الأسير مروان البرغوثي يتصدر انتخابات اللجنة المركزية لفتح
آخر تحديث: 2016/12/4 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/12/4 الساعة 20:31 (مكة المكرمة) الموافق 1438/3/5 هـ

الأسير مروان البرغوثي يتصدر انتخابات اللجنة المركزية لفتح

مروان البرغوثي يحصل على أعلى عدد من الأصوات في انتخابات اللجنة التنفيذية لفتح (الأوروبية)
مروان البرغوثي يحصل على أعلى عدد من الأصوات في انتخابات اللجنة التنفيذية لفتح (الأوروبية)


قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر العام السابع لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) محمود أبو الهيجا إن المؤتمر سيختتم أعماله مساء اليوم الأحد بجلسة ختامية يتم الإعلان فيها عن نتائج انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة.

وأضاف أبو الهيجاء أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس القائد العام للحركة سيلقي كلمة في الجلسة الختامية بعد الاستماع إلى البيان الختامي للمؤتمر.

وقالت مراسلة الجزيرة من رام الله جيفارا البديري إن جلسة الاختتام تأخرت لأسباب لوجستية، مؤكدة أن تحضيراتها تُجرى على قدم وساق.

وكانت النتائج غير الرسمية لانتخاب اللجنة المركزية للحركة أشارت إلى تصدر الأسير مروان البرغوثي وجبريل الرجوب قائمة الفائزين، في حين شملت قائمة الخاسرين الطيب عبد الرحيم ونبيل شعث وأحمد قريع ونبيل عمرو.

ومن الأسماء الفائزة أيضا مسؤول الشؤون المدنية حسين الشيخ ومسؤول التعبئة والتنظيم محمد العالول ورئيس جهاز المخابرات السابق توفيق الطيراوي، إضافة إلى المفاوض السابق والاقتصادي محمد اشتية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات.

كما وردت في قائمة الفائزين أسماء كل من مسؤول ملف المصالحة مع حركة حماس عزام الأحمد وناصر القدوة بالإضافة إلى وجوه جديدة مثل وزير التربية والتعليم صبري صيدم وامرأة واحدة هي النائبة السابقة في المجلس التشريعي دلال سلامة.

وسيتم الإعلان رسميا عن نتائج التصويت لانتخاب المجلس الثوري الذي يضم ثمانين عضوا منتخبا ونحو أربعين معينين، واللجنة المركزية التي تضم 18 عضوا منتخبا وأربعة يعينهم الرئيس.

وفي انتظار النتائج الرسمية، يبدو مؤكدا استبدال القيادي في الحركة محمد دحلان الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية عام 2009، قبل فصله عام 2011 على إثر خلافات مع عباس.

واقترع المشاركون في المؤتمر السابع للحركة بمقر الرئاسة في رام الله وعددهم 1400 شخص، إلا أن بضع عشرات اقترعوا في قطاع غزة بعد أن منعتهم إسرائيل من الانتقال إلى الضفة الغربية.

وهذا المؤتمر هو الأول لحركة فتح منذ سبع سنوات، والسابع منذ تأسيسها عام 1959، علما بأن مؤتمرها عام 2009 كان الأول في الأراضي الفلسطينية وانعقد بعد عشرين عاما من المؤتمر الخامس.

وفي مستهل المؤتمر انتخب عباس مرة أخرى قائدا عاما لحركة فتح، بعد أن انتخب في هذا المنصب أول مرة سنة 2005 وانتهت ولايته قبل أربع سنوات إلا أن الانقسام الفلسطيني عرقل إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات