خاص-الجزيرة نت

أعلن فرع تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل والصحراء مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع الأحد الماضي واستهدف سجن "كوتي كالي" في النيجر والذي تحتجز فيه السلطات عشرات المتهمين بالانتماء لجماعة بوكو حرام (التابعة لتنظيم الدولة) والتنظيمات الجهادية الناشطة في المنطقة.

وقال زعيم فرع تنظيم الدولة في الساحل والصحراء عدنان أبو الوليد الصحراوي في بيان أرسل إلى الجزيرة نت نسخة منه، إن مقاتلي التنظيم هم المسؤولون عن الهجوم على السجن الواقع على بعد 50 كلم غرب العاصمة نيامي.

وأضاف أن الهجوم جاء لفك أسر "المجاهدين من قبضة طواغيت النيجر المحاربين لله ورسوله". ودعا الصحراوي في بيانه من سماهم المجاهدين "إلى العمل على فك أسر إخواننا من سجون طواغيت حكومة مالي".

ويعد الهجوم على سجن كوتي كالي في النيجر ثاني عملية عسكرية يتبناها تنظيم الدولة في الساحل والصحراء في أقل من أسبوع، وذلك بعد إعلانه المسؤولية عن هجوم في شمال بوركينافاسو الأربعاء الماضي، استهدف معسكرا للجيش وأدى إلى مقتل ثلاثة عسكريين.

وكان فرع تنظيم الدولة في الساحل والصحراء، الذي انشق في مايو/أيار 2015 عن تنظيم المرابطون التابع لتنظيم القاعدة، قد تبنى هجوما آخر وقع في شمال بوركينافاسو في يونيو/حزيران الماضي أدى إلى مقاتل ثلاثة عسكريين بوركينيين.

المصدر : الجزيرة