أميركا تشتري مروحيات روسية

حفظ

An Afghan National Police Mi-17 helicopter flies past during the opening ceremony of the Afghan National Civil Order Police (ANCOP) headquarters in Kabul on January 12, 2010


ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الحكومة الأميركية سارعت بشراء مروحيات روسية الصنع لتشكل عصب القوات الجوية الحديثة النشأة في أفغانستان.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطوة كانت محل انتقاد من قبل أعضاء الكونغرس الذين يرغبون في إجبار الأفغانيين على استخدام المروحيات الأميركية بدلاً عن الروسية.

وفي تحول عن إستراتيجية ظلت تنتهجها أميركا إبان الحرب الباردة حين زودت المجاهدين الأفغانيين آنذاك بصواريخ ستينغر لإسقاط المروحيات السوفياتية, أنفقت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) 648 مليون دولار في شراء أو تحديث 31 مروحية نقل روسية من طراز مي-17 لإلحاقها بسلاح الجو الأفغاني.

وتسعى وزارة الدفاع الأميركية لشراء عشر مروحيات أخرى من نفس الطراز العام القادم، وعشرات أخرى عزمت على شرائها في السنوات العشر المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن موضوع شراء منتجات عسكرية روسية بأموال دافعي الضرائب الأميركيين لم يكن من السهل الترويج له داخل الكونغرس.

فقد قال بعض النواب إن البنتاغون لم يدرس قط بدائل لمروحيات مي-17، وهي طائرات اشترتها للاستعمال في العراق وباكستان، وإن انعدام المنافسة أتاح للشركات العسكرية الروسية المغالاة في الأسعار.

ويقر المسؤولون العسكريون الأميركيون والأفغانيون الذين يحبذون مروحيات مي-17 المصممة للاستخدام في أفغانستان، بأن إقدام البنتاغون على الاستثمار في المنتجات العسكرية الروسية قد يبدو أمراً غريباً.

غير أن هؤلاء المسؤولين يقولون إن تغيير طُرُز المروحيات من شأنه أن يعيق برنامج تدريب الطيارين الأفغانيين، الذين لا يستطيعون التحليق بمروحيات أميركية الصنع.

المصدر: واشنطن بوست

إعلان