المدارس أصبحت لها استخدامات أخرى غير نشر العلم والمعرفة (رويترز)
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 3873 مدرسة دمرت بشكل كامل أو جزئي على يد النظام، وذلك في دراسة جديدة لها تحدثت عن أوضاع المدارس واستخداماتها في سوريا اليوم، كتحويلها إلى مراكز اعتقال وتعذيب.
 
وبحسب الشبكة فإن ما لا يقل عن 450 مدرسة دمرت بالكامل بشكل لا يمكن معه ترميمها أو إصلاحها، وأغلبها في محافظة حمص وريف دمشق وحلب.

وذكرت الشبكة أن عدة مدارس سليمة وأخرى متضررة نسبيا أضحت ملجأ لنحو 650 ألف نازح سوري، أغلبهم في ريف دمشق وحلب وحمص وإدلب.

كما تحول ما لا يقل عن 150 من المدارس المتضررة إلى مشافي ميدانية لمعالجة الجرحى والمصابين جراء القصف العشوائي لقوات الحكومة السورية، بسبب خشية الأهالي نقل مصابيهم إلى المشافي الحكومية خوفًا من تعرضهم لخطر الاعتقال والتعذيب.

ووفق تقرير الشبكة -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- فإن نحو ألف مدرسة تحولت إلى مراكز اعتقال وتعذيب بيد مخابرات النظام والقوات الموالية له. وعزت الشبكة ذلك إلى "عدم اتساع السجون المركزية النظامية للأعداد الهائلة من المعتقلين الذين تجاوزوا 194 ألفا". كما تم تحويل العديد من المدارس إلى ثكنات عسكرية للجيش.

ووثقت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 85 مدرسا بين مدرس ابتدائي أو إعدادي أو ثانوي، أما في مجال الكادر المدرسي ككل فقد قتل ما لا يقل عن 640 شخصا، كما اعتقل نحو 1300 من الكوادر المدرسية بين مدرس ومشرف وعامل.

وأدانت الشبكة الحقوقية "الاعتداء السافر على المدارس والكوادر التدريسية"، وحمّلت الحكومة السورية "بكافة أركانها ومستوياتها المسؤولية الكاملة حول كل عمليات القصف والقتل والتهجير والتدمير، وعن كافة التبعات القضائية والقانونية المترتبة على ذلك".

كما طالبت الشبكة منظمات المجتمع الدولي كافة ومنظمة اليونسكوخاصة، بالتدخل الفوري والعاجل لوقف تلك الانتهاكات.

المصدر : الجزيرة