تفاعلت بكثافة قضية الاتهامات التي وجهها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى شخصيات وكيانات روسية ضمن التحقيقات في تدخل روسي محتمل بانتخابات الرئاسة الأميركية.

ومن أبرز الاتهامات الموجهة إلى الروس ما يتعلق باستخدام منصات التواصل الاجتماعي لتأجيج الخلاف السياسي أثناء التنافس الرئاسي بين دونالد ترمب وهيلاري كلينتون.

وبحسب التحقيقات، فإن المتهمين استخدموا حسابات على منصات التواصل لبلورة شخصيات أميركية وهمية لتقود وتوجه الرأي العام، وذلك بهدف خلق زخم سياسي يدعم فئات أصولية وأخرى ساخطة على الوضع الاقتصادي.

وكانت المجموعات التي أنشئت على منصات التواصل الأميركية تتناول قضايا الهجرة مثل مجموعة "حدود آمنة"، والدين مثل "مسلمون متحدون من أجل أميركا"، و"جيش المسيح"، والقضايا العرقية مثل مجموعة "النشطاء السود"، والجغرافيا مثل "قلب تكساس".

أسرة أبو الفتوح
استنكرت أسرة رئيس حزب "مصر القوية" عبد المنعم أبو الفتوح عبر صفحتها على فيسبوك بيان الداخلية المصرية بشأن اعتقاله، مؤكدة أنه مليء بالمغالطات والافتراءات.

ونفت أسرة أبو الفتوح أن يكون قد التقى في الخارج أيا من قادة جماعة الإخوان، مشيرة إلى أن سفره إلى لندن كان للمشاركة في ندوة سياسية بإشراف عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر كمال الهلباوي.

وفي ما يخص لقاءه في قناة الجزيرة أكدت عائلة أبو الفتوح أن ترتيبات اللقاء تمت بين مكتبه والمختصين بالقناة دون تدخل من أي شخص، وأن آراءه الواردة في اللقاء لم تحمل اختلافا عما يقوله من داخل مصر.

وطالبت عائلة أبو الفتوح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بإطلاق سراحه فورا وحملته المسؤولية الكاملة عن سلامته.

تهديد فيسبوك
هددت محكمة في بلجيكا شركة فيسبوك بغرامة تصل إلى مئة مليون يورو إذا استمرت في مخالفة قوانين الخصوصية عبر تتبع المستخدمين من خلال مواقع طرف ثالث.