وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد قتلى الأزمة السورية من المدنيين بلغ 194 ألفًا و208، في حين أحصت وكالة الأناضول أكثر من 235 ألف قتيل مدني، وذلك في الذكرى الخامسة لاندلاع الثورة التي بدأت بمظاهرات ضد النظام في دمشق يوم 15 مارس/آذار 2011.

وقالت الشبكة السورية في تقرير إن عدد القتلى من المدنيين خلال خمس سنوات بلغ 194 ألفاً و208، بينهم 183 ألفاً و827 قتيلا على يد قوات النظام، وألف و984 قتيلا جراء الغارات الروسية، فضلا عن 416 قتيلا على يد وحدات حماية الشعب الكردية، إضافة إلى ألفين و196 قتيلا على يد تنظيم الدولة الإسلامية، و356 قتيلا على يد جبهة النصرة.

كما لقي 311 مدنيا حتفهم جراء غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وألفان و959 مدنيّا على يد المعارضة المسلحة، فضلا عن ألفين و159 شخصا على يد جماعات غير معروفة، بحسب الشبكة.

أما ضحايا التعذيب فبلغ عددهم 12 ألفا و558 مدنيا، 12 ألفاً و486 منهم على يد قوات النظام، و17 على يد وحدات حماية الشعب الكردية، و22 على يد تنظيم الدولة، و14 على يد جبهة النصرة، فضلاً عن 19 آخرين على يد جماعات غير معروفة، في حين لا يزال 180 ألف شخص معتقلين بشكل تعسفي من قبل قوات النظام، وفقا لتقرير الشبكة السورية.

كما ذكر التقرير أن 536 ناشطا إعلاميا قتلوا خلال السنوات الخمس الأخيرة، وأن 609 عاملين في المجال الطبي لقوا مصرعهم أيضا خلال تلك الفترة.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 14 ألفا و652 مدنيا جراء قصف النظام بالبراميل المتفجرة، بينهم ألفان و896 طفلا، وألفان و672 امرأة، بينما ألحقت تلك البراميل الضرر بـ4 آلاف و57 مدرسة، وألفين و146 مسجدا.

وعلى صعيد آخر، تسبب الحصار الذي يفرضه النظام على مناطق عدة في وفاة 901 شخص، بينهم 294 طفلا و189 امرأة، بحسب التقرير الصادر عن الشبكة.

أما وكالة الأناضول فقالت إنها جمعت من مراكز التوثيق السورية المحلية إحصاءات تشير إلى مقتل 235 ألفا و140 مدنيا جراء الحرب في السنوات الخمس الماضية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة