قال وزير الكهرباء المصري محمد شاكر إن السد العالي خرج من الخدمة تماما كأحد أهم مصادر توليد الكهرباء في البلاد.

وأحجم شاكر عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل بعد أن نبّهه الرئيس عبد الفتاح السيسي. واعتبر خبراء أن هذا التطور يعد أول التداعيات الخطيرة لسد النهضة الإثيوبي على مصر.

ويمثل السد العالي في مصر مصدرا رئيسيا للكهرباء في البلاد، عبر خمس محطات لتوليد الطاقة الكهربائية من مياه النيل المندفعة بقوة فوق "توربينات" السد. لكن خبراء أكدوا أن المياه لم تعد تندفع بالقوة المطلوبة بسبب سد النهضة الإثيوبي.

وقال محرر الشؤون المصرية في قناة الجزيرة عبد الفتاح فايد إن منسوب المياه انخفض في بحيرة ناصر خلف السد العالي من 180 مترا إلى 150 مترا فقط، ونقل عن خبراء ومسؤولين قولهم إن انخفاض منسوب المياه إلى 149 مترا يعني عدم قدرة المولدات على إنتاج الكهرباء من السد العالي.

وأوضح فايد أن خروج السد العالي من الخدمة يعني حرمان مصر من نحو 10% من إنتاجها للكهرباء، وأشار إلى أن كل مليار متر مكعب من المياه التي تنخفض من النيل بفعل سد النهضة يقابله فقدان 2% من إنتاج الطاقة الكهربائية بمصر.

وقال وزير الكهرباء المصري خلال عرضه المقدم أمام السيسي إن تكلفة المشروعات الاستثمارية في الطاقة الكهربائية تبلغ 515 مليار جنيه (نحو 58 مليار دولار)، وتحدث عن خطة عاجلة لإضافة 3632 ميغاواطا، ومسعى لزيادة نسبة الطاقة المتجددة من الطاقة المستخدمة.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة