أكدت مصادر من المعارضة السورية في الداخل وناشطون مقتل أحد الطياريْن الروسيين بعد إسقاط تركيا مقاتلةً روسية تقول إنها انتهكت أجواءها، في حين لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولا.

وقال أبو رستم القيادي في الفرقة الساحلية الثانية بريف اللاذقية -في اتصال مع الجزيرة- إن "جثة الطيار الروسي بحوزتنا"، مشيرا إلى أنهم يبحثون عن الطيار الآخر في المنطقة.

وأشار مراسل الجزيرة عامر لافي -نقلا عن مصادر في المعارضة بالداخل- إلى أن السبب في مقتله غير معروف، ولا سيما أن المنطقة شهدت قصفا عنيفا من الطيران المروحي الروسي أثناء بحثها عنه، ومن مقاتلي المعارضة في الوقت نفسه.

وقد بثت وكالة دوغان للأنباء صورا لما قالت إنها مروحيات روسية تحلق فوق الأراضي السورية في محاولة للبحث عن الطيارين.

أما قناة "سي.أن.أن ترك" التلفزيونية التركية فنقلت عن مصادر محلية قولها إن أحد الطيارين أصبح في قبضة قوات تركمانية في سوريا، في حين يجري البحث عن الطيار الآخر.

وقد ذكرت وكالة رويترز أنها حصلت على تسجيل من جماعة معارضة سورية يوضح طيارا روسيا على الأرض دون حراك، ونقلت عن مسؤول في الجماعة تأكيده مصرع الطيار.

في حين ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيانها أن طياريها قفزا بالمظلات، ويتم العمل على تحديد مصيرهما. وقال مراسل الجزيرة في موسكو زاور شوج إن السلطات الروسية لم تعط مزيدا من التفاصيل عن مصير الطيارين.

وكانت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية أعلنت أن مقاتلة روسية من طراز سوخوي 24 أُسقطت بموجب قواعد الاشتباك، عقب انتهاكها المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا وتجاهلها التحذيرات.

جدير بالذكر أن قوات المعارضة بجبل التركمان كانت قد استعادت السيطرة على جبل الزاهية الإستراتيجي -حيث سقطت الطائرة- بعد أيام من خسارته لمصلحة قوات النظام، وذلك بعد أن وصلتها مؤازرات من فصائل المعارضة في ريف حماة وإدلب وعلى رأسها جيش الفتح وانسحاب بعض الفصائل من جبل الأكراد إلى جبل التركمان يوم أمس.

المصدر : الجزيرة + وكالات