القوات العراقية تؤجل هجومها من محور بعشيقة

القوات العراقية تؤجل هجومها من محور بعشيقة

البشمركة عزت تأجيل الهجوم لتأخر قدوم الدعم اللوجستي ووصول القوات العراقية (الجزيرة)
البشمركة عزت تأجيل الهجوم لتأخر قدوم الدعم اللوجستي ووصول القوات العراقية (الجزيرة)
أفاد مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر عسكرية بتأجيل تقدم القوات العراقية باتجاه الموصل من محور بلدة بعشيقة شمال شرق المدينة, بينما قالت مصادر كردية إن قوات البشمركة صدت هجوما لتنظيم الدولة استهدف فجر اليوم مواقعها في مدينة سنجار غربي الموصل.

وقال المراسل أمير فندي -من قرب منطقة بعشيقة بسهل نينوى شمال شرقي الموصل- إن خطة تقدم القوات المهاجمة لتنظيم الدولة إلى هذا المحور باتجاه الموصل كان مقررا لها أن تبدأ فجر اليوم, لكنها تأجلت.

ونقل عن مصدر رفيع في قيادة قوات البشمركة المتمركزة بهذه المنطقة قوله إن تأجيل الهجوم يأتي بسبب النقص الحاصل في الدعم اللوجستي, وتأخر قدوم الجيش العراقي إلى هذه المنطقة. لكنه شدد في المقابل على أن الهجوم وشيك وقد يتم بعد ساعات قليلة.

وأضاف المراسل أن الجيش العراقي الذي وصل هذه المنطقة يعسكر في غالبيته بمنطقة تل أسقف وينتشر على طول خطوط المواجهة مع تنظيم الدولة, علما بأن القاعدة الكبرى للقوات التركية في بعشيقة توجد أيضا بهذه المنطقة.

هجوم سنجار
من جهة أخرى، قال المراسل إن تنظيم الدولة شن هجوما كبيرا فجر اليوم على المواقع المتقدمة لقوات البشمركة في جبال سنجار بغرب نينوى, وقالت مصادر بالبشمركة إنهم نجحوا في صد الهجوم وإجبار مقاتلي التنظيم على التراجع لمنطقة أطراف تلعفر وإلى الجنوب من منطقة الكسك.

وأضاف أن البشمركة تحدثت عن إصابة اثنين من مقاتليها، وأكدت وقوع خسائر في صفوف قوات التنظيم المهاجمة، لكن دون تقديم أرقام محددة لأعداد القتلى أو المصابين في عملية صد الهجوم.

وعلى الجبهة الشرقية، قال مراسل الجزيرة بالخازر ناصر شديد إن طيران التحالف الدولي لم يتوقف عن التحليق في سهل نينوى بعد قصف مواقع لتنظيم الدولة في قضاء الحمدانية بعد الهجوم المباغت الذي شنه على الجيش العراقي، وفجر خلاله سيارتين مفخختين.

وكانت القوات الأمنية العراقية قد انسحبت أمس الثلاثاء من مواقع سيطرت عليها بمنطقة الحمدانية شرق الموصل بعد تعرضها لهجمات من تنظيم الدولة, كما انسحبت من مدينة قرقوش إلى محيطها بسبب تعرضها لرصاص قناصة التنظيم.

في الأثناء، قالت مصادر في الشرطة العراقية إن القوات الأمنية عثرت على 17 جثة من العسكريين والمدنيين قضوا رميا بالرصاص في منطقة الحود جنوب الموصل, بعد دخول قوات الجيش العراقي إلى المنطقة وانسحاب تنظيم الدولة.

 وفي الموصل، قالت مصادر إن تنظيم الدولة فجر ثلاثة مبان حكومية بالجانب الغربي من المدينة وأمر عشرات العائلات من منطقتي "تلول ناصر" و"السلامية" بجنوب الموصل وجنوبها الشرقي بالتوجه إلى داخل المدينة بعد وصول القوات الأمنية العراقية إلى مشارف المنطقتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات