قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في خطاب أمام مئات الآلاف من أنصاره في العاصمة العراقية بغداد إن "رئيس الحكومة حيدر العبادي على المحك بعد أن انتفض الشعب ولازال من أجل الاستمرار بعمليات الإصلاح ومحاربة الفساد".

وكان مئات الآلاف من أنصار رجل الدين الشيعي تجمعوا في ساحة التحرير المجاورة للمنطقة الخضراء -التي تضم مقار رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية والبرلمان- منذ مساء الخميس للمشاركة بالمظاهرة التي دعا إليها الصدر، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وحمل المتظاهرون أعلام العراق من دون حمل أي لافتات أو شعارات أو صور لأية شخصية سياسية أو دينية، ورددوا هتافات "بالروح بالدم نفديك يا عراق" و"الشعب يريد إصلاح الحكومة".

وأعلن الصدر تبرؤه من أعضاء التيار الصدري الذين سيستمرون في حكومة العبادي.

وأردف قائلا إن "رئيس الحكومة ملزم بالإصلاح الجذري لا الترقيعي، إذا كنا اليوم على أسوار المنطقة الخضراء غدا سنكون فيها".

وتابع "كفانا خضوعا وضعفا واستكانة، ولا فارق بين عراقي إسلامي ومدني، ولا فارق بين سني وشيعي، والكل معني في هذا البلد الجريح".

وكان الصدر قد منح أمس الخميس في خطاب له رئيس الوزراء حيدر العبادي 45 يومًا لتشكيل حكومة تكنوقراط، وهدد بسحب الثقة منه حال فشل في ذلك.

يُذكر أن التيار الصدري يمتلك ثلاث حقائب وزارية في الحكومة الحالية (الموارد المائية، البلديات والأشغال، الصناعة) و34 مقعدًا في البرلمان (مجلس النواب).

ورفض البرلمان منذ أيام منح العبادي تفويضا مطلقا لتشكيل حكومة جديدة تضم أعضاء من ذوي التخصصات أو التكنوقراط.

المصدر : الجزيرة + وكالات