نسفت قوات الجيش المصري مساء أمس السبت للمرة الأولى ثلاثة مساجد بالمنطقة العازلة بمدينة رفح المصرية في شمال سيناء، مما تسبب بحالة من الغضب الشديد بين أهالي ومشايخ المنطقة.

وحصلت الجزيرة على صور خاصة تبين حجم الدمار الذي لحق بالمساجد الثلاثة، وهي مساجد النصر, وقِباء بمنطقة صلاح الدين, والفاتح بمنطقة قشطة.

وكانت هذه المساجد هي المتبقية داخل المرحلة الأولى والثانية من المنطقة العازلة بين مصر وقطاع غزة، وقد سادت حالة من الغضب الشديد بين أهالي ومشايخ شمال سيناء بعد انتشار خبر نسف الجيش للمساجد.

من جهتها، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن 30 قبيلة مصرية في شبه جزيرة سيناء أصدرت اليوم بيانا قالت فيه إنها ستعمل "بالتنسيق مع الأجهزة المعنية ومؤسسات الدولة الرسمية... لدعم الدولة والقوات المسلحة في حربهم على الإرهاب".

وجاء في البيان أن اتحاد القبائل وافق على تشكيل مجموعتين من شباب القبائل، تساعد إحداهما قوات الأمن في جمع معلومات عن المشتبه بانتمائهم لمن أسماهم بالمتشددين أو داعميهم ومراقبة الطرق التي تستخدم في تهريب الأسلحة، بينما تشارك المجموعة الثانية في الحملة العسكرية إلى جانب القوات المسلحة.

وشهدت مدينة العريش بشمال سيناء الجمعة مقتل شرطيين مصريين وإصابة ثالث بجراح خطيرة في هجوم نفذه مسلحون، وفق مصدر أمني. كما أصيب الخميس شرطي بمدينة الشيخ زويد بشمال سيناء عندما أطلق مسلحون قذيفتي هاون على نقطة أمنية.

وقد أعلنت السلطات قبل نحو أسبوع تمديد حالة الطوارئ وحظر التجول في قسم من شمال سيناء يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة أشهر إضافية، إثر استمرار الهجمات شبه اليومية ضد قوات الأمن والجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات