أثار مقتل المصور والناشط الإعلامي مجد الديراني في سوريا على يد قوات الأسد زخما على مواقع التواصل العربية، حيث جاء مقتل الديراني ليعيد للمشهد حرص النظام السوري على استهداف كل ما يمكنه أن ينقل الحقيقة لما يجري على الأرض السورية.

الديراني اعتاد البعض سماع صوته على الفيديوهات المنتشرة على موقع يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي توثق بدقة عمليات إسقاط النظام السوري البراميل المتفجرة على أحياء سكنية في المدن السورية.



ولكن هذا الصوت ينعاه اليوم المغردون والناشطون على مواقع التواصل، حيث لن يعود للتكبير مجددا على مشاهد البراميل الساقطة على رؤوس الأبرياء بسوريا، والتي نقلت عدسته للعالم أجمع مشاهد مآسيها اليومية.

مغردون رأوا في الحادث تأكيدا على المهام البطولية الجسيمة التي يقوم بها الصحفيون والإعلاميون في الثورة السورية، حيث تتعرض حياتهم للخطر أكثر من غيرهم، فالثوار -وفق مغردين- يمتلكون أسلحتهم ويمكنهم أن يخوضوا أي اشتباك يدافعون به عن أنفسهم أمام قوات الأسد، أما حاملو الكاميرا فربما ينتظرون لحظة النهاية دون أي حماية لهم.

وحمّل المغردون نظام الأسد مسؤولية أرواح كل الإعلاميين الذين يوثقون الواقع بسوريا، وطالبوا النظام الدولي بتوفير حماية للصحفيين، كما طالبوه بإدانة واضحة لمثل تلك الاستهدافات التي ليست موجهة لمحاربين أو مسلحين وإنما لعين الحقيقة المتمثلة في الصحافة.

المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة