أفادت مصادر للجزيرة بمقتل القيادي في جبهة النصرة أبو فراس السوري، إثر غارة في ريف إدلب شمال سوريا. وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان -ومقره بريطانيا- إلى مصرع نجله وعشرين عنصرا آخرين من جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى في عدة غارات بريف إدلب.

وأشار ناشطون مقربون من جبهة النصرة إلى تعرض مقر للجبهة في ريف إدلب الشمالي لقصف جوي من التحالف الدولي بقيادة أميركية، مما أسفر عن مقتل أبو فراس مع ابنه وثمانية مقاتلين آخرين من النصرة.

وتأتي هذه الغارات بعد يومين من سيطرة النصرة على بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي المحاذي لإدلب.

وقالت مصادر إعلامية سورية معارضة إن أبو فراس تولى عدة مناصب داخل جبهة النصرة، وهو عضو في مجلس الشورى للتنظيم، وكان الناطق الرسمي باسم الجبهة قبل إعفائه وتوليه منصب "مسؤول المعاهد الشرعية".

تجدر الإشارة إلى أن أبو فراس من مواليد بلدة مضايا في ريف دمشق، وهو ضابط سابق في جيش النظام، انشق عنه في حقبة الثمانينيات وسافر إلى باكستان وأفغانستان ومن ثم إلى اليمن، وعاد إلى سوريا بعد انطلاق الثورة الشعبية.

المصدر : وكالات,الجزيرة