراحات بيتصلوا عليك الكل عايز يقابلك، التليفزيونات تريد أن تلتقي فيك، كله في إطار أنك أنت شخص متهم بدعم الإرهاب، وأنت.. أنت موقفك أيه من الإرهاب؟

يوسف ندا: سمعت عني إن أنا إرهابي.

أحمد منصور: مكتوب، بيقولوا أنك بتدعم الإرهاب.

يوسف ندا: لا.. أنا بأقول لك أنت.

أحمد منصور: الرئيس بوش قال عنك أنك أنت يعني أيه فيه تورط أو اشتباه في تورط أو شيء من هذا القبيل، يعني أنتوا موقفكم أيه من الإرهاب، موقفكم أيه من الاتهامات الموجهة ليكم؟

يوسف ندا: الإخوان المسلمين يؤمنوا بأن العمليات الإرهابية التي ممكن أن ترهب أو تؤذي الناس المسالمين وليسوا محاربين والتي تؤذي بلدهم عايشين فيها تعتبر خروج عن الإسلام، تحب أكثر من دي..؟! غير مقبولة، إحنا في الحرب، أنت تعرف حتى إذا كنت في حرب ليس من حقك أن تقتل طفل أو امرأة أو عجوز أو تحرق شجرة أو تحرق نحلة، على أي أساس إحنا نوافق على الإرهاب؟

أحمد منصور: طب ليه فيه خوف منكم شديد؟

يوسف ندا: للأسف الشديد الخوف من الإسلام مش مننا، نغير ديننا؟!! الإسلام أقوى شيء ممكن يتعاطاه البشر، من يتعاطى الإسلام لابد أنت يكون قوي.

[فاصل إعلاني]

حقيقة التجربة الديمقراطية داخل الإخوان المسلمين

أحمد منصور: أنتو على مدى أكثر من سبعة عقود الآن من الممارسات في معظم الدول اللي بتنتشروا فيها واللي كتير من الكتابات بتقول إن الإخوان..

يوسف ندا: 70 سنة بيحاولوا يحلونا، 70 سنة بيحاولوا يغيبونا، وبعد الـ 70 سنة لقوا الشارع كله بيقول: الإسلام هو الحل.

أحمد منصور: في هذا الوقت لم لا تسعون لتغيير أساليبكم ومطالبكم القديمة وأن تعيشوا الواقع.

يوسف ندا: مفتوحين.

أحمد منصور: تعيشوا الواقع.

يوسف ندا: إحنا ما إحناش جامدين، إحنا مستعدين إن نغير وبنغير، وأصبح عدد المتعلمين عندنا بيزيد، وكل ما يشوفوا عندنا عدد متعلمين كبير كل شهرين ثلاثة يأخذوا أساتذة في الجامعة، يعني زهرة شباب البلد وزهرة متعلمين البلد اللي بتفيد البلد بإخلاص، اللي ما يمكن إنها.. يعني تسير في.. في تخريب في البلد، البلد مليانة مخدرات، مليانة دعارة، مليانة ناس، تخنث في وسط الشباب، ليه؟

أحمد منصور: كل دا بيتغير بمناهج عامة مش.. مش

يوسف ندا: الإخوان عندهم مناهجهم وقدموا مناهجهم، ومن

أحمد منصور: يا أستاذ يوسف

يوسف ندا: إن كل مشاكل المجتمع التي يشكو منها المجتمع وتشكو منها الدولة مش موجودة في مجتمع الإخوان

أحمد منصور: لماذا تسعون.. لماذا تسعون يعني مثلاً قبل كده حضرتك انتقدت الديكتاتورية لكن الإخوان بيمارسوا الديكتاتورية على كل المستويات، مرشد الإخوان لا يتغير إلا بالموت، وأنتم عاملين تطالبوا الأنظمة

يوسف ندا: الكلام دا.. الكلام دا مش مضبوط لا.. لا مش مضبوط

أحمد منصور: عمالين تطالبوا الأنظمة إنها

يوسف ندا: إحنا كان عندنا 5 مرشدين

أحمد منصور: طب أقول لك

يوسف ندا: كان عندنا 5 مرشدين

أحمد منصور: المرشد الأول

الأستاذ البنا هو اللي بناها الظروف خاصة

أحمد منصور: له ظروفه، بقى المرشد الهضيبي إلى أن توفي سنة 73، بقي بعده عمر التلمساني إلى أن توفي في 87

يوسف ندا: لا.. لأ.. بس يعني

أحمد منصور: جاء بعده عبد الناصر الملتوني

يوسف ندا: خلينا نأخذ الأمور

أحمد منصور: والآن

أحمد منصور: يعني الموضوع الديكتاتورية، أنت بتقول إن أنت ضد الديكتاتورية وبتمارسها

يوسف ندا: خلينا.. خلينا نأخذ الأمور، أنت بتسرع وبتنزل علي، يعني لو أخذناها واحدة واحدة بعد الأستاذ البنا –الله يرحمه- هل شافت الإخوان يوم حرية حتى تستطيع تمارس عملها في نطاق حرية؟ كل شيء ممنوع

أحمد منصور: كل.. مش قضية كل شيء ممنوع، قضية تغيير المرشد والحاجات الداخلية

يوسف ندا: ما يمكن إذا كان.. إذا كان ما عندناش الحرية إن إحنا نكون مجتمعين ما فيش الحرية للهيئة التأسيسية التي

أحمد منصور: بتجتمعوا وبتعملوا معسكرات ومؤتمرات ولقاءات ومحاضرات

يوسف ندا: كلها حاجات مؤقتة للشباب

أحمد منصور: وبييجوا يتلموا من كل مكان وفي كل حاجة

يوسف ندا: أيوه بس يظل القانون

أحمد منصور: هل دا.. هل دا حتى مسألة

يوسف ندا: أو نظام.. نظام الإخوان إن فيها هيئة تأسيسية، نظام الإخوان إن فيها هيئة تأسيسية منتخبة، حتى تنتخب الهيئة التأسيسية اللي تنتخب مرشد دي من المحرمات الموجودة، وبالرغم من هذا

أحمد منصور: يعني المرشد مين اللي بيعينه؟

يوسف ندا: وبالرغم من هذا المرشدين اللي موجودين كلهم، يعني أنا أذكر أنا.. الآن هتدفعني إلى أنا أقول سر، الأستاذ عمر التلمساني الله يرحمه قبل ما يتوفى ساب عندي وصيته، وقال لي تقرأها وتسلمها لفلان، إذا ربنا أخذ وديعته

أحمد منصور: فلان مين؟

يوسف ندا: قال لي أحد الإخوة، قراءتي أنا لها بعد ما توفي الله يرحمه كان المفروض إنه فترة انتقالية مكتوب فيها فترة انتقالية حتى يختار الإخوة مرشدهم، في فترة.. في الفترة الانتقالية يكون المرشد والمسؤول هو الأستاذ مصطفى مشهور.

أحمد منصور: قبل.. مصر.

يوسف ندا: عندما.. عندما سلمتها له، و.. أن جبنا الإسم، عندما سلمتها له فقال هذا الآن استطعنا إن إحنا نأخذ رأي الإخوان، والإخوان أجمعوا على شخص، وتعتبر داهيت لا لزوم لها.

أحمد منصور: يا أستاذ يوسف.

يوسف ندا: أيوه اتفضل. هذه حاجات ما حد يعرفها

أحمد منصور: يا أستاذ يوسف.

يوسف ندا: كل اللي يعرفوها إنه.. إنه.. إنه في مرشد جه، من أين جا المرشد؟ المرشد ما عين نفسه، عينوه الإخوان

أحمد منصور: طيب اللي يعين المرشد يقدر يحدد له مدة زمنية، ويقدر يخلي.. يخلي إن في ديمقراطية

يوسف ندا: كل شيء له وقته، إدينا حريات وبعدين تعالى حاسبنا.

أحمد منصور: مش قضية إدينا حريات، ما هو طالما أنتوا موجودين ما أنتوش مستنيين حد يديكوا حرية، غيروا قوانينكم.

يوسف ندا: موجودين بس نتحرك في الحدود اللي.. اللي.. اللي إحنا نقدر نتحرك فيها، (لا يكلف الله إلا وسعها) لو جمعت أربعة من الإخوان عشان تأخذ رأيهم لمدة خمس دقائق بيعتقلوا

أحمد منصور: أنتوا

يوسف ندا: وفاتحين إيدينا، وكل ما ييجي مرشد يقدم إيده للحكومة، وكل مرشد يقول خلينا نتعاون فيما نتفق عليه، وكل ما ييجي مرشد يقول لهم إحنا مش أعداءكم، إحنا أهل البلد مش أعداءكم.

أحمد منصور: طيب خليني أدخل معاك في موضوع المرشدين شوية.

يوسف ندا: أنا هتورطني في إني أتكلم بإسم الإخوان، أنا ما أنا المتحدث بإسم الإخوان

أحمد منصور: أنت مسؤول عن العلاقات الخارجية في...

يوسف ندا: مش بإسم الإخوان، إحنا اتكلمنا في العلاقات الداخلية.

أحمد منصور: بس خليني أسألك في.. في علاقات تخصك أنت بالمرشدين.

يوسف ندا: هذه.. هذه العلاقات داخلية،

أحمد منصور: أستاذ.. ديكتاتورية

يوسف ندا: هذه حاجات داخلية ما أنا مسؤول عنها.

أحمد منصور: هنتكلم فيها، واللي مش عاوز تجاوب عليه، أنت الأميركان بتقول مش هيقدروا يأخذوا منك حاجة، أنا مش هأقدر آخذ منك حاجة أنت مش عاوز تقولها، ولا هتديني حاجة مش...

يوسف ندا: والله أنت أخذت كتير يا أخ أحمد.

أحمد منصور: لا.. لا ما أخذتش حاجة.

يوسف ندا: والله أخذت، أخذت كتير، يعني هذه الأخيرة ما كان لازم نقولها.

أحمد منصور: طالما قبلت الحديث فآمل إنك تعطيني ما تستطيع، توفي الأستاذ عمر التلمساني في مايو 86

يوسف ندا: الله يرحمه

أحمد منصور: عن عمر يناهز 82 سنة، قضى منها 39 سنة في صفوف الإخوان منها 17 سنة في السجون، عمر التلمساني ربطتك به علاقة خاصة ووثيقة

يوسف ندا: الله يرحمه

أحمد منصور: والآن أفشيت سراً أنه احتفظ بوصيته الخاصة عندك، وأنت أعطيت هذه الوصية للإخوان، أيه.. يعني علاقتك بعمر التلمساني لعبت دور في الأدوار السياسية اللي إحنا تطرقنا فيها، إحنا ماشيين معاك غير بقية الشهود بالمقلوب يعني من فوق لتحت، نازلين معاك تحت، علاقتك الخاصة بعمر التلمساني وجاء إلى هنا، إلى لوجانو وهل جعلت يعني لك وضعاً في الحاجات اللي أنت عملت.. قمت بها قبل كده.. بعد كده

يوسف ندا: لأ هو الله يرحمه أنا علاقتي به علاقة الإبن بالوالد، ويعني لا شك يعني من الحاجات اللي أعتز بيها في نفسي إنه أهداني صورة وهو طفل وكتب عليها إلى أعز أبنائي الله يرحمه، كفاية يا أخ أحمد، أيوه اتفضل

أحمد منصور: تحب انتقل لشيء ثاني أو

يوسف ندا: اتفضل،

أسباب خروج ندا من مصر وعدم رجوعه إليها

أحمد منصور: أنت خرجت من مصر في 1960

يوسف ندا: أيوه

أحمد منصور: من ساعة ما خرجت من مصر سنة 60 إلى اليوم يعني 42 سنة

يوسف ندا: لما تبص البصة دي أخاف أنا، فيه سؤال جاي يعني فيه لطمة جاية

أحمد منصور: لا.. لا أنا ألطم أحد

يوسف ندا: اتفضل.. اتفضل

أحمد منصور: لم تعد إلى مصر طوال تلك الفترة إلا مرتين أو 3 مرات

يوسف ندا: لأ مرتين

أحمد منصور: مرتين، بعدما خرجت بسنة

يوسف ندا: 87، أيوه يبقى ثلاثة عندك حق، أنا غلطت

أحمد منصور: بعد ما خرجت بسنة ومرة سنة 77 ومرة سنة 78، أولاً أيه أسباب عدم ذهابك لمصر، وأنت إنسان عالمياً معروف، لك أنشطتك، المختلفة، مصر بلدك، أولى بكثير من الأنشطة اللي أنت عاملها في 25 دولة، أبناء بلدك أولى إن هم كانوا يشتغلوا في كثير من مشاريعك، أيه اللي منعك وبشكل مختصر

يوسف ندا: قلت لك قبل كده يا أخ أحمد يعني أنا أصبحت لا أصلح للحياة في مصر، يمكن مازال وأرجو هذا من ربنا إن أنا أموت وأدفن في بلدي، إنما إن أنا أعيش هناك، أنا أصبحت للحياة هناك، ما الناس يستحملوني ولا أنا استحملهم، إنما أنا المرات اللي روحتها، المرة الأولى كان يعني موضوع جوازات السفر، كان صالح لمدة سنتين ولازم كل واحد لازم يطلع بإذن عمل وفيزا

أحمد منصور: أنت لما خرجت سنة 60 خرجت بشكل طبيعي

يوسف ندا: وبإذن عمل، وعندي كمان لغاية دلوقتي عندي صورته، وسألوني هنا قلت في التحقيق، لأنه جالهم من مصر إن أنا خرجت هارب، وأنا هارب من مصر،

أحمد منصور: خرجت بشكل طبيعي

يوسف ندا: عندي.. عندي إذن العمل اللي طالع به

أحمد منصور: رغم إنك كنت معتقل في 54 وقضيتنا سنتين في السجن

يوسف ندا: والحمد لله إنه ما كانش في البيت وإلا كانوا أخذوه، ما كنتش أعرف أثبت ما كانش في البيت إذن العمل، كان عندي في مكان ثاني، ولما كلموني قلت لهم إذن العمل عندي أهه، اللي خارج به من مصر

أحمد منصور: ولما رجعت ثاني.. مرة ثانية بعد سنة وطلعت.. طلعت بشكل طبيعي؟

يوسف ندا: قعدت 6 شهور لغاية ما آخذ الـ xfiza، 6 شهور، وفي 6 شهور طبعاً كنت متوقع إن فيه احتمال ما يدوهانيش، فعلى طول بدأت شغلي، فتحت مصنع جبنة، وبدأت أشتغل، وبعدين لما، قبل ما تيجي بشوية، الله يدي له الصحة بقى ويشفيه الحاج عباس السيسي، هو كان عنده مصنع جبنة في رشيد، فقلت له يا حج تعال شوف الآلات اللي عندي لأنه صعب إنك تلاقي في أي مكان، عشان أنا لو جاتني الفيزا

أحمد منصور: هتطلع فين، للنمسا

يوسف ندا: Exit visa .. لا فيزا أطلع من مصر.

أحمد منصور: إذن خروج يعني..

يوسف ندا: آه إذن خروج من مصر، كان زمان ما أعرفش دلوقتي الوضع أيه.

أحمد منصور: تصريح عمل دلوقتي..

يوسف ندا: كان زمان ما تقدر تطلع من غير ما تأخذ إذن خروج، أيوه

أحمد منصور: خرجت بشكل طبيعي

يوسف ندا: أيوه قلت له يا حج لو جاني الإذن هأمشي فوراً

أحمد منصور: قل لي بقى سنة 77، سنة 77 رجعت لمصر..

يوسف ندا: أي نعم، كان لها سببين، كان جاني الأخ الكفراوي الله يدي له الصحة

أحمد منصور: حسب الله الكفرواي (وزير الإسكان والتعمير).

يوسف ندا: أيوه كان وزير الإسكان والتعمير وكان جالي هو ووفد، كانوا.. كانوا يمكن حوالي 15.. 15 واحد من الوزارة من عنده، وحاول يقنعني لأنه أيامها كان وضعي في الأسمنت كان قوي، وحاول يقنعني إن أنا لازم.. بلدي ولازم أساعدها، والحكومة بتبيع الأسمنت بـ 8 جنية وبيتباع بـ 80 جنيه في السوق السودا، ويعني أيه اللي ممكن أعمله، قلت له يعني أنت عارف الوضع، قال لي أنا يعني أنا بأتكلم مع السيد ممدوح سالم، كان رئيس الحكومة، وحادي لك في خبر في الحكاية دي، لكن الموضوع دا انتهى وكل الإخوان في كل مكان رجعوا، قلت له أنا ما بأتكلم عن أني أرجع دلوقتي، لكن إن أنا أروح وألاقي مشاكل، ما تحصل، هذه واحدة، الثانية جه الأمير محمد الفيصل..

أحمد منصور: لا.. رحت؟

يوسف ندا: بأقول لك الإثنين اتربطوا مع بعض..

أحمد منصور: آه.. طيب ماشي.

يوسف ندا: جه الأمير محمد الفيصل وقال لي إن أنا عايز أعمل بنك في مصر، ويعني الموافقة أصبحت شبه منتهية، لكن عايز يكون معايا من القطاع المصري حد أكون أعرفه، وكان متقسمه إن الـ 50.. القانون اللي طلع، 50% مصريين 50% مسلمين من الدول الإسلامية الأخرى فهو..

أحمد منصور: دا بنك فيصل الإسلامي

يوسف ندا: أي نعم، فرحت أنا كان القانون كان طالع من وزارة الأوقاف ومجلس الشعب، لكن وزارة الأوقاف هي اللي كانت مقدماه ووزارة الأوقاف كان لازم تكون لها حصة من الحصة المصرية، فأنا كنت ثاني واحد من.. من أكبر المساهمين بعد وزارة الأوقاف، حتى في الاجتماع التأسيسي أما مرروا الورقة كل واحد عايز يساهم بكام، فمريت الورقة مريتها على الكل، وبعدين جمعت الآخر، كان رأس المال ما كان كبير، جمعت رأس المال المطلوب، وكل المساهمين كان، والفرق حطيته باسمي، فاعترض مندوب الأوقاف، قال ما حد مصري يكون أكبر من الأوقاف، فجه الأمير محمد عمل لي كده، قلت له يا سمو الأمير يعني أنا ما أنا طالب حاجة، أي رقم تحطوه عليَّ أنا مستعد أقلبه، أنا ما جيت أفرض نفسي، فقالوا رقم، قبلت الرقم، كنت تاني واحد بعد وزارة الأوقاف، اتعمل مجلس الإدارة، كنت عضو مجلس إدارة في أول مجلس، للأسف الشديد أنا..

أحمد منصور[مقاطعاً]: دا سنة 77 في الزيارة الأولى، كل دا مع الأسمنت، وبنك فيصل مع بعض.

يوسف ندا: لأ، دي الزيارة الأولى للتأسيس، الزيارة الثانية كان اجتماع مجلس الإدارة.

أحمد منصور: يعني 77؟.. أنت رحت 77 و78

يوسف ندا: و 78.

أحمد منصور: عشان البنك؟

يوسف ندا: أي نعم، البنك والأسمنت.. الأسمنت هو أنا لما وصلت مصر دي المشكلة..

أحمد منصور: تفتكر التاريخ؟

يوسف ندا: لأ، لكن 77 قطعاً.. أما وصلت مصر، وإذا قلنا 77 – 78 يبقى ما كانش بعيدة عن بعضها، يبقى كانت في أواخر الـ 77.. لما وصلت طبعاً ما قلت لحد حاجة، لكن كان طبيعتي أما أتحرك لازم يتابعوني من هنا، عشان يشوفوني حصل لي حاجة في أي مكان.

أحمد منصور: مين اللي بيتابعك؟

يوسف ندا: يعني الناس بتوعي هنا هوت كانوا يتابعوني، أقول لهم يتابعوني، فما فمجرد ما أنزل

أحمد منصور: مش الحكومة الإيطالية ولا السويسرية

يوسف ندا: مجرد ما أنزل في أي مكان أديهم تليفون، ومجرد ما أروح ألاوتيل هم يعملوا (checking) عليَّ وصلت الأوتيل أو لأ، وبعدين كل كام ساعة يعرفوا علشان إذا حصل لي حاجة يحددوا فين حصل لي، دي يعني كانت ماشية معاية لغاية من.. من سنتين أو ثلاثة، مستمرة دي.

أحمد منصور: يعني كنت تدرك إنك أنت تحركاتك ممكن تكون مرصود أو...

يوسف ندا: طبعاً مش بس أنا، أنا ممكن.. حتى الناس اللي معاي ممكن.. أنا بأتحرك مع ناس لهم أوضاع، ممكن أي واحد فيهم يكون مقصود، مش بس أنا اللي أكون مقصود، فأنا لما رحت ما اخترت حد في مصر، ودي اعتبروها غلطة من عندي، ما قلت للكفراوي، ما قلت لعثمان بيه، كان عثمان عثمان كمان كان لي صلة بيه، الله يرحمه، وما قلت للأمير محمد، وصلت الساعة 8 بالليل، حجزوني في المطار لغايت الساعة 2، كل النواحي...

أحمد منصور: تحصل لواحد بقى له، وكان..

يوسف ندا: بقى له ولا مش بقى له، أنا رحت بجواز سفر تونسي، ما رحتش بالمصري كمان.

أحمد منصور: كمان.

يوسف ندا: آه، ما كانش عندي مصري أنا، فرحت بالتونسي، فحجزوني طبعاً الجواز بيروح أماكن، وبعدين يرجع، وبعدين يروح، وبعدين، فسألت العميد اللي كان موجود، قال لي يوسف بيه إحنا ناس عبد المأمور هنا، سووها مع الكبار، مالناش دخل.. الساعة 2 أعطاني الجواز، وقال لي اتفضل.

أحمد منصور: عادي.

يوسف ندا: عادي!! أنت بيعملوا فيك كده؟

أحمد منصور: يعني كل واحد عرضة يتعمل معاه كده، أنت حضرتك لا...

يوسف ندا: أنا.. أنا عندي مش عادي، أنا.. بأدخل المطار هنا هوت والله يا أخ أحمد مرة أو مرتين يمكن كل سنة يشوفوا الجواز، أما فيما عدا ذلك (بريجوا سنيور ندا) من غير ما يشوفوا المطار من غير ما يشوفوا الجواز.

أحمد منصور: كل الناس اللي.. حتى.. حتى رغم إن أنا بأدخل من المطار السويسري بيبص على جوازي ويقول لي اتفضل، يعني معظم المطارات في العالم ما.. ما بتدقش كثير مع الناس وبتعاملها باحترام، لكن أنا بأقول لحضرتك الآن أنت لك ظروف خاصة، أنت خرجت من البلد من قبل 16 سنة، وعليك علامات استفهام كثيرة، وكان لازم أنت رايح على....

يوسف ندا: مش تخليني أكمل لك القصة.

أحمد منصور: إنك أنت تتصل على الناس وتقول أنا جاي.

يوسف ندا: مش تخليني.. أنت مندوب الجوازات أنت؟ عشان أنت..

أحمد منصور: أنا بأتحدث باسم الغائب.

يوسف ندا: طيب، خليني أكمل لك القصة طيب.

أحمد منصور: اتفضل.

يوسف ندا: أكمل لك القصة. رحت الأوتيل الصبح بدري، ضربت تليفون للأخ الكفراوي، قلت له أنا مسافر اليوم، الله أنت وصلت؟! أيوه، مسافر إزاي؟ قلت له حصل وحصل وحصل، قال لي طيب استناني أنا في خلال ساعة هأجي لك، في خلال نصف ساعة كلمني الله يجزيه الخير، ولو إن في ناس كثير ما تحبهوش، لكن أنا أقول عن نفسي هو بره السلطة، ما هواش موجود في السلطة، لكن راجل كان كريم معاي، كان في غاية الأدب معاي، النبوي إسماعيل كان وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة، كلمني بالتليفون، يوسف بيه، أنا سمعت عن الموضوع بتاعك.

أحمد منصور: مين اللي كلمك؟

يوسف ندا: النبوي إسماعيل، الموضوع دا مش ممكن، ودي شوية أولاد في المطار يتصرفوا تصرفات تمس البلد، البلد مفتوحة، والبلد عاوزة أولادها، وأي واحد إحنا في عهد غير العهود اللي قبل كدا، الله يجزيك الخير يا سيادة النائب، قال لي إحنا لازم نتقابل، وبعدين جه الأخ الكفراوي، عملوا لنا غذاء، كان موجود.. عثمان بيه كان موجود، وحسين بيه عثمان كان موجود أخوه، الحاج حلمي عبد المجيد كان موجود عبد العظيم لقمة –الله يرحمه- كان موجود، كان موجود كمان هو النبوي إسماعيل، الله يدي له الصحة بقى أياً كان.. في أي مكان يكون موجود، و.. واحنا قاعدين قال لي أنت لازم تحول شغلك كله والبلد مفتوحة لك كده، هنا هوه أي تسهيلات أنت عايزها إحنا بنديها لكل واحد، بنديها للمصري وغير المصري، قلت له بس يا سيادة النائب اسمح لي يعني إذا كان دخولي في المطار حصل فيه كده، قال لي مش ممكن، الكلام دا مش من عندنا، قلت له إذا كان اللي في المطار.. أنتوا بتقولوا واحد من المطار ممكن يعملها، إذا اللي في المطار بيقول إحنا عبد المأمور وسووها من فوق، قال لي من عندي أنا مش ممكن، يمكن من عند الماحي، الماحي كان رئيس المخابرات، قلت له يا سيادة النائب سواء من عند الماحي أو مش.. من عندكم، قال لي يعني أنا بأكذب عليك، قلت له لأ، سامحني ما قصدت هذا، قال لي أنا لو أعوز أعتقلك دلوقت ما أعتقلكش؟ قلت له طبعاً، هذا واضح عندي، قال لي ما ممكن أكون، أقول لك الكلام دا إلا إذا كان الكلام دا مضبوط، قلت له لا أنا مصدقك يا سيادة النائب، لكن ما يحصل من عندك أو من عند غيرك بالنسبة لي الموضوع هو هو.

أحمد منصور: لأ واضح إن على حضرتك اسمح لي مسؤولية في هذا الموضوع.

يوسف ندا: اتفضل.

أحمد منصور: أنت لست شخص عادي.

يوسف ندا: هو قال لي الكلام دا.

أحمد منصور: وأنت مش رايح بشكل طبيعي كل يوم رايح جاي على مصر، أنت غايب عن البلد بقى لها مدة طويلة، و.. وفيه حاجات كتيرة المفروض كانت تترتب بشكل آخر، فدي مش حجة إنك أنت تحمل الداخلية أو تحمل الأمن المسؤولية

يوسف ندا: هو قال نفس الكلام. كويس.. كويس، هو المنطق..

أحمد منصور: وداخل بجواز تونسي وأنت مصري، يعني فيه 100 علامة استفهام في المسألة.

يوسف ندا: هو.. هو.. هو قال لي نفس الكلام، عند حق، وكأنك أنت قابلته، والله قال نفس الكلام بأقول لك والله قال نفس الكلام.

أحمد منصور: يعني كويس إن أنا قمت بدور وزير الداخلية.

يوسف ندا: سبحان الله العظيم، سبحان الله.

أحمد منصور: تسمح لي بقى في الحلقة الجاية اسمع منك بقية القصة.

يوسف ندا: خير إن شاء الله.

أحمد منصور: أشكرك شكراً جزيلاً، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة السيد يوسف ندا (مفوض العلاقات السياسية الدولية في جماعة الإخوان المسلمين).

في الختام أنقل لكم تحية فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.