اتفاق أميركي روسي أردني لخفض التصعيد جنوب سوريا
آخر تحديث: 2017/11/11 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/11/11 الساعة 21:02 (مكة المكرمة) الموافق 1439/2/21 هـ

اتفاق أميركي روسي أردني لخفض التصعيد جنوب سوريا

منطقة خفض التصعيد ستشمل مناطق واسعة من محافظة درعا التي أنهكتها الحرب والقصف (الجزيرة)
منطقة خفض التصعيد ستشمل مناطق واسعة من محافظة درعا التي أنهكتها الحرب والقصف (الجزيرة)

أعلنت عمّان مساء اليوم السبت عن اتفاق أميركي روسي أردني على إنشاء منطقة خفض تصعيد مؤقتة بجنوب سوريا، وذلك بعد ساعات من اتفاق روسي أميركي على الالتزام بألا يكون هناك حل عسكري في سوريا والمحافظة على استقلالها.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن المتحدث باسم الحكومة محمد المومني قوله "اتفقت المملكة الأردنية الهاشمية والولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية على تأسيس منطقة خفض التصعيد المؤقتة في جنوب سوريا" مشيرا إلى أن ممثلي الدول الثلاث وقعوا على مذكرة المبادئ بهذا الشأن في العاصمة عمّان.

واعتبر المتحدث باسم الحكومة هذا الاتفاق خطوة هامة ضمن الجهود الثلاثية المشتركة لوقف العنف في سوريا، وإيجاد الظروف الملائمة لحل سياسي مستدام لـ الأزمة السورية.

وأوضح المومني أن الاتفاق يدعم ترتيبات اتخذتها البلدان الثلاثة يوم السابع من يوليو/تموز لدعم اتفاق وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس المتفق عليها في جنوب غرب سوريا، حيث اعتُبر الاتفاق آنذاك خطوة نحو خفض دائم للتصعيد في جنوب سوريا والسماح بوصول المساعدات.

وفي وقت سابق اليوم، اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترمب في بيان مشترك على حث كل أطراف الصراع السوري على المشاركة بفاعلية في عملية السلام بـ جنيف، وأن التسوية السياسية النهائية في سوريا يجب أن توجد في إطار جنيف.

وأضاف البيان -الصادر على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في فيتنام- أن بوتين وترمب حثا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على زيادة مساهمتها بمساعدة سوريا، كما اتفق الرئيسان على أن يواصل بلداهما محاربة تنظيم الدولة الإسلامية حتى تدميره بالكامل.

وعلى صعيد متصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موعد مؤتمر سلام سوريا لم يتحدد بعد، حيث كان من المتوقع عقد المؤتمر السوري للحوار الوطني بجنوب روسيا يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لكنه تأجل.

المصدر : الجزيرة + وكالات