أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد أن أكثر من 26 ألف عامل صحي سعودي يعكفون على تقديم الدعم والرعاية الصحية للحجاج في 25 مستشفى و158 مركزا للرعاية الطبية الأولية في الأماكن المقدسة.

وأوضحت المنظمة في بيان لها صادر عن المكتب الإقليمي لشرق المتوسط اليوم الأحد تلقت الأناضول نسخة منه، أن السلطات السعودية نشرت فرق الاستجابة السريعة ومعها أكثر من 170 سيارة إسعاف، لتوفير الخدمات الصحية العاجلة في حالة وقوع طارئة صحية بين الحجاج الذين صعدوا إلى عرفات فجر اليوم.

وأضاف البيان أن ضربات الشمس والإجهاد الحراري وعمليات القلب المفتوح، تأتى في مقدمة أكثر الحالات التي يرعاها الأطباء والممرضات.

وأوضح البيان أنه منذ بدء موسم الحج في 5 أغسطس/آب الماضي أُجريت أكثر من 21 جراحة قلب مفتوح، وثلاثمئة عملية قسطرة وأكثر من ألف وخمسمئة جلسة غسيل كلوي للحجاج.

ولما كان حج هذا العام يحل في ظل ارتفاع كبير لدرجات الحرارة تصل إلى 43% بلغ عدد حالات ضربات الشمس والإجهاد الحراري التي تلقتها الرعاية الصحية 49 حالة حتى تاريخه، بحسب المصدر.

وذكر البيان أن منظمة الصحة العالمية قدمت المشورة لوزارة الصحة السعودية للتأهب والاستجابة لأية مخاطر صحية محتملة حال وقوعها خلال هذا التجمع البشري الحاشد الذي يعد من بين أكبر التجمعات في العالم.

وأشار إلى أنه عقب إجراء تقدير مشترك لمخاطر التهديدات الصحية، قدمت المنظمة الدعم لوزارة الصحة السعودية في مجال رسم خطط الاستجابة وتنظيم فرضيات (تدريبات محاكاة للواقع) عن كيفية الاستجابة في حال تفشي أمراض أو حدوث تسمم غذائي جماعي أو حادثة تدافع أو ضربات شمس أو فيضان وغيرها من الطوارئ الصحية.

وجاء في البيان أن وزارة الصحة السعودية والمنظمات غير الحكومية وظفت 420 مترجما لأكثر من 67 لغة مختلفة بهدف التواصل على نحو أكثر فعالية مع الحجيج القادمين من شتى بقاع العالم.

وذكر البيان أن هناك مجموعات تثقيفية تجوب بين الحجاج لتوعيتهم بأهمية الإكثار من شرب الماء، والابتعاد عن الشمس ونيل قسط من الراحة بقدر المستطاع للحفاظ على سلامتهم وصحتهم أثناء الحج.

المصدر : وكالة الأناضول